تبدو الفرصة مواتية أمام يوفنتوس لتحقيق فوزه الرابع على التوالي عندما يستضيف ليفورنو في المرحلة الرابعة من الدوري الايطالي.
وضرب يوفنتوس بقوة في الكالشيو بتحقيقه 3 انتصارات متتالية خولته الصدارة إلى جانب جنوى وسمبدوريا، بيد أن فريق «السيدة العجوز» سيكون مطالبا بنسيان تعثره أمام ضيفه بوردو الفرنسي 1/1 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، والتركيز على مواجهة ليفورنو من أجل تعزيز موقعه في الصدارة في سعيه إلى استعادة اللقب الغائب عن خزانه في الأعوام الأربعة الأخيرة.
وأظهرت مباراة الفريق أمام بوردو في دوري الأبطال الأوربي بعض السلبيات الخططية التي يعاني منها الفريق كما ضاعفت هذه الإصابة من أزمة الإصابات التي تضرب الفريق.
ويأمل يوفنتوس في أن يتعافى كل من فابيو كانافارو والبرتغالي تياغو والبرازيلي فيليبي ميلو بعد تعرضهم للإصابة خلال المباراة أمام بوردو كما يأمل في أن يتعافى كل من البرازيلي دييغو ولاعب خط الوسط محمد سيسوكو وقائد الفريق أليساندرو دل بييرو.
وتعتمد النواحي الخططية للمدير الفني للفريق سيرو فيرارا بشكل كبير على خط الوسط ولكن هذا الخط فشل في دعم رأسي الحربة فنشنزو إياكوينتا والبرازيلي أماوري بشكل جيد وفعال.
وقال فيرارا: «لا تنسوا أن يوفنتوس يلعب منذ خمس أو ست سنوات بطريقة 4/4/2. ولم يمر سوى شهرين منذ أن عدلنا طريقة اللعب (بوضع لاعب واحد فقط خلف رأسي الحربة) ولكن النتائج مقنعة. ونعلم أن الأمور لن تكون دائما على أفضل وأتم وجه».
ويخوض سمبدوريا اختبارا سهلا على أرضه أمام سيينا، وهو يطمح إلى تحقيق الانتصار الرابع على التوالي ليسجل رقما قياسيا في انطلاقة الموسم إذ أن أفضل انطلاقة له كانت 3 انتصارات متتالية.
في المقابل، لن تكون مواجهة جنوى لمضيفه كييفو سهلة خصوصا وان الأخير منتشٍ بالفوز الثمين على مضيفه بولونيا 2/ صفر في المرحلة الماضية. لكن جنوى سيدخل بدوره المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه المستحق على سلافيا براغ التشيكي 2/ صفر أمس الأول (الخميس) في الجولة الأولى من مسابقة أوروبا ليغ (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا).
وعلى الرغم من تخليه عن لاعب وسطه البرازيلي ثياغو موتا ومهاجمه الأرجنتيني دييغو ميليتو إلى إنتر ميلان، إلا أن جنوى يقدم عروضا قويا محليا أو قاريا.
ويخوض إنتر ميلان حامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة اختبارا سهلا أمام مضيفه كالياري الذي يقبع في المركز الثامن عشر بنقطة واحدة من تعادل و3 هزائم.
ويطمح إنتر ميلان بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينهو إلى العودة إلى سكة الانتصارات بعد التعادل مع برشلونة الاسباني صفر/ صفر الأربعاء الماضي في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، يسعى ميلان إلى تحقيق فوزه الأول هذا الموسم على ملعبه ومصالحة جماهيره بعد السقوط المذل أمام إنتر ميلان صفر/4 في المرحلة الثالثة.
وحقق ميلان فوزا واحدا في 3 مباريات في الكالشيو حتى الآن وكان في المرحلة الأولى على حساب مضيفه سيينا 2/1، قبل أن يخسر أمام إنتر ميلان ويسقط في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه ليفورنو.
ويعول ميلان على معنويات لاعبيه العالية بعد الفوز الثمين على مضيفه مرسيليا 2/1 بفضل مهاجمه المخضرم فيليبو اينزاغي (36 عاما)، إضافة إلى أن بولونيا يواصل تقديم عروضه المخيبة التي كاد يهبط على إثرها إلى الدرجة الثانية الموسم الماضي قبل أن يتدارك الموقف في المرحلة الأخيرة.
وتبرز أيضا مباراة الجريحين روما وفيورنتينا. فالأول مني بخسارته الأولى بقيادة مدربه كلاوديو رانييري وكانت أمام مضيفه بال السويسري صفر/2 في مسابقة أوروبا ليغ، والثاني خسر أمام مضيفه ليون الفرنسي صفر/1 في مسابقة دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي.
وفي باقي المباريات، يلعب نابولي مع اودينيزي، وباري مع أتلانتا، وكاتانيا مع لاتسيو، وبارما مع باليرمو.
العدد 2570 - الجمعة 18 سبتمبر 2009م الموافق 28 رمضان 1430هـ