العدد 276 - الأحد 08 يونيو 2003م الموافق 07 ربيع الثاني 1424هـ

المشاركون: مشاركتنا مفيدة واكتسبنا معايير عالمية

في دورة نظمتها وزارة الصحة لموظفيها

السلمانية - عدنان الموسوي 

08 يونيو 2003

قالت مديرة إدارة التدريب في وزارة الصحة أمينة عبدالله في تعليقها على فعاليات الدورة التدريبية لمجموعة من موظفي وزارة الصحة في مجال تقييم الاستعدادات الوظيفية للمتقدمين إلى الوظائف في الوزارة إن هدف هذه الدورة هو إعداد كادر بحريني مدرب لخدمة وزارة الصحة في عملية تقييم واختيار المتقدمين إلى الوظائف في مختلف أقسام الوزارة.

وأشارت إلى أنه وبعد تقييم الدورة ستعمل إدارة التدريب مع الشركة السعودية للتطوير والتدريب المحدد (S.H.L) على إقامة دورة تكميلية خلال الفترة المقبلة وذلك لتأهيل الذين شاركوا في هذه الدورة واعتمادهم خبراء لسد حاجة الوزارة والاستفادة من خدماتهم أثناء القيام بعملية اختيار وترقية وتوظيف الموظفين في أقسام ودوائر الوزارة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن عدد من شاركوا في فعاليات الدورة بلغ 9 موظفين من الجنسين يمثلون الإدارات والأقسام المتعلقة بالطب والرعاية الصحية الأولية والثانوية وكلية العلوم الصحية وإدارة التمريض وإدارة شئون الموظفين وذلك بعد أن تم اختيارهم بناء على المعايير المعمول بها ضمن لوائح وأنظمة الوزارة.

وقالت نائبة عميد كلية العلوم الصحية آمال عاقلة، والتي كانت ضمن الموظفين المشاركين في الدورة، إن ورشة العمل كانت مدروسة بصورة علمية وطريقة تنفيذها اعتمدت التنظيم على أسس وقواعد عالمية وهي تشابه تنظيمات المؤسسات الدولية التي توضع لفحص واختيار الاختبارات للمرشحين في أي مجال ومن ثم اختيار كوادر مناسبة وفقا لمعايير مدروسة علميا من أجل تأهيل المشاركين في هذه الورشة ليكونوا مرخصين من قبل الشركات العالمية لإجراء مثل هذه الاختبارت في كل المجالات في البحرين.

وعلقت استشارية العناية المركزة نائب رئيس الأطباء للتعليم والتدريب بمركز السلمانية الطبي أمل الديلمي، قائلة: إن مشاركتنا في الدورة عملت على صقل القدرات النظرية وتعرفنا من خلالها على الطرق المبرمجة والمدروسة لتطبيق المعايير العالمية، ونطمح إلى إقامة المزيد من الدورات التكميلية من أجل تكامل النظرية والتطبيق، على اعتبار أن وزارة الصحة اعتمدت مبدأ تطوير الكفاءات الإدارية بصورة تعد بمثابة نقلة نوعية للارتقاء بالمنتسبين إلى الوزارة في مختلف الإدارات والأقسام وخصوصا أن هذه الدورة اعتمدت على تغطية جزء متواضع من هذه المعايير، وفي اعتقادي أن الاحتياجات تتطلب المزيد من الدورات لاكتساب مفاهيم ومهارات أخرى لتطبق بمعايير واختبارات أخرى تشمل القطاعات الفنية والتخصصية لكي تعطي الناس فرصة لتحقيق العدالة في امتحانات التوظيف وفق معايير عالمية متبعة وتتمتع بثقة في الأوساط الدولية بناء على دلائل علمية وبراهين وأدلة.

وأكدت نائبة رئيس خبرات التمريض والرعاية الصحية الأولية والصحة العامة بالوكالة فاطمة الجيب: في جانب الحصيلة العلمية حصلنا على كمٍّ هائل من المعلومات الأكاديمية والمهنية، ولكن على رغم ما توافر فإننا لا نزال نحتاج إلى المزيد، لأن ما حصلنا عليه يعتبر جزءا من قدرات عامة حتى الحصول على شهادة «التأهيل» لاختيار الأشخاص المناسبين أثناء عملية التطبيق ليكونوا مرشحين.

وقال عبدالله منصور: إن توظيف واستخدام المعايير العالمية للاختبار يمكننا من وضع الشخص المناسب في المكان المناسب والإحلال بصدقية عالية، وأرى أنه باستخدام وتطبيق هذه المعايير سنستطيع تحقيق جانب العدالة في اختيار وترقية الأشخاص من موظفي الوزارة بعيدا عن الحساسيات وتداخل المشاعر والثقافات، وينطبق ذلك على الترقيات والحوافز.

وأبان رئيس قسم التوظيف بالوزارة علي عبدالحسين أن الدورة مناسبة لمختلف المجالات، وقسم التوظيف يحتاج إلى كوادر مهارية، وأعتقد أن المهارات التي اكتسبناها في هذه الدورة مفيدة جدا لأننا الجهة الرئيسية التي يقع على عاتقها توظيف وترشيح الموظفين للترقيات، فنحن نعتمد حاليا في الوزارة أثناء التوظيف والإحلال على تطبيق الاختبارات التحصيلية والمعرفة المسبقة والمستوى الأكاديمي، كذلك فإن المفاهيم التي استطعنا الإلمام بها ستساعدنا كثيرا على إجراء اختبارات القدرات للشخص المرشح، وهذه الاختبارات ـ كما أرى من واقع الميدان ـ تعد أهم من الاختبارات التحصيلية وذلك ليكون الموظف متمتعا بالقدرات والقابلية لاكتساب المعارف وكذلك اللياقة التامة لتطوير القدرات وبحيث يستطيع أن يتكيف ويتطور حيثما كان فالتطور مطلوب. كما أننا استفدنا كثيرا من خلال تطبيق الإحصاءات العريضة التي قدمت في الدورة

العدد 276 - الأحد 08 يونيو 2003م الموافق 07 ربيع الثاني 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً