أكد فلافيو برياتوري أنه وافق على الرحيل عن رئاسة فريق رينو المنافس في سباقات سيارات فورمولا 1 لإنقاذ مستقبل الفريق، في أعقاب قضية التلاعب بنتائج السباقات.
ونقلت صحيفة «ميرور» البريطانية عن برياتوري قوله: «كنت أحاول فقط إنقاذ الفريق. هذا واجبي. وهذا هو سبب الرحيل عن المنصب».
وكان برياتوري ورئيس مهندسي الفريق بات سيموندس استقالا من منصبيهما أمس الأول (الأربعاء) بسبب ما تردد عن فضيحة تلاعب الفريق بنتائج السباقات بينما اعترف الفريق فعليا بالتلاعب مؤكدا أنه لن يستأنف ضد الاتهامات. وطولب رينو بالخضوع لجلسة استماع أمام المجلس العالمي لرياضة السيارات التابع للاتحاد الدولي لسباقات السيارات (الفيا) يوم الاثنين المقبل في العاصمة الفرنسية باريس. ويحقق الاتحاد الدولي للسيارات بشأن ما إذا كان مسئولو الفريق قد خاطبوا السائق السابق لرينو نيلسون بيكيه جونيور بتعمد إحداث اصطدام خلال سباق جائزة سنغافورة الكبرى العام الماضي من أجل مساعدة زميله فرناندو ألونسو في إحراز لقب السباق وهو ما تحقق فعلا. وتتضمن العقوبات المحتمل توقيعها على الفريق إقصائه من بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لهذا العام أو فرض غرامة مالية كبيرة عليه. وقد يعني ذلك نهاية العلاقة بين الفريق وعالم فورمولا 1. وأنكر برياتوري (59 عاما) تورطه في أية فضيحة للتلاعب بنتائج السباقات، كما أعلن فريق رينو الأسبوع الماضي أنه سيقاضي كل من بيكيه ووالده بطل العالم السابق نيلسون بيكيه (الأب) بشأن هذه الإدعاءات الكاذبة ومحاولة السائق ووالده ابتزاز الفريق.
العدد 2569 - الخميس 17 سبتمبر 2009م الموافق 27 رمضان 1430هـ