يلتقي سمبدوريا الثالث مع إنتر ميلان المتصدر على ملعب لويجي فيراريس في مدينة جنوى الإيطالية اليوم (السبت) في لقاء قوي ضمن المرحلة السادسة.
وحقق سمبدوريا نتائج لافتة في مطلع الموسم الحالي إلى أن سقط للمرة الأولى منتصف الأسبوع الجاري أمام فيورنتينا، وانتزع إنتر منه الصدارة بفضل فوزه على نابولي 3/1 في مباراة سجل فيها 3 لاعبين جدد في صفوفه وهم الأرجنتيني دييغو ميليتو والكاميروني صامويل ايتو والبرازيلي لوسيو.
وارتقى مستوى إنتر منذ سقوطه المخيب في فخ التعادل في مباراته الافتتاحية ضد باري الصاعد حديثا إلى الدرجة الأولى فحقق 3 انتصارات متتالية بعدها، من بينها الفوز الساحق على جاره ميلان برباعية نظيفة.
وقال مدرب سمبدوريا المخضرم لويجي ديل نيري: «ستكون مباراتنا مع إنتر ميلان صعبة ويتوجب علينا أن نبقى في كامل تركيزنا طوال الدقائق التسعين».
وأضاف «الخسارة هي جزء من عالم كرة القدم، وأنا انتظر ردة فعل من فريقي بعد الخسارة أمام فيورنتينا وأنا واثق من أن اللاعبين سيكون على قدر التحدي».
ولم يكن إنتر ميلان في حاجة إلى مدربه البرتغالي الموقوف جوزيه مورينهو من أجل الصعود إلى صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم عن طريق الفوز على نابولي 3/1، ولكنه ليس متأكدا من الحفاظ على موقعه في الصدارة عندما يتوجه لملاقاة سامبدوريا، لذلك يعود المدرب جوزيه مورينهو إلى مقاعد الاحتياطيين في إنتر بعد أن أوقف لمباراة واحدة قضاها من وراء الزجاج في إحدى الغرف العالية في مدرجات ملعب سان سيرو ضد نابولي الأربعاء الماضي.
وتبدو الفرصة سانحة أمام ميلان للخروج من دوامة الهزائم والعروض السيئة عندما يستضيف باري الضعيف.
وكان ميلان خسر مباراته الأخيرة أمام اودينيزي الأربعاء الماضي وبات يتخلف بفارق 6 نقاط عن الصدارة. بيد أن مدربه الجديد البرازيلي ليوناردو لا يبدو قلقا إذ قال في هذا السياق: «ما نفتقده الآن هو ترجمة الفرص إلى أهداف، أما في ما يتعلق بانتشار اللاعبين الجيد في الملعب فإن لا مشكلة على الإطلاق في هذه الناحية».
وبعد مرور 5 جولات من عمر المسابقة يعيش فريقا ميلان ونابولي معاناة شديدة بعد البداية المهتزة الغير المتوقعة للفريقين في الموسم الحالي.
ويبدو أن ميلان يعاني من فقدان جهود البرازيلي كاكا الذي رحل إلى ريال مدريد الأسباني، وهو الأمر الذي يعتقد أنه تسبب في إثارة مشاعر الاستياء بين جماهير الفريق.
وتراجعت أعداد حاملي التذاكر السنوية لمباريات الفريق من 43 ألف في الموسم الماضي إلى 26 ألف هذا الموسم ويبدو أن أداء ميلان حتى الآن لم يساهم في إعادة الجماهير إلى ملعب الفريق.
وبعد الهزيمة صفر/1 في أودينيزي تجمد رصيد ميلان عند سبع نقاط بفارق ست نقاط خلف إنتر ميلان ما أثار الشكوك حول قدرات المدرب الجديد ليوناردو الذي تولى مسئولية الفريق في الصيف الماضي خلفا لكارلو أنشيلوتي الذي رحل لتدريب تشلسي الإنجليزي.
وقال ليوناردو: «لا يوجد ما يدعو للقلق لأن الفرق متقاربة من بعضها، هناك العديد من الفرق تمتلك عددا محدودا من النقاط».
وأضاف «بالفعل نفتقد تسجيل الأهداف، لقد سجلنا ثلاثة أهداف فقط في خمس مباريات، إنه عدد قليل، ولكننا لا نلوم البرازيلي الصاعد باتو على ذلك، لا يكون خطئه عندما لا نسجل».
يلتقي ليفورنو مع فيورنتينا، وكاتانيا مع روما، وكييفو مع أتلانتا، ولاتسيو مع باليرمو، ونابولي مع سيينا، وبارما مع كالياري، واودينيزي مع جنوى. ولم يقدم نابولي ما يشفع له أمام إنتر ميلان ومنيت شباكه بهدفين في الدقائق الخمس الأولى من المباراة فيما تلقى ميلان هزيمتين مريرتين حتى الآن في المسابقة.
ويعاني مدرب نابولي روبرتو دونادوني من ضغوط شديدة بعد تلقيه ثلاث هزائم قبل أن يستضيف فريقه نظيره سيينا يوم الأحد.
ويبدو أن الأمور أصبحت أكثر استقرارا بعد البداية المفزعة وتغيير مدرب فريق روما الذي يتوجه لملعب كاتانيا الأحد بعد تعادله في الجولة الماضية 3/3 مع باليرمو الذي يخرج لمواجهة لاتسيو. ويأتي يوفنتوس في المركز الثاني متساويا مع إنتر برصيد 13 نقطة من أربعة انتصارات وتعادل وحيد (مع جنوى 2/2) ولكن الفريق يتأخر بفارق الأهداف خلف حامل اللقب.
وستكون الجولة المقبلة أسهل نسبيا ليوفنتوس عندما يستضيف بولونيا غدا (الأحد) في الوقت الذي قد يتعثر فيه إنتر في سامبدوريا الذي أنهى مسيرة انتصارات استمرت لأربع مباريات متتالية بالهزيمة أمام فيورنتينا صفر/2.
العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ