العدد 2579 - الأحد 27 سبتمبر 2009م الموافق 08 شوال 1430هـ

سترة بعرض خارج الإقناع هزم التضامن بهدفين بلا إمتاع

في افتتاح دوري الدرجة الثانية لكرة القدم

حصد الفريق الستراوي أول 3 نقاط بعرض غير مقنع عندما هزم التضامن بهدفين مقابل هدف تم إحرازهما في الشوط الأول، إذ أحرز هدفي سترة كل من إبراهيم أحمد حبيب في الدقيقة 10 وعادل النتيجة للتضامن إبراهيم خليل في الدقيقة 32 وتقدم سترة بهدف الفوز عن طريق محمد عيسى في الدقيقة 35 من الشوط الأول. فيما بقي التضامن من دون نقاط. شهدت المباراة مشاركة حسين حميدة المنتقل من الأهلي إلى صفوف سترة وهادي علي المنتقل من البسيتين لصفوف سترة أيضا.


الشوط الأول

جاء الشوط الأول متوسطا تقاسم فيه الفريقان الأفضلية، إذ كان سترة هو الأفضل في الربع الأول من الشوط من خلال انتقاله السريع والطولي إلى منطقة جزاء التضامن مستفيدا من عدم وجود ارتكاز في التضامن وشكل ضغطا على عمق الدفاع الذي انكشف ووجدت فيه الثغرات الواضحة التي لم يستفد منها سترة الذي صار يمرر كراته باستعجال وتسرع وعدم وتركيز ما أضاع على الفريق الكثير من الكرات. الجهة اليمنى في دفاع التضامن كانت مفتوحة أيضا لم يستفد منها سترة في صناعة الكرات العرضية، إلى ذلك لم يستفد سترة من سوء التنظيم للتضامن غير المنتشر بصورة سليمة ما أوجد معاناة حقيقية في الحالتين الدفاعية والهجومية حتى استطاع سترة إحراز هدفه الأول في الدقيقة 10 عن طريق إبراهيم أحمد حبيب اثر كرة تهيأت له أمام المرمى لعبها قوية على يسار حارس التضامن. بعد هذا الهدف توقعنا أن سترة سيظل مسيطرا على الوضع ولكن ما شاهدناه في الربع الثاني من المباراة ما هو إلا عبارة عن اجتهادات فردية من الفريقين مع التحول الفني بأفضلية نسبية للتضامن الذي استفاد من تكاسل وسط الفريق ما جعل لاعبي التضامن ينتقلون بالكرات السريعة الثلاثية خصوصا جهة إبراهيم خليل الذي أضاع فرصتين مؤكدتين له أمام المرمى في الدقيقة 21 و30 حتى استطاع إحراز هدف التعادل عن طريق إبراهيم خليل في الدقيقة 32 من كرة انفرد بها من وسط الملعب ومر فيها من حارس المرمى ولعبها في المرمى. كان الرد الستراوي عاجلا وسريعا لهذا الهدف بهدف ثانٍ في الدقيقة 35 اثر كرة عرضية أمام المرمى لعبها محمد عيسى زاحفة على يمين حارس التضامن في المرمى. بعد هذا الهدف عاد سترة لأفضلية الهجومية من دون فاعلية، فيما لم يقم التضامن بالانتشار السليم على مساحات الملعب فصار يجري وراء الكرة ما أعطى المساحات الفارغة لسترة للمرور منها وكذلك كان البطء واضحا في الانتقال إلى الهجوم خصوصا في الثلث الأخير من الهجوم مع أن الخط الخلفي لسترة كان مرتبكا ولم يكن منضبطا تكتيكيا ولم يستفد منه هجوم التضامن، ولكن هجومه أضاع أكثر من فرصة أمام المرمى بسبب الرعونة أمام المرمى.


الشوط الثاني

لم يضف الفريقان أي جديد على أدائهما الفني مع أنه كانت هناك مساحات فارغة ما يؤكد عدم الانتشار السليم للفريقين ما أوجد كثافة عددية على الكرة من الفريقين وحرمنا من مشاهدة لمسات هجومية فيها الخطورة والفاعلية.

التضامن قد يكون بدأ الشوط بأفضلية نسبية ولكنه لم يغير أسلوبه البطيء في الانتقال من الحال الدفاعية إلى الهجومية بل اعتمد على كراته الطويلة والعالية لكي تصل إلى الهجوم بأسهل الطرق، ولكن هذه الكرات لم تكن مدروسة وذات فاعلية فكان انقطاعها بسهولة. أما سترة فهو الآخر صار يلعب بأسلوب التضامن من عدم الانتشار وبالمجهود الفردي من دون أن تكون هناك مصادر للخطورة فانصرفت مثل هذه الكرات لعدم وجود معالم الفاعلية فيها وصار يلعب بحسب نقل الكرات كما قلنا باجتهادات فردية وحصل على كرة خطره في الدقيقة 15 أضاعها مهدي البناء اثر كرة حصل عليها وهو مواجه للمرمى فبدلا أن يلعبها فوق الحارس بهدوء لعبها بعيدا عن المرمى. حتى التبديل الذي أجراه سترة بدخول حسن حميدة في الدقيقة 20 بدلا من محمد عيسى لم يكن ذا تأثير ايجابي فصار الفريق يلعب كما كان في الشوط الأول وبداية الثاني. التضامن من ناحيته أضاع فرصة مؤكدة عن طريق زهير عبدالجليل من كرة لعبها قوية مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى سترة في الدقيقة 26. في العشر الدقائق الأخيرة كانت الأفضلية للتضامن من خلال وصوله الأكثر المنطقة جزاء سترة وكان الفريق يحتاج إلى سرعة أكثر في الثلث الأخير من هجومه لدرجة أن الكرة تصل إلى البديل محمد محفوظ ولكنه لم يحصل على المساندة الخلفية ما يجعله كثيرا يخرج من منطقة الجزاء لخارجها ما يحد من خطورة الكرة. بينما صار سترة يلعب على الكرات المرتدة التي طغى عليها الفردية والأنانية في الاحتفاظ بها فغابت خطورته في هذه الدقائق من عمر الشوط الثاني. مشاركة النجم هادي علي الذي عاد لفريقه بعد سنوات غير قصيرة أيضا لم تضف الجديد ولا الخطورة ولا صناعة الكرات كما هي عادته من قبل فاكتفى فقط بالتمرير. أدار المباراة الحكم سيدعدنان محمد الذي لم يجد أية صعوبة في إدارتها وأوصلها لبر الأمان بهدوئه وساعده في المهمة الحكم عبدعلي مدوب والحكم الدولي ياسر تلفت والحكم نواف شاهين حكما رابعا.

العدد 2579 - الأحد 27 سبتمبر 2009م الموافق 08 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً