قال المسئول عن الاحتراف في الأندية بدبي في مجلس دبي الرياضي سيف الاسلام ان العمل جارٍ لتحويل الأندية إلى شركات عبر التثقيف العام للناس بالمحاضرات التي توضح كيفية عمل هذه الشركات وكل ما يهم الاحتراف بتطبيق المعايير التي وضعها الاتحاد الآسيوي.
وأضاف لكل منطقة هناك مجلس رياضي معني بالاحتراف في دبي وأبوظبي والشارقة أي بمعنى آخر هو عبارة عن وزارة رياضة تعنى بالرياضة المدرسية والأندية وتم قطع أشواط كبيرة ومهمة ومن الممكن وصولهم إلى العالمية من خلال الإمكانات المتوفرة هناك. والأندية ستنجح بلك تأكيد في عملية الاحتراف. وفي يناير/ كانون الثاني من العام الجديد 2010 سيقام في دبي مؤتمر الاحتراف الرابع بحضور شخصيات كبيرة من الفيفا والاتحاد الأوروبي والآسيوي يحاضرون في هذا المؤتمر بعد نجاح المؤتمرين الثاني والثالث عندما تم استدعاء زيكو ولاتيني وبيليه ومدرب المنتخب الإيطالي ليحاضرون في ذلك المؤتمر.
وتابع «هناك في دبي فعاليات وأنشطة كبيرة وأنا عند وصولي لدبي تعلمت الأمور الكثيرة واستفدت من التجربة الشيء الكبير مع أن تجربتي في البحرين كانت جيدة وكنت أود البقاء في البحرين ولكن نأمل ان تكون هناك فرصة العودة إليها بكل سرور من قبل. الإمكانات في دبي متوافرة من الموازنة والملاعب والكوادر التي تم إرسالها إلى أوروبا لاكتساب الخبرة وشاهدوا هناك كيف تعمل الأندية، فلذلك العقلية في دبي متميزة وكلمة مستحيل في دبي مرفوضة وأؤكد هنا أن لا مستحيل ان يصل الاحتراف في دبي إلى العالمية لان لديهم العقلية المتميزة التي تقود هذا الواقع إلى المراتب المتقدمة وانا أعتقد أن دبي تحتاج من 5 إلى 6 سنوات لكل يصلوا إلى النظام الاحترافي المتكامل».
وقال أيضا: «في البحرين اجد اللاعبين الموهوبين الذين يحتاجون فقط للعناية والصقل والعقلية الإدارية التي تعمل بحرفنة وابعاد العقلية التي ترفض نظام الاحتراف لان العالم اليوم شاء هؤلاء ام ابوا دخل هذا العالم، ولا يجوز ان تكون البحرين بمعزل عن هذا العالم وخصوصا الجيران أمثال قطر والإمارات والسعودية وعمان. في البحرين، اللاعبون موجودون والمنشآت تتحسن ونحتاج إلى العمل الكبير إلى تغيير العقلية الإدارية. وأتوقع إذا تأهل المنتخب البحريني إلى نهائيات كأس العالم ان الأمور هناك ستؤول إلى التغيير حتما ولابد للاحتراف من دخول الأندية ولكن هذه الأندية تحتاج إلى عناصر مقتنعة بالاحتراف متفهمة للتغيير بعدما كانت معتادة على أمور جامدة وهم حجر عثرة في وجه الاحتراف، وإذا كان كذلك فلن يمر الاحتراف ولن تضع البحرين قدمها في القطار مع الدول المجاورة. وبالتالي بعد 10 سنوات سترجع إلى الوراء».
وأضاف «لابد للأندية في البحرين من دخول الاحتراف وان تكون هناك رابطة مختصة بها منفصلة من اتحاد الكرة ومتقدم مثل الدول العربية والآسيوية والأوروبية ولابد من التوكل على الله والأخذ باسباب الاحتراف. والإمكانات المالية من الممكن التصرف بحسب المعطيات الموجودة. فمثلا في دبي تقوم حكومة دبي بتعويض الراتب الذي يفقده اللاعب المحترف عند تفرغه إلى ناديه في الاحتراف، ولذلك على الحكومة في البحرين فعل الأمر نفسه في دبي، وإذا كان اللاعب المحترف يعمل في مؤسسة أو شركة خاصة فهنا تقوم المؤسسة العامة بتعويضه. أيضا على الأندية التسويق والإعلان والاستفادة من احتراف لاعبيها في الخارج بدفع المستحقات المالية لكل اللاعبين».
وتابع «لابد من إنشاء أكاديمية خاصة بكرة القدم تصدر من خلالها اللاعبين إلى الخارج للاستفادة من الإمكانات المالية عبر العقود المدروسة. هناك أندية فقيرة في أوروبا لكنها تعمل على التكوين عبر بيع اللاعبين المتميزين إلى الأندية الخارجية لتدخل هذه الأموال الطائلة في موازنة النادي لتجعلها رواتبا للاعبيها وللتجهيزات الأساسية لفرقها. أعيد واكرر ما قلته سابقا، إذا تأهلت البحرين إلى نهائيات كأس العالم فالمعطيات ستتغير ولابد من ابعاد العقلية القديمة وترك المجال للعقلية العلمية المقتنعة بالاحتراف، إذ لابد أن يكون هناك تفرغ في كرة القدم من الناحية الإدارية إذا أردنا دخول عالم الاحتراف. فالشركات تعطي بمقابل للأندية فلابد من ايجاد أناس مختصين في التسويق عبر الاعلام المرئي والسمعي وفي الصحافة الرياضية اليومية. فدبي اليوم تشق طريقها بثبات نحو الاحتراف العالمي بتحويل الأندية إلى شركات».
العدد 2583 - الخميس 01 أكتوبر 2009م الموافق 12 شوال 1430هـ