المنامة - صحيفة الشرق الأوسط
شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري هو موعد انطلاق المواسم الثقافية في البحرين، التي تطمح، بحسب وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، لأن تصبح عاصمة الثقافة العربية في العام 2012.
ويمثل القطاع الخاص البحريني ومؤسسات المجتمع المدني رافدا رئيسيا للأنشطة الثقافية، مما دفع بالوزيرة الأولى للثقافة لاستعراض تجربة هذا القطاع أمام مؤتمر دولي أقيم في إيطاليا الأسبوع الماضي، إذ تحدثت عن برنامج (الاستثمار في الثقافة) ونجاح البحرين في تحقيق الشراكة الفاعلة بين القطاع الحكومي ومؤسسات القطاع الخاص، هذه الشراكة التي من المقرر أن يسفر عنها إنشاء سبعة متاحف والعمل على توسيع الأنشطة الثقافية في البلاد.
وخلال الشهر الجاري يبدأ عدد من المؤسسات الثقافية، العامة والخاصة، تنظيم مهرجانات وفعاليات ثقافية تمتد حتى العام المقبل وتتنوع بين الأمسيات والندوات والفنون البصرية والتشكيلية والسينمائية، بعد فترة ركود خلال موسم الصيف وشهر رمضان.
وكانت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام ذكرت أن هناك عددا من المشاريع المهمة المدرجة على خطة الوزارة، التي سوف يتم تنفيذها من خلال برنامج (الاستثمار في الثقافة) والشراكة الفاعلة بين القطاع الحكومي ومؤسسات القطاع الخاص، تتضمن إنشاء سبعة متاحف بتصاميم معمارية مميزة تكون مرتبطة بالمواقع الأثرية بالإضافة إلى إعادة تأهيل المناطق الحضرية التاريخية، وتنظيم مهرجانات ثقافية ودعم وتشجيع الحرف اليدوية.
وقالت إن الهدف من هذه المشاريع هو حماية المواقع الأثرية وتعزيز موقع البحرين على خارطة العالم الثقافية، وتحدثت عن مشروع إعادة تأهيل منطقة (عالي) التاريخية وهي المنطقة التي تحتوي على عدد من التلال والقبور الأثرية ذات الأهمية التاريخية، علاوة على أنها منطقة تشتهر بصناعة الفخار التراثية. وقالت الشيخة مي (إن إنشاء متحف في هذه المنطقة كفيل بتنمية تلك الصناعة الحرفية وتحسين مستوى المعيشة وخلق فرص عمل لسكان المنطقة
وأوضحت وزيرة الثقافة والإعلام خلال كلمة ألقتها أمام المؤتمر الأول للثقافة والصناعات الثقافية الذي نظمته اليونسكو بالتعاون مع الحكومة الإيطالية واختتم نهاية شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، أن برنامج (الاستثمار في الثقافة) قد أثبت نجاحه حيث يقوم القطاع الخاص بدور مكمل لجهود الحكومة التي تهتم بتنفيذ مشاريع تهدف للترويج للبلاد والهوية الثقافية والحفاظ على التراث الوطني، في حين يشارك القطاع الخاص بتمويل عدة مشروعات ويلعب دورا رئيسيا في زيادة الوعي بأهمية التراث والحفاظ عليه.
وقالت إن لدى البحرين (استراتيجياتها الخاصة طويلة وقصيرة المدى لحماية التراث والتنمية الثقافية ويبدو ذلك جليا من خلال التعاون المميز والواضح بين المملكة ومنظمة اليونسكو والذي يسير بالتوازي مع الاستراتيجية الوطنية للثقافة) مشيرة إلى الأجندة التي تركز على الشراكة الفاعلة بين القطاع الحكومي ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني وذلك تحت عنوان (الاستثمار في الثقافة).
وأشارت الشيخة مي إلى (الحدث الهام) الذي سوف تستضيفه البحرين في العام 2011 حيث تم التصديق على اختيار البحرين لتعقد اجتماعات لجنة التراث العالمي على أرضها علاوة على جهودها في تأسيس مركز إقليمي للتراث العالمي وأيضا على صعيد آخر ترشحها لأن تكون عاصمة للثقافة في العام 2012.
الله يوفق الشيخة مي
مسكينة الشيخة مي تعمل بيدها ورجلها ومحد مقدر! لو فيها خير الاعلام جان سوو شي كم وزير مر عليها واحنا مكانك سر؟؟!!
من امسكت الشيخة مي والبرامج الثقافية في زياده... نحن بانتضار ربيع الثقافة :)
ابو ابراهيم
احلى جريده الوسط شااامله
المدينة الخاطئة
كيف يستقم أن تكون المنامة عاصمة للثقافة العربية وهي في ذات الوقت المدينة التي تحتل المرتبة الثامنة كأكثر المدن الخاطئة والتي يتفشى فيها طاعون الإنحلال الاخلاقي!! غريب