العدد 312 - الإثنين 14 يوليو 2003م الموافق 14 جمادى الأولى 1424هـ

المطالبة باستراتيجية وطنية واضحة لحل مشكلات المدرسين العاطلين

الهيئة: لابد من التعرف على قائمة الموظفين

صرح رئيس الهيئة الوطنية لدعم المدرسين العاطلين عن العمل عبدالله السيد مجيد بأن الهيئة ستطالب الوزارة خلال لقائها اليوم بالوكيل المساعد للتعليم العام والفني في وزارة التربية والتعليم إبراهيم جناحي بوضع استراتيجية وطنية واضحة تشارك فيها وزارة التربية والتعليم ووزارة العمل والشئون الاجتماعية والمؤسسات المعنية بالشأن التعليمي من أجل استيعاب المدرسين العاطلين عن العمل وكذلك الأخذ بالأقدمية في عملية التوظيف واطلاع الهيئة على قائمة من سيتم توظيفهم في العام المقبل لمقارنتها بقوائم الهيئة، مشيرا إلى أن هناك خريجات منذ العام 1990 ولم يتم توظيفهم حتى الآن، على رغم مطالبة الهيئة بالإسراع في حل المشكلة فإن الوزارة دائما تتعذر بعدم وجود شواغر أو انهم لم يجتازوا المقابلة.

وقال السيد مجيد «إنه حتى الآن لا يوجد تنسيق بين الهيئة والوزارة في التعرف على آليات التوظيف التي تتخذها الوزارة في عملية التوظيف».

مؤكدا أن هناك فئات من الخريجين لا يمكن أن يعملوا في مجال خارج نطاق التربية كـ «خريجي الخدمة الاجتماعية»، الذين لا يجدون مكانا للتوظيف في الوزارة بحجة عدم وجود مكان لهم، مؤكدا أن الهيئة ستبحث عن مصير هؤلاء.

وأضاف السيد مجيد «انه من ضمن المطالب التي سترفعها الهيئة إلى الوزارة ضرورة تحديد سقف لبرامج التدريب ومدتها وكيفية التقييم التي ستتبعها البرامج وكذلك صرف مكافآت مالية خلال فترت التدريب للمدربين». ويأتي هذا الاجتماع الثاني للهيئة مع الوزارة، إذ أكد السيد مجيد ان اللقاء الأول بينه وبين جناحي يوم الأربعاء 2 يوليو/تموز الجاري إيجابيا وتلمس فيه تفهما كبيرا من الوكيل الذي أبدا استعداده الكامل لـ «فتح صفحة جديدة من الحوار و التواصل مع الهيئة وذلك من خلال طرح المشكلات التي يعاني منها المدرسين العاطلين على بساط المناقشة و تفعيل ما يمكن عمله وإعلان ما هو غير ممكن الآن وإعلان الأسباب التي تعترض ذلك التفعيل». وطرح السيد مجيد في ذلك الاجتماع أهم المشكلات التي يعاني منها المدرسون العاطلون على الوكيل ومنها «سوء معاملة المراجعين للوزارة وقصر وقت المراجعة والتي تحدد بوقت معين وكذلك شفافية النتائج وامتحانات القبول وغيرها». وأكد السيد مجيد «أن الوزارة وضعت آليات إلى المراجعة وغيرت وقت المراجعة من الساعة الحادية عشر إلى الساعة 9 صباحا». وطالب بـ «توفير معلومات كافية وأن تتسم كل هذه بالشفافية والوضوح والمرونة لتسهيل عملية المراجعة على المدرسين العاطلين عن العمل».

وقال السيد مجيد إن الهدف من هذه اللقاءات هو السعي إلى مدى سبل التواصل بين الهيئة والوزارة وذلك من خلال طرح الوزارة برامجها على الهيئة التي بدورها تقوم بنقلها إلى المدرسين العاطلين عن العمل وشرحها لهم

العدد 312 - الإثنين 14 يوليو 2003م الموافق 14 جمادى الأولى 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً