العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ

كريمي: الشركات ستستفيد برعايتها متسابقين بحرينيين

الدراجات النارية الصحراوية بحاجة لدعم مادي ومعنوي وإعلامي...

بدأ بممارسة رياضة ركوب الدراجة النارية منذ نعومة أظافره، ورثها من والده الذي عشقها منذ صغر سنه هو الآخر، ليتسلم زمام المنافسة ويواصل مشوار التحدي والانجازات، يوسف كريمي متسابق متميز وبطل بحريني في طريقه للنجومية في عالم سباقات الدراجات النارية الصحراوية أطلعنا على مشواره في هذه الرياضة والعقبات التي تواجهها في لقائه مع الوسط الرياضي.

10 سنوات بداية المشوار

بدأت هذه بممارسة هذه الرياضة في سن مبكرة منذ أن كنت أبلغ من العمر 10 سنوات وكنت أقود هذا النوع من الدراجات النارية الصحراوية في المناطق البرية بالبحرين وبالتحديد في منطقة الصخير، وفي العام 2000 قمت بفتح كراج خاص لهذا النوع من الدراجات النارية لحبي لها إذ نقوم بتصليحها وبتزويدها بقطع الغيار والاضافات الأخرى الخاصة بزيادة قوة محركاتها، ومنذ انطلاق أول بطولة في البحرين منظمة من قبل نادي الدراجات النارية وذلك في منطقة سار، ومن خلال تشجيع الإخوة والوالد العزيز شاركت في تلك البطولة في العام 2004، ولم أكن أملك دراجة خاصة بي لذا استخدمت دراجة أخي وهو أيضا يمارسها، فقد اكتسبنا ممارسة هذا النوع من رياضة المحركات من والدنا الذي يعشقها وكان يمارسها منذ صغره، ولله الحمد فإن البطولة كانت ناجحة بشكل لافت وحضرها جمهور غفير رغم محدودية عدد المتسابقين إذ لم يتجاوز عددهم 12 متسابقا.


أحرزت اللقب منذ المشاركة الأولى

وفي بداية مشاركتي الأولى رفضت وذلك بسبب سني إذ كنت حينها أبلغ من العمر 21 سنة، وهذه الرياضة يشارك فيها متسابقون حتى من العمر 3 سنوات، ففي دولة الامارات العربية هناك مشاركون من هذا العمر، وبعد أن أقنعتهم وجلبت لهم اثباتات في ذلك سمحوا لي بالمشاركة، وكان السباق من 3 جولات وحققت فيها نتائج جيدة من أول مشاركة وتمكنت من احتلال المركز الثالث، وحضر ذلك السباق ممثلون عن شركات تبحث عن متسابقين متميزين لرعايتهم منها الهوندا واليماها وفريق انستتابلز، واتفقوا مع ثلاثة متسابقين وهم منذر عبدالله ومحمد الخنيزي وأنا من ضمن فريق انستاببلز، ومثلت الفريق الذي يملكه صاحب السمو الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة، وقال لي ممثلو الفريق في البداية ما هي طلباتي وقلت لهم أنني بحاجة لدراجة مؤهلة ومهيأة واللباس الخاص بهذه الرياضة، وحتى ثاني الجولات وصلت الدراجة الجديدة مع جميع المعدات، وتمكنت من تحقيق لقب البطولة الوطنية الأولى لموسم 2004/ 2005 حينها، وحتى موسم 2006 كنت محتكرا اللقب باسم فريق انستاببلز، وفي العام 2007 تم إلغاء البطولة بسبب الشكاوى التي تلقيتها من أهالي المنطقة هناك وتوقفنا عن ممارسة هذه الرياضة الميكانيكية المحببة ولم يكن هناك مكان بديل، وبجهود من أعضاء النادي وعلى راسهم الرئيس عيسى العوضي خصصت لنا ارض بالقرب من حلبة البحرين الدولية.


بداية المشاركات الخارجية

وعندما توقفت المشاركة المحلية ولعدم وجود مكان مخصص لممارسة رياضتنا وإقامة سباقاتنا وأنشطتنا توجهت للمشاركات الخارجية وكان أول سباق شاركت فيه بدولة الإمارات العربية المتحدة بمنطقة جبل علي وكانت مشاركتي بناء على دعوة من قبل المتسابق الإماراتي محمد البلوشي الذي كان دائما يشارك معنا باستمرار والذي أصر على الوقوف معنا حتى نصل بها لأفضل مستويات ووضع القوانين والأنظمة الدولية إذ كنا نتسابق من غير هذه الأنظمة والقوانين الخاصة بهذا النوع من سباقات الدراجات النارية، ولله الحمد تمكنا من الحصول على ارض بالقرب من حلبة البحرين الدولية والتي عملنا عليها بجهد شخصي وجهزناها بأنفسنا بإشراف الإخوة من الخارج وأصبحت حلبة مؤهلة لسباقات الدراجات النارية الصحراوية، ورجوعا لمشاركاتي الخارجية التي شاركت فيها بدعم من الأهل فكان سباق جبل علي مسافته حتى 1800 كيلومترا وكان سباقا صعبا وكنت البحريني الوحيد المشارك وشعرت بتخوف شديد لأنني سأنافس أبطال العالم، وبتشجيع من الوالد والإخوة والأصدقاء تمكنت في الجولة الأولى حققت المركز الأول، وفي الجولة الثانية كان فريق هوندا ينافسني إذ كان قرابة 8 متسابقين يمثلون الفريق في السباق، وتعرضت لمضايقة من أحد متسابقي الفريق وتمكنوا من اخراجي من السباق وتعرضت لاصابة بسبب حادث في السباق نفسه، واستمريت بالمشاركة مع بطولات الامارات وكنت أحقق المركز الثاني والمركز الثالث وهكذا، وشاركت أيضا في سلطنة عمان في مهرجان مسقط بدعوة مقدمة لنا من هناك، وكنا مجموعة من الشباب البحرينيين وكانت مشاركة جيدة، وما لفت انتباهنا هو الجمهور الغفير الذي حضر لمتابعة المنافسات، وبعد ذلك فكرنا بتنظيم بطولة خليجية على أن يستضيف كل بلد خليجي جولة من جولاتها وكانت دولة الكويت وبفضل متسابقهم المتميز معاذ الذي قام بجهد كبير وتمكن من اقناع الجهات الرسمية والاتحاد الكويتي واقنعهم بانشاء مضمار خاص، وفي العام الماضي شاركنا في سباق الكويت بعد تلقينا دعوة رسمية منهم، وكانت مشاركة واسعة النطاق وشهدت مشاركة بحرينية مميزة وتمكنا من احراز المراكز الأول حتى الثالث بحرينية 100 في المئة.


نحتاج للدعم المادي والمعنوي والإعلامي

ورغم كل هذه النتائج والمشاركات المشرفة باسم مملكة البحرين إلا أننا لم نلق أي اهتمام أو دعم أو مساندة من المسئولين الرياضيين بالمملكة، فنحن كمتسابقين في الدراجات النارية الصحراوية بحاجة ماسة للدعم المادي والمعنوي والإعلامي، ونحن نفتقر للتغطية الإعلامية سواء من تلفزيون أو صحافة، والآن لدينا موقع خاص وحلبة مؤهلة بجميع الأنظمة والقوانين وموقعها استراتيجي بالقرب من حلبة البحرين الدولية موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط وتشهد السباقات هناك منافسات قوية ومشاركة واسعة وجمهور غفير يتابع المنافسات فيجب أن تتطور هذه الرياضة بشكل أفضل ونحصل على دعم أكبر، ولدينا الشباب البحريني الذي يمتلك خبرة كافية إلا أن الدعم الذي يقف عائقا في طرقنا، وكان لرئيس النادي عيسى العوضي دور كبير ومواقف لا تنسى في الحصول على رعاة للسباقات وانشاء المضمار الصحراوي بالصخير الآن، كما أن هذه الرياضة تتطلب الكثير من التكاليف، وأود هناك أن أوضح للجميع أننا نمتلك عددا من المتسابقين المتميزين وهذه الرياضة لها اقبال واسع فالشركة التي ترعى لها متسابق ستكون مستفيدة كثيرا.

العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً