أعرب عضو مجلس النواب النائب عيسى أبو الفتح عن عميق تقديره للجهود الطيبة والمبادرات الخيرية الحثيثة التي تبذلها الجمعيات الدينية والجمعيات الخيرية في البحرين، والمتمثلة في تقديم المساعدات المادية والعينية للمرضى الذين يحتاجون بسبب ظروفهم الصحية إلى خدمات علاجية خاصة تتطلب تكاليف وأعباء مادية قد لا يستطيع هؤلاء المرضى تحملها.
وأضاف النائب عيسى أبو الفتح أن هذه المبادرات تعكس أهمية الأدوار الاجتماعية والإنسانية البارزة والقيمة والمؤثرة، التي تلعبها هذه الجمعيات والمؤسسات في مجال خدمة المحتاجين، والتخفيف من معاناتهم ومساعدتهم على مواجهة الظروف الصعبة التي يمرون بها، ما يعزز قيم التعاضد والترابط بين أبناء المجتمع الإسلامي الحنيف التي تدعو إلى تلاحم أفراد المجتمع والتكاتف والتراحم ودعم بعضهم البعض ترسيخا لقيم التكافل الاجتماعي والتآزر بينهم.
ووجه النائب أبو الفتح بالغ الشكر والثناء للمسئولين بجمعية التربية الإسلامية، والجمعية الإسلامية بعراد وجمعية الإصلاح بالمحرق، وكل من ساهم في تسهيل علاج المواطن البحريني عبدالله الرميحي الذي كان يعاني من مشكلات صحية بسبب مرض الحصى الكلوي، ومساعدته على السفر إلى المملكة الأردنية الهاشمية لتلقي المزيد من العلاج والاستشفاء من مضاعفات المرض الذي عانى منه لفترة طويلة. من جهته وبعد عودته إلى أرض الوطن من رحلته العلاجية، عبر عبدالله الرميحي عن بالغ امتنانه وعظيم تقديره للنائب عيسى أبو الفتح لجهوده الكبيرة في متابعة حالته الصحية ولتقديم كل التسهيلات الممكنة له لتلقي العلاج داخل البلاد وخارجها، ولجمعية التربية الإسلامية والجمعية الإسلامية وجمعية الإصلاح على مساهمتها الكريمة، ولكل من قدم له الدعم والمساندة وسهل له إمكانية السفر إلى المملكة الأردنية الهاشمية لمتابعة علاجه، متضرعا إلى الله العلي القدير أن يديم على الجميع نعمة الصحة والعافية
العدد 297 - الأحد 29 يونيو 2003م الموافق 28 ربيع الثاني 1424هـ