أفصح لاعب المنتخب الوطني لكرة الطاولة محمد رضي عن تلقيه عدة عروض من قبل 3 من الأندية المنافسة بقوة على ألقاب المنافسات المحلية للانضمام إليها بيد أنه لن يتعجل في التوقيع لأحدهم حتى يتسنى له اتخاذ القرار المناسب.
وأوضح رضي أن نادي البحرين بطل مسابقات الموسم الماضي اتصل به شخصيا عبر أحد الإداريين في النادي قبل فترة وجيزة عارضا عليه اللعب في النادي إلى جوار النجمين حمد بوحجي وراشد الماجد، لكنه لم يبدي أي موقف تجاه هذا العرض قبل عقد اجتماع مع إدارة النادي من اجل الاتفاق على صيغة مناسبة للعقد يتحصل بموجبه على مبلغ مادي جيد، وبحسب ذلك من المتوقع أن يعقد اللاعب اجتماعا مع المسئولين بنادي البحرين خلال الأيام القليلة القادمة، إذ لم تتبق سوى فترة قصيرة على انطلاق مسابقة الدوري التي ستكون بتاريخ 11 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأكد اللاعب ان نادي البسيتين هو الآخر ما يزال متمسك برغبته في الاحتفاظ به، بعدما قدم البسيتين أجمل عروضه على الإطلاق في الموسم الماضي منذ انضمامه إلى لعبة كرة الطاولة، إذ تمكن من الفوز بالمركز الثاني في مسابقة الدوري بعد جولات ساخنة نافس فيها بشراسة للحصول على اللقب، وعلى رغم عدم نجاحه في ذلك فإنه تقدم في لائحة الترتيب العام على نادي سار الذي تراجع بدوره إلى المركز الثالث، كما تأهل البسيتين للمرة الأولى في تاريخه إلى المباراة الختامية في مسابقة السوبر لكنه لم يفلح في الإطاحة بنادي البحرين.
وقال رضي إنه لعب في الموسم الفائت مع نادي البسيتين مقابل راتب شهري قدره مئة وخمسون دينارا بحسب ما نص عليه عقد الانتقال الذي وقعته إدارة البسيتين مع نادي سار، مشيرا إلى إنه يتطلع إلى عقد أفضل من ذلك وخصوصا ان النادي ينافس على تحقيق البطولات.
ومن جانب آخر، عقد اللاعب اجتماعا مع جهاز كرة الطاولة بنادي سار قبل نحو شهر من الآن، إذ طرح رئيس الجهاز السيدجعفر هادي عرضا على اللاعب بتوفير وظيفة براتب 300 دينار مع تكفل النادي بدفع 100 دينار كمرتب شهري من أجل استعادة اللاعب.
وفي تعليقه على هذا العرض قال: «أكن كل الاحترام والتقدير إلى إدارة نادي سار التي يبدو انها تسعى بجد لاستعادة هيبة النادي في كرة الطاولة بعدما مرت بكثير من الأزمات والمشكلات، وفيما يتعلق بالعقد المقدم لي أخبرتهم أن العرض لا يناسب طموحاتي المستقبلية»، واكتفى بالقول: «هذا العرض لا ينسجم مع العصر الحاضر».
وتابع «نادي سار هو بيتي الثاني الذي نشأت فيه وأتمنى العودة له مجددا وخصوصا عندما أرجع بذاكرتي إلى الوراء حينما فزنا بلقب الدوري لأول مرة في موسمين متتاليين، وكل ما أتطلع إليه أن تنظر إدارة النادي لمصلحتي كلاعب».
وفي ختام حديثه، أشار رضي الى انه انقطع عن التدريبات بعد عودته من المشاركة مع المنتخب في بطولة مجلس التعاون التي أقيمت في شهر أغسطس الماضي بداعي ارتباطه بالعمل، إذ إنه لا يجد متسعا من الوقت لخوض التدريبات على اعتبار انه ملتزم بنظام النوبات.
وكان اللاعب محمد رضي قد انتقل الموسم الماضي من ناديه الأم سار إلى نادي البسيتين بعقد بلغ قيمته 3 آلاف دينار، إذ بلغت حصته بموجب العقد 1000 مع راتب شهري 150 دينارا أو توفير وظيفة، فيما حصل النادي على البقية المبلغ 2000 دينار.
العدد 2579 - الأحد 27 سبتمبر 2009م الموافق 08 شوال 1430هـ