قالت وزارة الدفاع الروسية إن 17 جنديا روسيا لقوا مصرعهم في هجوم نفذته شيشانية أمس بجانب حافلة تقل طيارين في السلاح الجوي الروسي.
ووقع الهجوم في منطقة اوسيتيا الشمالية في روسيا وهي متاخمة للشيشان بعد أن أبطأت الحافلة التي كانت تقل طيارين ومجموعة من العاملين المدنيين في القوات الجوية من سرعتها عند شريط للسكك الحديد على مشارف موزدوك.
ويعد هذا ثالث هجوم خلال ثلاثة أسابيع تقوم به امرأة من الثوار الذين يقاتلون الحكومة الروسية لنيل الاستقلال لجمهورية الشيشان، وجاء عشية اقتراع يجريه البرلمان الروسي بشأن إصدار عفو جزئي للمقاتلين بهدف تحسين فرص نجاح خطة سلام وضعها الكرملين.
موسكو - رويترز
لقي 17 شخصا مصرعهم في عملية نفذتها امرأة بجانب حافلة تقل طيارين في السلاح الجوي الروسي قرب جمهورية الشيشان، حسبما قالت وزارة الدفاع الروسية. وكان هذا ثالث هجوم خلال ثلاثة أسابيع تقوم به امرأة من الثوار الذين يقاتلون الحكومة الروسية لنيل الاستقلال لجمهورية الشيشان وجاء عشية اقتراع يجريه البرلمان الروسي بشأن إصدار عفو جزئي عن المقاتلين بهدف تحسين فرص نجاح خطة سلام وضعها الكرملين. ووقع الهجوم في منطقة اوسيتيا الشمالية في روسيا وهي متاخمة للشيشان بعد ان أبطأت الحافلة التي كانت تقل طيارين ومجموعة من العاملين المدنيين في القوات الجوية من سرعتها عند شريط للسكك الحديد على مشارف موزدوك. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع نيكولاي ديريابين في موسكو: «فجرت (إرهابية انتحارية) الحافلة». وصرح مسئولون بأن المهاجمة حاولت ان تستقل الحافلة حين توقفت ليركب فيها عاملون ثم فجرت نفسها حين لم تنجح في ذلك.
وأبلغ المدعي العام الروسي الرئيس فلاديمير بوتين ان عدد القتلى 17 والمصابين 12. وكان مسئولون محليون أعلنوا من قبل ان عدد القتلى 15.
ونقلت الوكالة عن مسئولين في القوات الجوية قولهم ان ثمانية عسكريين من بين القتلى منهم أربعة ضباط في القوات الجوية. وأعلن الكرملين انه تم إخطار الرئيس الروسي بالحادث والذي تعهد منذ مجيئه إلى السلطة العام 2000 بقمع التمرد الشيشاني لكنه ما زال منخرطا في هذا الصراع مع تبقي عشرة اشهر على انتهاء فترته الحالية. وقال رئيس الثوار أصلان ماسخادوف الهارب هذا الشهر ان مقاتليه سيشنون حملة على القوات الروسية في الصيف
العدد 273 - الخميس 05 يونيو 2003م الموافق 04 ربيع الثاني 1424هـ