قررت المحكمة الصغرى الجنائية الأولى برئاسة القاضي منصور اضرابوه - المكلف في الإجازة القضائية بنظر قضايا المحكمة الأولى والثانية والثالثة الصغرى - وأمانة سر يوسف العصفور 30 سبتمبر/ أيلول موعدا للصلح النهائي في قضية فتاة اختلست مبالغ من شاب إماراتي أو الحكم في القضية بالتاريخ ذاته.
وفي الجلسة الماضية حضرت المتهمة البحرينية وقدمت مذكرة دفاعية وبينت للقاضي محاولتها للتوصل إلى صلح مع المجني عليه، إلا أنه لا يرد على المكالمات الهاتفية.
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمة (بحرينية الجنسية) أنها استولت على مبالغ مملوكة للمجني عليه على سبيل الوكالة إضرارا بأصحاب الحق.
وفي الجلسة الماضية حضر المجني عليه (إماراتي الجنسية) وأدلى بأقواله أمام قاضي المحكمة، وذكر أن عائلته تحدثت مع المتهمة عن طريق الإنترنت واتفقوا معها على الاشتراك في جمعية، وأن المتهمة زودت عائلته بعنوانها، وهو بدوره أرفق نسخة من جوازه للمتهمة، كما أنه كان يرسل مبالغ مالية عن طريق الحوالات شهريا للمتهمة، إلا أنه في وقت استحقاقه للجمعية قامت المتهمة بقفل هاتفها النقال.
من جانبها أوضحت المتهمة أنها على استعداد لسداد مبلغ 50 دينارا شهريا للمجني عليه، إلا أن الأخير رفض ذلك وطالب المحكمة بالاستمرار في جلسات المحاكمة.
وتتمثل تفاصيل القضية في أن المتهمة استولت على مبلغ 20 ألف درهم إماراتي قام بتحويلها لها المجني عليه عن طريق 4 دفعات، وذلك على سبيل الوكالة من أجل (جمعية) مدتها 20 شهرا على أن يقوم المشترك (المجني عليه) بدفع مبلغ 5 آلاف درهم إماراتي طوال تلك الفترة بصورة شهرية للمتهمة، والتي تقوم بدورها بتسليم المبلغ 100 ألف درهم إماراتي وهو مجموع الأقساط، إلا أن المتهمة أنهت الاتصالات بالمجني عليه ولم تسلمه الأموال(الجمعية).
العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ
غشامة المدعي وحقارة البنت
يعني ويش أقول اذا بطرش فلوس لوحدة يعرفها بالنت؟؟؟
شيئ غريب على هالعقول الساذجة واشلون يوثق فيها واشلون يسلمها بدون ضمانات؟؟؟؟
القانون لا يحمي المغفلين
خبرنا القانون لا يحمي المغفلين
شكلها هالمقولة ما تمشي بالبحرين
الديــن
ليعلم القارئ بأن هناك شيئان في الدينا لا بد من قضائهم : عذاب الوالدين و قضاء الدين و البعض يتساهل في الدين الذي يحرم الشخص من دخوله الجنه و أقو ل لهذه الفتاة الرجل واضح انه كريم الأصل و ما قصر عليك و اراد أن يساعدك و جعل أهله يتحدثون معك و لكنك طمعتي و خونتي الأمانة مثل الكثير من الفتيات العديمي التربية فدور رب الأسرة بأن يزرع القيم في أبنائه و لا يربي لحما فقط بدون قيم اسلامية و عقول خاوية لا تعرف عن عقيدتها شيئا سوى الخروج للمجمعات و وضع المساحيق و البحث عن لعبه تشبع غريزتها
نصيحة
لاحد اشارك في مثل هلجمعيات لانها كلها مشاكل في مشاكل ما في ثقة هليام الا من هداة اللة
الظاهر جمعية دولية
بل بل بل ... جمعية في البحرين وامشارك بيها اماراتي ويمكن بعد عماني وسعودي..لا ايكون هاذي من ثمرات مجلس التعاون