طالبت وزارة الرياضة في جنوب إفريقيا بإقالة رئيس اتحاد ألعاب القوى ليونارد شوين بسبب الأزمة التي أثارتها الفحوصات المتعلقة بجنس العداءة كاستر سيمينيا.
وكان شوين تجاهل نصائح بعدم إشراك سيمينيا في بطولة العالم في برلين في أغسطس/ آب الماضي، ثم اعترف بأنها خضعت لفحوص طبية قبل انطلاقها لم تعرف نتائجها بعد، وذلك بعد أن كان أكد في وقت سابق أنه لم يتم إجراء أي فحوص للعداءة.
وأحرزت العداءة البالغة 18 عاما الميدالية الذهبية في سباق 800 م في بطولة العالم.
وقال نائب وزير الرياضة غيرت اوستويزن في بيان له: «نطلب من أعضاء اتحاد ألعاب القوى ليس فقط اتخاذ إجراءات تأديبية بحق شوين، بل أيضا طرده من منصبه رئيسا للاتحاد».
شون بدا مصرا على عدم الاستقالة من منصبه مؤكدا أن ذلك سيعد «هروبا».
وقد أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى في 19 أغسطس/ آب قبل نهائي السباق الذي هيمنت عليه سيمينيا من البداية حتى النهاية، أنه سيبدأ تحقيقا حول جنس العداءة الشابة.
وكانت صحف أسترالية أكدت استنادا إلى مصدر مجهول مشارك في فحوص الاتحاد الدولي أن كاستر ميسينا «خنثى»، ما أثار الرأي العام الجنوب أفريقي إذ دعت الحكومة في بريتوريا الأمم المتحدة إلى القيام بتحقيق حول انتهاك حقوق العداءة التي اعتبرتها ضحية الاتحاد الدولي.
وستتخذ الأمم المتحدة قرارا بهذا الشأن في نوفمبر/ تشرين الثاني.
العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ