تجمع مئات الآلاف من الكوبيين في ساحة الثورة في العاصمة هافانا أمس الأول (الأحد) لحضور حفل موسيقي بعنوان «سلام بلا حدود» أحياه المغني الكولومبي الشهير خوانيس.
وذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية أن الحفل حضره ما يقدر بـ650 ألف شخص، ما يجعله أكبر حدث في هافانا منذ زيارة البابا يوحنا بولس الثاني في العام 1998.
وارتدى معظم الحاضرين ملابس بيضاء رمزا للسلام وحملوا لافتات كتبوا عليها «السلام على الأرض» و«نحبك يا خوانيس».
يذكر أن خوانيس الذي حصل على 17 من جوائز جرامي اللاتينية هو ناشط اجتماعي، وقد جذب الحفل الموسيقي الذي أحياه العام الماضي بعنوان «سلام بلا حدود» الآلاف إلى الحدود بين فنزويلا وكولومبيا. وشارك في الحفل الذي أقيم أمس الأول (الأحد) مع 15 فنانا من دول أخرى، منهم المغنية البورتوريكية أولجا تانون والمغني الكوبي سيلفيو رودريجيز.
وقوبل الحفل الموسيقي بانتقادات من الكوبيين في المنفى في مدينة ميامي بولاية فلوريدا التي يعيش فيها خوانيس لكونه بمثابة تأييد للنظام الشيوعي الحاكم في كوبا. وزعم المغني الكولومبي أنه تلقى تهديدات بالقتل على موقع «تويتر» الاجتماعي وأن منزله في ميامي تحت حماية الشرطة. وفي بيان نشر على موقعه الإلكتروني، قال خوانيس: إنه لم يشعر بالدهشة إزاء رد الفعل الرافض لمشاركته في الحفل.
وفي مقابلة مع شبكة يونيفيجن الإسبانية أذيعت يوم الأحد، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما: «ما أعرفه هو أنه (خوانيس) موسيقي رائع. إنه يحيي حفلا جيدا للغاية. أنا بالتأكيد لا أعتقد أنه يسيء إلى العلاقات الأميركية الكوبية».
العدد 2573 - الثلثاء 22 سبتمبر 2009م الموافق 03 شوال 1430هـ