العدد 2309 - الأربعاء 31 ديسمبر 2008م الموافق 03 محرم 1430هـ

قبرص مقصد الجمال والعشاق

لقبرص مقصد خاص للسياح، فهي منطقة جميلة بخضرتها وروعتها بجمال طبيعته، فحمامات أذونيس التي تتميز بها قبرص، تقع في منطقة تالا بجانب مدينة بافوس الواقعة غرب قبرص.

وتمثل هذه الحمامات واحدة من أجمل البقاع السحرية الرائعة في الجزيرة، وتقع الحمامات على مسافة 2 كيلومتر فقط من قرية كيلي و12 كيلومترا من بافوس و7 كيلومترات من سد مفروكليمبوس، ويمكن الوصول إليها بسهولة.

وتقول الأساطير القديمة إن آلهة الحب والجمال أفروديت ولدت على شاطئ بافوس، وقد جذبت هذه الأسطورة موجة حاشدة من المريدين من قبل البلدان المجاورة استمرت على مدى مئات السنين، مما تشير الأساطير إلى أن أذونيس إله الجمال قد أوقف جواده في هذا المكان، وأقام بين أشجار وغابات أكاماس.

وطبقا للأساطير اليونانية أيضا فإن أذونيس وأفروديت كان لديهما الكثير من الأطفال في هذه المنطقة، وأن مواطني بافوس يفترض أنهم يتحدرون من سلالات تنتمي إلى هذين العشيقين، غير أن أرتيميس آلهة الصيد كانت تشعر بالغيرة تجاه هذين العاشقين وهذا الحب الذي ربط بين أذونيس وأفروديت، وحاولت أرتيميس البحث عن طريقة لقتل أذونيس وقد قذفت قطعة ذهبية في الحمامات في محاولة لجذب انتباهه ليغرق، غير أن بوسيدون إله البحار قد شاهد ما كان سيحدث وبالتالي فقد حال دون تعرض أذونيس للغرق.

ويعتبر أذونيس رمزا لعناصر الأرض والحب والخصب والثمار والازدهار، ووفقا للأساطير فإنه كان شابا فائق الجمال افتتنت به أفروديت، وكما تشير الأسطورة فإن أذونيس هو ابن الملك السوري ثياس من ابنته سميرنا، وعندما اكتشف ثياس الحقيقة كان عليه أن يذبح ابنته، غير أن الآلهة حولوها إلى شجرة تحمل نفس الاسم وبعد عشرة شهور تمخضت الشجرة وخرج منها أذونيس، وسحرت افروديت بجماله وأخفت الرضيع في صندوق وسلمته إلى بيرسيفوني لرعايته والتي رفضت بعد ذلك أن تتركه وتتخلى عنه، وتربى أذونيس إلى أن قتل بعد ذلك على أيدي أرتيميس، وتقام مهرجانات سنوية تحمل اسم أذونيس في كل من قبرص وبيبلوس والإسكندرية وأثينا وأماكن أخرى.

لارنكا:

تعرف لارنكان بأشجار النخيل الناضجة والنسيم العليل، وهي مدينة ساحلية حافلة بذكريات التنزه، وتنتشر على طول شواطئها المقاهي والمحلات التجارية.

وتتميز لارنكا بوجود ميناء للسياحة فيها فمن يرتاده أصحاب اليخوت والقوارب من جميع أقطار العالم، وتقع في الطرف الغربي للمتنزه قلعة تعود إلى القرن السابع عشر وتأوي حالياَ متحفا من العصور الوسطى.

وبصفتها المدينة التي تحتضن المطار الدولي للجزيرة، تعطي لارنكا للزائرين الفكرة الأولى عن قبرص من خلال بحيرة الملح الجميلة، وهي مقصد لمجموعات كبيرة من طيور الفلامينغو الأنيقة وغيرها من الطيور المهاجرة، إلى جانب البحيرة، وفي موقع هادىء توجد به أشجار النخيل.

والسائح إلى لارنكا يزور منزل القديس لازاروس، إذ تعود روابط لارنكا إلى الديانة المسيحية منذ بداية انتشار الدين المسيحي، إذ إن أول أسقف كان القديس لازاروس، الذي اختار أن يعيش «حياته الثانية» في هذه المدينة، بعد أن أقامه السيد المسيح من بين الأموات، وتوجد كنيسة باسمه في المكان الذي يقال إن بقاياه وجدت فيه.

الطقس:

حوض متوسطي، معتدل، والشتاء رطب (متوسط درجة الحرارة: أدنى حد 5 درجات مئوية، و41 درجة فاهرنهايت)، وهو حار وجاف في فصل الصيف (متوسط درجة الحرارة: أعلى حد 36 درجة مئوية، و97 فاهرنهايت).

التسوق:

هناك أشياء كثيرة يمكن شراؤها من قبرص كهدايا أو للاستعمال الشخصي، فتجد الجلد والأحذية بموديلاتها الأنيقة، وكذلك حقائب السفر والحقائب النسائية والرجالية والألبسة.

معلومات مفيدة للسائح :

العملة المتداولة في جمهورية قبرص هي العملة الأوروبية الموحدة (اليورو).

اللغة اليونانية هي اللغة الأم، والإنجليزية هي اللغة الثانية وينطق بها على نطاق واسع وهناك معرفة كبيرة باللغة العربية والفرنسية والألمان

العدد 2309 - الأربعاء 31 ديسمبر 2008م الموافق 03 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً