اصطاد الصقر الرفاعي غزال البحرين وهزمه بهدفين من دون رد في المباراة التي جرت بينهما يوم أمس على ملعب النادي الأهلي في ختام مباريات الجولة الثامنة من مسابقة كأس دوري خليفة بن سلمان، ليصعد الرفاع بهذا الفوز إلى المركز الثالث برصيد 14 نقطة متفوقا على البسيتين بفارق الأهداف، في حين بقي رصيد البحرين على نقاطه التسع الماضية متراجعا للمراكز الخلفية في قائمة الترتيب. هدفا الفوز للرفاع جاءا على مدار الشوطين في الدقائق 42 و50 عن طريق عبدالله ذيب وعبدالله عبدو.
استحق الرفاع الفوز في المباراة عطفا على ما قدمه من مستوى ودانت له الهيمنة والسيطرة على مجريات اللعب، ويعتبر عرض الرفاع أمس من أفضل العروض التي قدمها هذا الموسم وخرجت جماهيره سعيدة بأداء الفريق، في حين لم يتمكن البحرين من الصمود أمام تفوق خصمه ليتجرع الخسارة بجدارة. طغى اللون السماوي على مجريات الشوط الأول من خلال البداية الجيدة والقوية للرفاع ودانت له الأفضلية والسيطرة بفضل الحيوية والنشاط الذي أبداه لاعبوه وتمكنوا من الهيمنة على جميع أرجاء الملعب ولاسيما مع التراجع الكبير للاعبي البحرين للدفاع واعتمادهم على إغلاق المناطق الخلفية بأكبر عدد ممكن من اللاعبين.
الرفاع اعتمد في هجومه عن طريق الأطراف وشغلها جيمي وذيب، في حين اعتمد البحرين على مهاجم واحد فقط بين رباعي خط الدفاع الرفاعي.
وعلى رغم تأخر هدف السبق للرفاع إلى نهاية الشوط فإنه أضاع سلسلة من الفرص الحقيقية على مرمى البحرين وكان بطلها عبدالرحمن مبارك وجيمي، في حين أن أفضل ما جاء به البحرين في هذا الشوط كانت تسديدة العراقي سعيد محسن وخطف الكرة من المدافع حمد راكع وسدد باتجاه المرمى وقف القائم الأيمن للكرة بالمرصاد.
هدف التقدم للسماوي
ومع الدقيقة 42 نجح الرفاع في وضع البصمة الأولى في شباك البحرين بعد أن سدد عبدو الكرة أرضية اصطدمت بالقائم الأيسر لترتد إلى عبدالرحمن مبارك وأعاد الكرة إلى منطقة الجزاء إلى المتمركز جيدا عبدالله ذيب لم يتوان هذا الأخير في إيداعها في الشباك بصورة جميلة واضعا فريقه الرفاع في المقدمة.
الشوط الثاني
وكما بدأ الرفاع المباراة بقوة واصل ذلك في بداية الشوط الثاني ونجح عبدالله عبدو في تسجيل الهدف الثاني بعد مجهود فردي رائع منه من منتصف الملعب وتوغل ناجح بين الدفاعات البحرينية ووضع الكرة في الشباك في الدقيقة الخامسة.
وواصل الرفاع هجومه وبحثه عن المزيد من الأهداف في مرمى خصمه وخصوصا أنه وجد الطريق أمامه سالكا؛ نظرا للثغرات الدفاعية الواضحة في صفوف البحرين وأضاع جيمي وعبدالرحمن مبارك وذيب فرص محققة لمضاعفة النتيجة زيادة الغلة.
في المقابل، كانت للبحرين بعض المحاولات الهجومية وشكلت خطورة على مرمى محمود منصور إلا أنها لم يكتب لها النجاح بسبب سوء التعامل من لاعبيه بالإضافة إلى يقظة دفاعات الرفاع وحارسه، ولم تتغير نتيجة المباراة حتى نهايتها
العدد 1943 - الإثنين 31 ديسمبر 2007م الموافق 21 ذي الحجة 1428هـ