قال المعلق الرياضي الحاصل على شهادة إعلام وعلاقات عامة من جامعة البحرين علي سعيد إنه دخل مجال التعليق من خلال الإعلان الذي تم نشره في الجامعة من قبل التلفزيون الذي يطلب فيه معلقين ومذيعين من هذا القسم وسجل اسمه ضمن من قدموا أوراقهم من الطلبة وكان هو اليوم الأخير بل هو آخر اسم، وتم استدعائي لإجراء مقابلة بهذا الشأن بحضور رئيس القناة الرياضية السابق نبيل بوهزاع، بالإضافة إلى المعلق الرياضي محمد علي حسين وطرحوا علي بعض الأسئلة التي تخص أمور التعليق.
وأضاف «وبعد أسبوعين تم الاتصال بي لدخول الامتحان العملي ولمدة نصف ساعة على نهائي كأس الملك والتي جمعت المحرق والشباب. ومع بداية الدوري في موسم 2006 أعطوني الفرصة في النقل المباشر في مباراة البسيتين مع النجمة على استاد المدينة وبعد الشوط الأول تلقيت اتصالا هاتفيا من بوهزاع الذي شجعني واعطاني بعض نصائحه».
وتابع «من الصعوبات التي تواجهنا نحن كمعلقين هي كبينة التعليق والتي من المفترض أن تكون مجهزة بكل شيء بعكس ما نلاحظه في الاستاد الوطني أو في الأهلي والمحرق. الأمر الآخر أن الفترة التي يتم اخبارنا بالمهمة على التعليق غير كافية، ونأمل ان تكون قبل 3 أيام على أقل تقدير. والأمر الثالث الحصول على القائمة الأساسية من قبل منظمي المباريات، وأقترح أن يضعوا شخصا يسهل مهمة المعلقين والصحافيين في إيجاد النشرة جاهزة قبل بدء المباراة». وقال أيضا: «أود أن أشكر القائمين على التلفزيون على الثقة التي منحوها لي وبث الدماء الجديدة في التعليق من دون استثناء احد، وكما أتمنى تغطية إعلامية للدوري من قبل الصحافة في الموسم الجديد وبالتأكيد تفيدنا نحن كمعلقين أو الإشارة إليها أثناء المباريات».
العدد 2576 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ
حرام والله
احنا نبي معلقين مثل الامارات كلهم مبدعيين
والله في بعض الاوقات المعلقين لا يعطون المبارات
طعمها انشاء الله يحصلون معلقين مبدعيين