ينتظر فريق الجراحين الطبي نتائج عملية إعادة زراعة يد لشاب كانوا أجروها له منذ ثلاثة أيام، إذ يتوقع أن تظهر نتائجها الأسبوع المقبل بعد التأكد من قيام اليد المزروعة بوظائفها الحيوية.
وكان الشاب (م.ح) قد تعرض إلى حادث بليغ الأحد الماضي أثناء قيامه بمهمات عمله في مصانع مطاحن الدقيق بترت يده جراءه ونقل على إثره إلى مجمع السلمانية الطبي حيث أجريت له العملية. ونقل المريض إلى الجناح العام في مجمع السلمانية الطبي بعد أن بقي لفترة في وحدة العناية المركزة. وأفاد شهود عيان أن العامل نقل إلى المستشفى أولا دون يده المبتورة، والتي نقلت فيما بعد إلى المستشفى لإجراء عملية إعادة الزرع. وأفاد مصدر مسئول في شركة مطاحن الدقيق أن (م.ح) الذي كان يعمل طحانا في المصنع تعرض للحادث في نوبة آخر الليل ولم يكن بجانبه أحد، إلا أن العمال في الأقسام القريبة سمعوا صوت صرخته جراء الحادث فهرعوا لإنقاذه. وأشار المصدر أنه يبدو أن العامل كان قد أدخل يده في آلة الطحن أثناء عملها حين التبست تروس الآلة وأصيبت يده بضربة من قطعة حادة في الآلة أدت إلى بترها. وأفادت مديرة شئون الموظفين في مطاحن الدقيق أن الشركة قامت بمخاطبة التأمينات الاجتماعية لتحديد العجز الذي أصيب به العامل ومن ثم تحديد التعويض الملائم له، مشيرة إلى أنه جرت مخاطبة وزارة العمل في هذا الشأن وينتظر تحديد التعويض الملائم لاحقا.
وفي المقابل أشار مصدر طبي أن حالة (م.ح) مستقرة حاليا، إلا أنه لا يمكن تحديد نجاح العملية التي أجريت له من عدمها إلا بعد أسبوع عندما يتضح قيام اليد المزروعة بوظائفها الحيوية.
ومن جانب آخر، اشتكى بعض موظفي الشركة من خدمات الإسعافات الأولية التي تقدمها للعمال، إذ أشاروا إلى عدم كفاءة رجال الأمن في التعامل مع هذا الحادث وغيره من الحوادث، إذ ان أحد زملاء العامل هو الذي قام بربط اليد المبتورة بقطعة من القماش، مشيرين إلى أن هذا النوع من الحوادث تكرر في السابق في الموقع نفسه
العدد 300 - الأربعاء 02 يوليو 2003م الموافق 02 جمادى الأولى 1424هـ