للمرة الأولى في تركيا وربما في العالم، شهدت مدينة ديار بكر جنوب شرق تركيا جنازة فريدة من نوعها قاطعها الرجال، وشاركت فيها النساء فقط حاملين جثمان المتوفاة الى أن تم مواراته في المقبرة بعد أن صلين عليها.
وكانت هذه الفتاة، وهي غير متزوجة وتنتمي الى احدى عائلات ديار بكر الكبيرة، قد حملت سفاحا من شاب مجهول ما أدى الى استشاطة أهلها غضبا وقاموا برجمها وهي حامل في الشهرالسابع الى أن ماتت بعد دخولها المستشفى بوقت قصير. وقد رفض أهالي الفتاة المتوفاة تسلم جثتها من المستشفى أو الصلاة عليها أو المشاركة في تشييع جنازتها ودفنها.
وأمام هذا الموقف الغريب اضطرت جمعية النساء التركيات للتدخل وقامت سيدات الجمعية بالتوجه الى ديار بكر، وأدين الصلاة على الفتاة المتوفاة، وقمن بحمل جثمانها وتشييع جنازتها، ثم قمن بدفنها في غياب كامل للرجال
العدد 290 - الأحد 22 يونيو 2003م الموافق 21 ربيع الثاني 1424هـ