قال المتحدث باسم خطة أمن بغداد اللواء قاسم عطا الموسوي إن مفجرا انتحاريا قتل 23 شخصا على الأقل وأصاب 72 آخرين أمس (الجمعة) خلال تجمع شيوخ عشائر سنية لغداء في بلدة جنوبي بغداد.
ووقع التفجير بعد يوم من خضوع الوجود الأميركي في العراق رسميا للحكومة العراقية للمرة الأولى حسبما نص عليه اتفاق أمني ثنائي بدأ سريانه أول أيام العام الجديد.
وقال الموسوي إن شيخ عشيرة القره غولي كان يقيم مأدبة غداء في منزله على أطراف اليوسفية (20 كم جنوب)، وإن المفجر وهو من العشيرة نفسها دخل من البوابة الخلفية للمنزل وفجر نفسه وسط الضيوف.
وتراجع العنف بشكل حاد لكن الانتحاريين والمسلحين يواصلون شن هجمات متكررة، ففي أكبر هجوم يقع في الآونة الأخيرة قتل مفجر انتحاري نحو 50 شخصا في مطعم مزدحم قرب مدينة كركوك يوم 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
بغداد - أ ف ب، رويترز
أعلن مصدر أمني عراقي استشهاد 23 شخصا وإصابة 42 آخرين بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف أمس (الجمعة) في بلدة اليوسفية، جنوب بغداد.
وقال الناطق باسم خطة فرض القانون ببغداد اللواء قاسم عطا: «إن 23 شخصا قتلوا وأصيب 42 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف تجمعا لشيوخ عشيرة القرغولي في بلدة اليوسفية (25 كم جنوب بغداد)».
وأوضح أن «الهجوم وقع نحو 14:00 بالتوقيت المحلي (11:00 تغ) لدى تجمع عدد كبير من أفراد العشيرة بدعوة من شيخها محمد عبدالله صالح القرغولي في مضيفه».
وأضاف أن «أمين عيدان القرغولي الإرهابي المطلوب أمنيا دخل من باب خلفي مخصص للنساء وقام بتفجير نفسه وسط التجمع».
يشار إلى أن اليوسفية تقع ضمن منطقة ينشط فيها «تنظيم القاعدة» ويطلق عليها «مثلث الموت». من جانب آخر، هبطت طائرة تابعة لشركة سويدية آتية من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن تقل عشرات العراقيين في مطار بغداد عصر أمس، وذلك للمرة الأولى منذ 18 عاما عندما فرضت الأمم المتحدة حظرا دوليا على العراق العام 1990.
وأفاد مصور الوكالة الفرنسية بأن طائرة من طراز «مكدونالد دوغلاس-83» تابعة لشركة «نورديك إيرويز» السويدية هبطت في المطار وعلى متنها 150 عراقيا آتين من الدنمارك والسويد.
وقال وزير النقل عامر إسماعيل في مؤتمر صحافي في المطار: «إنها أول طائرة تصل إلى بغداد منذ 18 عاما من الدنمارك». وأضاف «ستصل طائرات أخرى في اليومين المقبلين من ستوكهولم وهونغ كونغ».
وكانت وزارة النقل أعلنت الثلثاء الماضي توقيع مذكرة تفاهم بين الخطوط الجوية العراقية و«إير فرانس» بشأن تأهيل مطار بغداد وفقا للمعايير الدولية والدخول إلى محور العالم «وخصوصا أوروبا».
وواجهت الخطوط العراقية صعوبات جمة إثر فرض عقوبات دولية على العراق العام 1990 بعد غزو الكويت.
إلاّ أنها تحاول استعادة نشاطها بعد الاجتياح العام 2003 عندما بدأت تسيير رحلات إلى عمّان ودمشق وبيروت وطهران والقاهرة واسطنبول ودبي كما أن هناك رحلات داخلية إلى البصرة وإربيل والسليمانية.
إلى ذلك، أوضح الوزير «لقد أجرينا اتصالا مع سفير البحرين في العراق صلاح المالكي بغية التنسيق لنقل الزوار من المنامة إلى النجف مباشرة». وتابع أن «أول طائرة عراقية ستنطلق من بغداد إلى مشهد في وقت قريب جدا».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع أمس أن بريطانيا سلمت مسئولية إدارة مطار البصرة رسميا إلى السلطات العراقية في خطوة تمهد الطريق أمام انسحاب بريطانيا من العراق.
وفرضت بريطانيا سيطرتها على المطار خلال الغزو العام 2003، وظل المطار منذ ذلك الحين يعمل كمطار عسكري ومدني لكنه بقي دائما تحت السيطرة العسكرية البريطانية.
وبعد نقل إدارة المطار أمس يتولى مدنيون عراقيون المسئولية الكاملة عن المطار والإشراف على العمليات المدنية والعسكرية.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن بريطانيا سلمت مسئولية إدارة مطار البصرة رسميا إلى السلطات العراقية في خطوة تمهد الطريق أمام انسحاب بريطانيا من العراق.
وفرضت بريطانيا سيطرتها على المطار الواقع على مشارف البصرة منذ الغزو العام 2003، وظل المطار منذ ذلك الحين يعمل كمطار عسكري ومدني لكنه بقي دائما تحت السيطرة العسكرية البريطانية.
وبعد نقل إدارة المطار أمس الأول (الخميس) يتولى مدنيون عراقيون المسئولية الكاملة عن المطار والإشراف على العمليات المدنية والعسكرية. في سياق منفصل، أطلق الجيش الأميركي النار على إحدى الإعلاميات تعمل بقناة «بلادي» الفضائية العراقية ما أدى إلى إصابتها بجروح بليغة.
وقال مدير القناة ستار غانم: «إننا نحمل القوات الأميركية مسئولية إصابة الزميلة هديل عماد التي تعرضت إلى جروح بليغة جراء إصابتها بنيران قوة أميركية قرب جسر الجادرية في بغداد من دون معرفة الأسباب». وأشار إلى أن حالتها حرجة جدا كون الرصاصة انفجرت داخل بطنها.
العدد 2311 - الجمعة 02 يناير 2009م الموافق 05 محرم 1430هـ