بدعم ومساندة من أمير المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية محمد بن فهد، نظمت جمعية الصداقة للمكفوفين رحلتها الثانية عشرة لأداء مناسك العمرة التي استمرت لمدة عشرة أيام، وشارك في الرحلة أربعون شخصا من أعضاء الجمعية المكفوفين ومرافقيهم.
واشتمل برنامج الرحلة إلى جانب أداء مناسك العمرة على الكثير من الفعاليات والزيارات للأماكن المقدسة والمعالم الإسلامية الأثرية في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى برامج ترفيهية وثقافية واجتماعية، وقام المشاركون في الرحلة بزيارة اتحاد المكفوفين في المدينة المنورة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها التواصل مع المكفوفين في منطقة المدينة المنورة، الأمر الذي كانت تتوق إليه الجمعية منذ فترات بعيدة، حيث تم التعارف بين الجانبين وتبادل الآراء والخبرات وبحث سبل التواصل والتعاون بين الجانبين بما فيه مصلحة المكفوفين.
وتهدف هذه الرحلة إلى تمكين المكفوفين من أداء مناسك العمرة بكل يسر، وتعزيز روح الأخوة بين الأعضاء وتعزيز الجانب الاجتماعي والتواصل مع الزملاء في المملكة العربية السعودية.
صرح بذلك رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام بجمعية الصداقة للمكفوفين محمد البوري، وأضاف أن إدارة الجمعية تقدم خالص الشكر والامتنان إلى سمو الأمير محمد بن فهد لدعمه المتواصل ولجميع الجهات والأفراد الذين ساهموا في دعم وإنجاح هذه الرحلة، كما نتقدم بالشكر إلى اتحاد المكفوفين في المدينة المنورة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، آملين أن يستمر هذا التواصل والترابط بين الجانبين.
العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ