العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ

المالكية يأمل بشمران تحقيق النتائج والبقاء مع الكبار

الإمكانات المالية المتواضعة أبعدته عن الصفقات المحلية والخارجية

المالكية تاريخ كروي حافل منذ السبعينيات يوم كان منافسا قويا في الدورة السداسية مع جدحفص والدراز والديه وشباب الدراز واللؤلؤ إذ كانت المنافسة حامية يومها وكانت نجومه ساطعة واستطاع الفريق من خلال هذه الدورة ان يجد لنفسه موطئ قدم بين فرق الدرجة الثانية التي تم إلغاؤها فيما بعد ولكنه ومنذ دخوله هذه الدرجة كان همه وأمنياته الصعود إلى الدرجة الأولى ولان لديه العناصر المتميزة استطاع ان يحصل على هذا الأمل مبكرا وانتقل إلى أمل آخر لكي يقترب من الكبار فكان له ما أراد مع بداية الثمانينيات عندما صعد لأول مرة تحت راية الدمج مع نادي اتحاد الريف ولكنه لم يصمد في البقاء فعاد من حيث اتى. وصار على هذا الحال لعدة مواسم بين البقاء موسما والهبوط ولم يستقر حالة كما كان ذلك للرفاع والشرقي وبالتالي لغاية بداية الألفية الثانية هو على هذا المنوال ولكنه في الموسم الماضي وعلى رغم صعوبة المهمة استطاع في اللحظة الأخيرة وفي مباراة الحالة بان ينقذ نفسه ويلعن منها بقاءه مع الكبار العشرة في الدوري للموسم الجديد. الفريق الملكاوي عانى كثيرا من هجرة نجومه إلى الأندية الأخرى ونحن في هذا الصدد نؤكد لو ان هؤلاء بقوا مع الفريق لكان مستقبل الفارس الغربي أفضل مما هو عليه اليوم خصوصا عندما رحل منه سيدمحمد جعفر (المحرق) وسيدمحمد عدنان (الخور القطري) - سيدحسن عيسى (الأهلي) وسيدعلي عيسى (الرفاع) وحبيب نصيف (الأهلي). واليوم الحديث يتداول عن هجرة حسن البري إلى الأهلي ولكن الاخبار لم تتأكد بعد ان كان محترفا في الكويت خلال الموسمين الماضيين أضف إلى ذلك كان احمد عبدالأمير وحسن حميد وغيرهما عرضة لمغريات الفرق الأخرى ولكنهم انهوا مشوارهم الكروي مع ناديهم الأم. وعلى رغم هذه الهجرة الجماعية للفريق الا ان القاعدة القوية التي تحمل في نفسها الحب الكبير لفريقها من الصغر فيدخل في قلبها الحماسة والروح القتالية في كل مباراة والنتائج تشهد على كل ذلك. وفي ظل الإمكانات المالية المحدودة بل الضعيفة لم يستطع النادي التعاقد مع محترفين في الموسم الماضي فاكتفى بابنائه وقيادة سيدعيسى حسن الذي استطاع في ظل هذه الظروف من قهرها والبقاء مع العشرة الكبار.

لعب الفريق في الموسم الماضي في دوري الدمج (18 مباراة) فاز في (8 مباريات) وتعادل في (5 مباريات) وخسر منها (5) وأحرز (23 هدفا) ودخل مرماه (18 هدفا) وله من الرصيد (29 نقطة) وفي المركز التاسع.


لا صفقات محلية ولا خارجية

كما قلنا الإمكانات المالية المتواضعة لم تعطه الفرصة في عقد الصفقات لا المحلية ولا الخارجية بل ان ناديه صار يصدر لاعبيه المتميزين إلى الأندية الأخرى ولكنه مازال يقبض على انفاسه للبقاء ولو ما مر به من ظروف كانت لنادٍ آخر لتأثر بها ولكن قاعدته القوية أغنته الحاجة إلى الآخرين.


الجماهير سر نجاح الفريق

الأمر المهم ان الفريق الملكاوي لديه قاعدة جماهيرية كبيرة تعشقه حتى النخاع وبتعصب كبير لا يقبل البديل مهما تكن النتائج ودائما يقف خلفه في حلوه ومره بل لا يرضى بالتطاول عليه وان كان الخطأ من ناحيته بل لا يقبل الخسارة وهو يريد فريقه دائما يفوز وهذا الأمر يضع المسئولية الكبيرة على عانق كل اللاعبين الذين صاروا يعيشون الضغط النفسي في كل مباراة تقام للمطالبة الملحة من عاشقيه بتحقيق الفوز. ولان اللاعبين هم في سلسلة من النسب العائلي فمن المؤكد أن يتأثرون بما يقال في الشارع عنهم بعد كل مباراة ما يجعل المهمة صعبة لكل مباراة.


التعاقد مع شمران علامة بارزه للإدارة

هذا الموسم وعلى رغم الظروف المالية فإنه استطاع خطف المدرب القدير العراقي هاتف شمران الذي كان مع النجف في الموسم الماضي ويأمل شمران بقدومه إلى المالكية بعد رفضه التجديد مع ناديه الأم النجف وتعرضه إلى الضغوط النفسية من أهالي النجف ومجلس الإدارة هناك.

وان جاء متأخرا فهو يريد أن يضع بصماته أولا بالطريقة السليمة لكي يبني فريقا قويا يستطيع أن يقف على قدمه ومن ثم التفكير في المنافسة. شمران يحمل في نفسه التفاؤل لانه يحمل السمعة الكبيرة التي قاد بها النجف إلى نهائي الدوري أمام فريق كبير فيه محترفون كبار هو اربيل وخسر بشرف بركلات الترجيح حتى حصل على لقب أفضل مدرب في الدوري العراقي.

هل يستطيع شمران تجاوز العقبات الصعبة والظروف المالية المرهقة في تحقيق النتائج الايجابية مع هذا النادي الذي يمتلك العناصر المتميزة.


شمران: على رغم الظروف فإنني متفائل

عن إعداد الفريق للموسم الجديد أكد مدرب الفريق هاتف شمران لـ»الوسط الرياضي»: هناك ظروف صاحبت الإعداد لم تكن في صالح الفريق منها قدومي المتأخر وقرب بدء الدوري ونحن مازلنا في البداية ولكن سنعمل بالجهد الذي نمتلكه ونستطيع من خلاله ان نكون أمام المسئولية للحدث. الأمر الآخر المقلق هو كيفية توزيع المباريات في الجدول بحيث نلعب مباراتنا الأولى أمام وصيف البطل الرفاع وفي الثانية نلعب أمام البطل المحرق ولا تدري كيف تم هذا التوزيع غير المنصف بتاتا.

أيضا من الظروف توقف الفريق عن التدريبات اثر حالة وفاة في القرية وهي تقاليد وعاداتهم لانهم أقرباء مع بعضهم البعض وبالتالي لن تكون لدينا الفرصة في إعداد الفريق بالصورة الطيبة لقصر الفترة الزمنية خصوصا ان 36 لاعبا لم يجتازوا مرحلة الاختبارات الخاصة بلاعب كرة القدم ما يعني علينا التركيز قبل انطلاقة الدوري في رفع المعدل اللياقي والسرعة والقوة والتكتيك ومع صعوبة المهمة الا انني متفائل بالفريق لتحقيق النتائج الايجابية.

العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 3:48 ص

      هاموووور ملجاووووووي

      بالتوفيق لفارس الغربيه و اتمنى البقاء في الدوري الممتاز و تحقيق نتائج مشرفه مع تحياتي هامور ملحاوووي

اقرأ ايضاً