يعتبر المدرب الوطني لفريق المحرق الكروي الكابتن سلمان شريدة من القلائل الذين حملوا درع الدوري البحريني لاعبا ومدربا عندما نجح في قيادة الأحمر إلى اللقب في المواسم الأربعة الماضية بجدارة وكفاءة استحق عليها لقب «المدرب الذهبي».
ويدرك شريدة أنه يقود فريق بطل وجماهيري لا يشفي غليله سوى حصد الألقاب والذهب، وبالتالي فإن بطولة الدوري ستشكل إليه تحديا جديدا لإثبات الهيبة والمكانة البطولية للمحرق التي بات يعرف جميع أسرار هذه المسابقة وخباياها ويتمتع من يؤكل درعها حتى في أصعب الظروف مثلما حدث الموسم الماضي عندما أنتزع اللقب في الوقت القاتل بتحويله تأخره إلى فوز على الأهلي 2/1.
وتبدو الظروف المحرقاوية في الموسم الحالي أفضل مما كانت عليه الموسم الماضي خصوصا في ظل وجود غالبية نجوم وعناصر الفريق الدوليين والمحترفين الأجانب وجاهزيتهم وهو ما يراهن عليه شريدة في خوض تحدي الموسم الجديد سواء في المسابقات المحلية أوبطولة الأندية الخليجية التي ستشكل التحدي الأكبر لشريدة بعدما أصبحت هدفا وطموحا للمحرقاوية وخصوصا أن شريدة كان مهندس إنجاز أول لقب خارجي للمحرق والبحرين عندما قاد الفريق لكأس الاتحاد الآسيوي 2008، فيما ستكون أبرز المشكلات تأخر الإعداد وارتباط الدوليين بالمنتخب منذ بداية الإعداد لكن المحرق ومدربه اعتاد على هذا الوضع في الفترة الأخيرة.
ولعل السؤال الذي يطرح نفسه... هل يواصل «الجنرال» الذهبي شريدة نجاحاته مع الكتيبة الحمراء ويحصد معه الذهب الذي اعتاد عليه في المواسم الأربعة الماضية ويمدد إقامة الدرع في الخزينة الحمراء الذهبية للعام الخامس على التوالي؟
العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ