بدأ العد التنازلي للدوري الممتاز وبدأ معه تطاير القلوب والخوف من المراكز المتأخرة أو الخوف من عدم التأهل إلى مربع مسابقة كأس سمو ولي العهد... وهذا المساء حال من هذه الحالات عندما يقام اللقاء المهم، الذي يجمع المالكية (13 نقطة) مع الحالة (18 نقطة) على استاد مدينة عيسى في تمام الساعة 50:6 مساء.
يعتبر هذا اللقاء محطة تحول للفريقين سواء للحالة للدخول إلى المنطقة الآمنة او المالكية للهروب من خطر الهبوط فإن النقاط الثلاث اليوم لا تقبل التجزئة لكلا الفريقين والفوز مطلب اساسي لهما وهذا ما يغري اللاعبين بتقديم عرض قوي ببذل المجهود العمري لهما من اجل الخروج بنتيجة ايجابية فالثعلب الحالاوي وبعد انتفاضته الجارفة في القسم الثاني يأمل أن يكون له ملجأ يحميه من حسابات الدوري ويؤمن بقاءه بحصد نقاط مباراة اليوم فالفريق من الناحية الفنية وخصوصا في القسم الثاني يلعب الكرة السهلة والطريقة المفتوحة، التي تجعل اللاعب يبدع ويقدم ما هو مطلوب ويعطي الحرية التامة للاعب الوسط في التنقل من دون قيود... فالفريق حقق نتائج ايجابية، وخصوصا مع تسلم الكابتن كامل غيث القيادة التدريبية للفريق فتبدل معه الجانبان الفني والمعنوي لدى اللاعبين وانفتحت الشهية لديهم...
ولكن قلنا مرارا ان اللعب المفتوح كلف الفريق نقاطا كان هو احوج لها ومني مرماه بأهداف كثيرة. ونصر على قولنا: لابد من وضع معيار لضبط هذه الحال ومنع مصدر الخطر من المنافس... لدى الفريق عناصر متميزة في الحراسة مهند علي الذي يتطور مستواه من مباراة إلى اخرى واثبت وجوده بين الخشبات الثلاث. واما خط الدفاع فيحتاج إلى بعض الأمور الفنية كالتغطية الجيدة والمراقبة الصارمة للمهاجم ومع ذلك فإنه يضم لاعبين متميزين امثال: محمد عبد النبي وهشام العبيدلي، وفي الوسط هناك: خليل محمد ومحمد نبيل ومحمد عبدالكريم وفي الهجوم المرعب دعيج ناصر الذي لو يتحرك بفاعلية يصعب على الدفاع المنافس وقف خطواته بمساعدة يوسف زويد ونواف شكرالله... هذا هو الحالة الذي سيدخل المباراة بعين الأمل للوصول إلى النقطة الآمنة قبل انتهاء الدوري بجولة.
اما الفريق المالكاوي، وآه من هذا الفريق الذي تؤازره جماهير عشقت لونه واسمه وتغنت به على رغم النتائج السلبية واوقعته في هذا المركز الخطر...
قدم الفريق عروضا جيدة اخفق في حسم معظمها لصالحه ولكنه في هذا المساء يدرك تماما حجم المسئولية الملقاة على عاتق اللاعبين الذين تهمهم نقاط المباراة مع قيادة جديدة لم تخض من المباريات سوى اثنتين لم يأت من بعيد بل هو ابن من أبناءئها.
لدى الفريق امكانات فنية جيدة وعناصر تستطيع ان تقدم العرض القوي ولكن النهاية السليمة هي السلبية والتي تحتاج إلى علاج سريع...
خط الدفاع في الفريق غير مستقر في الحال الفنية على رغم وجود سيدمحمد عدنان، الذي يعد من افضل اللاعبين في الدوري وإلى جانبه ابراهيم علي وفي الوسط سيدحسن عيسى وجعفر درويش اللذين لو فعّلا دورهما في الوسط لعادت الفائدة الهجومية لصالح الفريق، إلى جانب رياض ساعي، واما الهجوم ففي اعتقادنا أنه يملك خيرة العناصر في البحرين كالهداف سيدعبدالله عيسى، الذي لم يظهر موهبته ولا خزائن اهدافه إلى الآن واكتفى باليسير من مستواه إلى جانب سيدهادي حميد الذي عانى من الاصابة والتوقيف... عموما المالكية يأمل اليوم باللحاق بالشباب قبل ان يفوته القطار في الرحلة الاخيرة من الدوري.
تحدث مساعد مدرب المالكية أحمد جعفر عن مباراة فريقه المهمة هذا المساء قائلا: وضع الفريق صعب جدا وبعض اللاعبين بعد فوز الشباب على الاهلي اصابهم الاحباط فحاولنا ان نبعدهم عن هذا الجو قدر المستطاع وندخلهم في جو التفاؤل. وأضاف: تدريباتنا لمباراة اليوم عادية واستعداد لأية مباراة، ونحن منذ تسلمنا الفريق قلنا للاعبين: اعتبروا هذه المباريات مباريات كؤوس ويجب ان نفكر كيف نحصد النقاط ولا نفكر في نتائج الفرق الاخرى من اجل البقاء. وعن الحالة ومستواه قال: الفريق الحالاوي من الفرق التي تلعب كرة جميلة ولديهم شباب متميزون وخط هجوم فعّال، ونحن سنركز على هذه القوة لايقافها، وهذا ما فعله المدرب السابق الكابتن صباح عبدالحسن واستطاع الفريق الخروج بنتيجة ايجابية لصالحه وفاز 5/1.
وعن توقعاته للمباراة فنيا قال: نأمل أن نقدم المستوى الذي يؤهلنا إلى الفوز والمباراة حسّاسة ومهمة واعتقد انها لن ترتقي إلى المستوى المطلوب من كلا الفريقين... واهمية المباراة تكمن في الفوز وخصوصا من جانبنا
العدد 272 - الأربعاء 04 يونيو 2003م الموافق 03 ربيع الثاني 1424هـ