العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ

البحرين تسجل400 إصابة بانفلونزا الخنازير

«الصحة» صرفت 250 ألف كبسولة «تامي فلو»

علمت «الوسط» من مصادر مسئولة في وزارة الصحة أن إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس انفلونزا الخنازير، بلغ منذ وصول الفيروس إلى البحرين حتى الآن 400 إصابة، غالبيتهم تماثلوا للشفاء. وبيّنت المصادر أن ارتفاع عدد حالات الإصابة يتراوح يوميا ما بين 2-6 إصابات.

وأشارت إلى أن عدد الحالات المشتبه بإصاباتها بالفيروس وصل 1300 حالة تقريبا.

من جانبٍ آخر، كشف الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة عادل عبدالله، عن أن الوزارة صرفت 250 ألف كبسولة «تامي فلو» لعلاج فيروس انفلونزا الخنازير منذ وصول الفيروس إلى البحرين حتى الأسبوع الماضي، ما يعني أن عدد الأشخاص الذين صرف لهم الدواء بلغ 25 ألفا، إذا اعتبر أن الشخص الواحد يستهلك 10 كبسولات خلال فترة العلاج (5 أيام)، بواقع كبسولتين يوميا.

وأشار عبدالله إلى أن كلفة العلبة الواحدة التي تحتوي على 10 كبسولات، تبلغ 8 دنانير.


كلفة مواجهة الفيروس ستصل 10 ملايين دينار مع نهاية العام

«الصحة»: 250 ألف كبسولة صُرفت لعلاج «انفلونزا الخنازير» منذ مايو

الوسط - علي الموسوي

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة عادل عبد الله، أن الوزارة صرفت 250 ألف كبسولة «تامي فلو» لعلاج المصابين بفيروس انفلونزا الخنازير منذ وصول الفيروس إلى البحرين في مايو/ أيار وحتى الأسبوع الماضي، ما يعني أن عدد الأشخاص الذين صرف لهم الدواء بلغ 25 ألف شخص، إذا اعتبر أن الشخص الواحد يستهلك 10 كبسولات خلال فترة العلاج (5 أيام)، بواقع كبسولتين يوميا.

وأشار عبدالله لـ «الوسط» إلى أن كلفة العلبة الواحدة التي تحتوي على 10 كبسولات، تبلغ 8 دنانير، ما يعني أن قيمة الكبسولات التي صرفت حتى الآن قرابة 200 ألف دينار.

وذكر عبد الله أن علاج «تامي فلو» يصرف لثلاث فئات، المصابين، المشتبه بهم، ومن يصرف لهم احتياطيا.

وأفاد عبد الله أن «الوزارة اشترت أدوية لعلاج الفيروس بمبلغ مليونين و200 ألف دينار، وهي الموازنة التي أقرها مجلس الوزراء في بداية انتشار المرض في البحرين، وستشتري لقاحات مضادة للفيروس بقيمة 5 ملايين و500 ألف دينار، وهذه الموازنة الإضافية التي أقرت من المجلس».

وفي السياق نفسه، لفت عبد الله إلى أن 500 ألف نشرة توعوية طبعت عن كيفية الوقاية من الإصابة بالفيروس، 200 ألف منها باللغات الأجنبية والبقية باللغة العربية، مبينا أن كلفة النشرات إضافة إلى عمل فيلم كارتوني عن المرض، بلغ 30 ألف دينار تقريبا، وستتكفل الوزارة بدفع كل الكلف.

وأوضح عبدالله: «قمنا بطباعة 150 ألف نشرة بلغات غير العربية، ووزعناها على السفارات، والتي هي بدورها ستنشرها على جالياتها في البحرين، أما بالنسبة للنشرات باللغة العربية فنحن ننشرها بالتعاون مع الصحف، إضافة إلى أننا وضعنا في شوارع البحرين لوحات إرشادية للوقاية من الفيروس».

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة: «من المتوقع أن تصل كلفة مواجهة الفيروس مع نهاية العام الجاري إلى مليون دينار، تشمل شراء الأدوية والمضادات، والقوى العاملة والأجهزة الأخرى».

وبسؤاله عن الموازنة المخصصة لمواجهة المرض، أكد عبدالله: «توجد لدينا موازنة مفتوحة، وكلما احتجنا إلى موازنة إضافية سنخاطب مجلس الوزراء».

وكشف عبدالله عن اجتماع ستعقده وزارة الصحة مع رؤساء تحرير الصحف المحلية، من أجل تعزيز التعاون في نشر الوعي بين المواطنين، وخصوصا الإرشادات الصحية التي تحد من انتشار فيروس انفلونزا الخنازير. وعلى الصعيد نفسه، أكدت مصادر مسئولة في بوزارة الصحة لـ «الوسط» أن إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس انفلونزا الخنازير، بلغ منذ وصول الفيروس إلى البحرين وحتى الآن 400 إصابة، غالبيتهم تماثلوا للشفاء. وبيّنت المصادر أن ارتفاع عدد حالات الإصابة يتراوح يوميا ما بين 2- 6 إصابات.

وأشارت إلى أن عدد الحالات المشتبه بإصاباتها بالفيروس وصل 1300 حالة تقريبا.

وكان وزير الصحة فيصل الحمر، كشف قبل أسابيع، أن الوزارة فحصت 940 حالة مشتبه بإصابتها بفيروس انفلونزا الخنازير، للتأكد من إصابتها بالفيروس، وذلك من انتشاره في البحرين في مايو/ أيار الماضي، مشيرا إلى أن النتائج أظهرت إصابة ما نسبته 29 في المئة من عدد الحالات التي فُحصت، ما يعني أن عدد المصابين بالفيروس في البحرين بلغ 272 مصابا تقريبا.

وقال الحمر إن الوزارة أنفقت حتى الآن مليونين و900 ألف دينار لمواجهة فيروس انفلونزا الخنازير، منذ انتشار المرض في البحرين في شهر مايو الماضي.

يشار إلى أن مديرة إدارة المراكز الصحية في وزارة الصحة سيما زينل أفادت بأنه تم الاشتباه بإصابة 744 حالة بانفلونزا الخنازير خلال أيام عيد الفطر المبارك الثلاثة من مجموع المترددين الكلي على عيادات الانفلونزا الست الذي بلغ 1488 حالة.

وأشارت زينل إلى أنه تم تحويل حالتي اشتباه فقط أيام العيد إلى العزل الصحي إذ تم تحويل الأولى إلى مركز إبراهيم خليل كانو الصحي للعزل فيما تم تحويل الثانية إلى جناح العزل في مجمع السلمانية الطبي. وقالت مديرة إدارة المراكز الصحية: «إن 1590 مريضا راجعوا المراكز الصحية الستة التي كانت مفتوحة أيام العيد.

العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 25 | 8:48 م

      اه يا زمن

      الحمدلله على كل حال

    • زائر 24 | 12:09 م

      إلى زائر رقم 14

      أحنا في مدرستنا مايوفرون شيىء ولو اتموت المدرسات ماحطو قطرة ديتول في الحمامات لأن في رايهم لا يجوز صرف الميزانية في هاكذا أمور

    • زائر 23 | 11:10 ص

      ماكوو اسم

      لالالا والله اناا ماثق بهالكبسوولات اخر شي بيطلع مرض ناشرينه ووو الله يكفيناا من هالمرض .. وو الوقاية خير من العلاج ... والمدااري مالهاا داعي انهاا تغلق اهم شي يوفرووون االووقاية للطلبه .. وسلامتكم

    • زائر 22 | 10:20 ص

      الله يحفظنا

      الله يكفينا شره

    • زائر 21 | 9:51 ص

      الى وزير التربية

      الى وزير التربية المحترم الرجاء كل الرجاء ان تغلق المدارس حفاظا على سلامة المدرسات والطلبة لان المدارس ستكون اكثر الاماكن عرضة لانتشار المرض بشكل سريع جدا ونتمنى من وزير التربية أن يتخذ تدابير مثل بقية دول الخليج لاننا بصراحة شديدة خائفين على انفسنا وعلى اولادنا وشكرا ............

    • زائر 19 | 8:31 ص

      الحق يقال ...

      فعلا تم شراء مطهرات و لوازم الوقاية و لكن آلية التعامل مع المشكلة هو المهم .
      بعض المدارس الثانوية بها ما يقارب 1000 طالب فكيف سيتم التعامل معهم ؟ ..
      في الوقت نفسه لم تغلق المدرسة التي ظهر بها المرض لأن الطلبة و الطالبات هم المهمين لدى الوزارة .
      كان الله في عون المعلمين و المعلمات الأحياء منهم و الاموات .
      و الله يحفظ الجميع .

    • زائر 18 | 7:46 ص

      الى الزائر رقم 4 فقط

      الي اعرفه ان التربية رصدت ميزانية خاصة الى كل مدرسة للمطهرات وو مواد التنظيفات وغيرها وعلى ادارات المدارس التحرك لشراء مايلزم وانا مشرف اداري ومالي في احدى المدارس الابتدائية بادرنا بشراء كل مايلزم وحسب االامكانيات وهناك مبلغ معتمد تم ايداعه في حساب مدرستنا ، قد تكون الوزارة فيها قصور ولكن لنقل الحق يجب لانعتمد على الوزارة في كل شي فمادام هناك مبلغ مرصود فعلى ادارات المدرسة عمل مايلزم والتحرك حسب الامكانيات وحسب تجربتنا فانا في يوم واح قمنا بشراء مايلزم وماهو مطلوب شراءه فالنتعاون

    • زائر 17 | 7:12 ص

      الله اكبر

      مو قلنا صار لنا شهر نكتب بكذب وزراة الصحه وشوفووو ظهر الحق المفروض لو مسيطرين عليه ما يكبر الرقم المفروض يصغر هذا يدل على فشل وزارة الصحه

    • زائر 15 | 6:33 ص

      لا تضيعون على ابنائكم الدراسة

      هناك دراسات علمية تثبت ان اي فيروس لا يعيش في الدم القلوي بل الحامضي اذا الحل بسيط وغير ضار بالصحة بل مضاد حيوي للفيروس وهو ملعقة شاي صغيرة بيكربونات الصوديوم وكاس ماء مرة في اليوم والله هو الحافظ المشافي

    • زائر 14 | 6:28 ص

      ليش الجزع والحل بسيط

      اولا طب اهل البيت الروب والثوم والعسل مع الحبة السوداء ولا تنسه شرب اليانسون ولا مضاد وتطعيم لان في عليهم اشاعات بان لهم اثار جانبية منها فقد الذاكرة

    • زائر 13 | 5:59 ص

      أم حمودي ونور

      انا خايفة جداً على الأولاد ،بتفتح المدارس، ولا تطعيمات ولاهم يحزنون.
      انا ما بودي عيالي يالله كلنا نتضامن ياجماعة ، ونغيب العيال عن المدارس ،يخسرون سنة دراسية أحسن من ان نخسرهم للأبد، الأطفال أمانة عندنا ولازم نحافظ عليهم .
      (لا للدراسة إلا بعد أن ينجلي عنا الوباء)

    • زائر 12 | 5:57 ص

      .زائر

      احنا مدرسااات وما في اهتمااام لينا جه احنا موبشر جهاز واحد لقياس الحرارة واحيانا ما تطلع الدرجه والله يستر ما قمنا نطلع ولا نروح مكااان 400 حالة وكله مسيطرين باااارب استر واحمينا من هذا البلاء

    • زائر 11 | 5:55 ص

      مجرد راي

      هذا العدد والوضع تحت السيطرة بصراحه اني خايفه على اولادي المفروض في كل مدرسة وكل مستشفى يكون في بوابه لفحص هذا المرض ويعطون كل طفل من اول مايدخل المدرسة على اقل تقدير كمامه ويكون في طبيب وفي ممرضه اذا في اشتباه في حاله تكون مريضة ويكون في ماده معقمه يستخدمونها الاولاد والبنات اول مايدخلون المدرسة هذا مجرد راي والله يكون بعونا

    • زائر 10 | 5:27 ص

      جامعة >>>>بدون حماية

      جامعة >>>> بدون حماية او إرشادات صحية بصراحة نحن الطلبة متخوفين من إنفلونزا الخنازير لأن الجامعة لحد الأن لم تقوم بكشف على الطلبة او المدرسين وخصوصا هن معظم المدرسين من الأجانب

    • زائر 9 | 5:24 ص

      هل ستوقف المدارس ام لا

      شباب لازم نقضي على المرض..

      1-لازم كل واحد يأخذ احتياطاته من المناديل
      2-عدم المصافحة باليد
      3-عدم الاقتراب من الاشخاص
      4-عدم الذهاب للأماكن المزدحمة

    • زائر 5 | 3:47 ص

      لن أضحي بأولادي

      ستفتح دور رياض الاطفال والحضانات 1/11 ولكني لن آخد أي من أطفالي للمدارس أو الحضانات إلا إذا حصلنا على التطعيم أو إنجلى هذا الوباء الله يكفينا و يكفي المؤمنين والمؤمنات أجمعين

    • بحريني متجنس | 2:59 ص

      الحمد لله

      نحمد الله على كل حال، والجماعة مو مقصرين وخصوصا وزارة التربية، عساكم على القوة...

    • زائر 4 | 2:54 ص

      والحل يا تربية؟!

      التلاميذ في إجازة ونحن المدرسون نداوم بدون اي اجراءات وقائية او احترازية كتوفير الصابون والمواد المعقمة والمطهرة والكمامات على أقل تقدير!!
      والجهاز مدرسة تلتزم به و10 لا!!!
      يعلن عن اغلاق المدارس في حالة وجود حالة من الطلبة ولا تغلق المدرسة ولو بها 6 حالات من المدرسين!!!
      مهذا هل نحن دروع بشرية أم ماذا؟!
      لا اقول غير حسبي الله وكفى فهو نعم الوكيل

    • زائر 3 | 2:52 ص

      الله يستر

      كل هذا العدد والصحة تقول لينا أن المرض تحت سيطرتهم الله يستر إذا طلع من سيطرتهم كم بكون، والله صرنا أناحتي عيالنا إذا راحو المدارس وخصوصا الشهر الجاي بسبب تغير الجو أكيد بزيد الفيروس وبزيد معاه المرض.
      الله يجيرنا من هالمرض ويجير أمة محمد

    • زائر 2 | 2:33 ص

      الى وزير التربية مع التحية

      نتمنى من وزير التربية أن يقرأ هذا الخبر ويأخذ جولة الى مدارس المنطقة الشمالية ويطلع على الاهمال والامبالاة لهذا المرض الفتاك في هذه الخرائب اقصد المدارس هؤلاء الطلاب فلذات أكبادنا وأغلى ما نملك ولن نجعلهم يا سعادة الوزير ضحية للاجانب المرتزقة الذين امتلت بهم مدارسنا من طلبة ومدرسين .

    • مقهوووووووووور | 2:09 ص

      كللللللللللللللللللله ضحك ع النااااس

      سمعت مثلما يقووولووون
      والكلام وايد
      انه رأس المرض اللي جاي منه المرض وهي امريكا مافيها شي
      وهني قاصين علينه مرض انفلونزا الهوامير وانفلونزا الخنازير
      ومن يشووفون واحد عطس قالو والله انت مصاب
      شسالفة؟؟؟
      الواحد ماقام يصدق من كثر الجذب
      وصار الأمر والله عادي عندي وعند غيري
      اذا بمووت بمووت بيومي

    • نوال عطيه | 1:50 ص

      الوضع تحت السيطرة !!!!

      400 !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      ودايما نسمع الوضع تحت السيطره !! هاي سيطرة 400 !!!! اذا خرج عن السيطرة كم بصير عدد المصابين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      سترك يارب

    • زائر 1 | 12:15 ص

      السيطرة

      كل هذا العدد من الحالات المصابة بالمرض و الوزارة تقول بان الوضع تحت السيطرة , هذا المكتوب والله اعلم بالخافي .

    • سارووونة | 10:53 م

      الله يحفظ الجميع

      الله يبعد عنه هالامراض ان شاءالله

    • كلام من نور | 9:06 م

      العوين الله

      الله لا يبلانا ...
      اهم شي الوقاية ... درهم وقاية خير من قنطار علاج ...
      و اني ساعات احس ان هامرض عاطينه اكبر من حجمه

اقرأ ايضاً