العدد 2591 - الجمعة 09 أكتوبر 2009م الموافق 20 شوال 1430هـ

عقود النفط الخام تتراجع مع تحسن الدولار

تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي دولارا أمس (الجمعة) تحت وطأة تحسن الدولار واستمرار التركيز على وفرة مخزونات النفط.

وساعد انتعاش الدولار في إبطال إثر تقرير لوكالة الطاقة الدولية تضمن رفع توقعات الطلب العالمي على النفط للفترة المتبقية من 2009 و2010.

وبحلول الساعة 13:13 بتوقيت جرينتش تراجع سعر الخام تسليم نوفمبر/ تشرين الثاني في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 82 سنتا أي ما يعادل 1.14 في المئة مسجلا 70.87 دولارا للبرميل بعد تداوله في نطاق 70.62 إلى 71.67 دولارا.

من جهتها، قالت منظمة أوبك إن متوسط أسعار سلة خامات أوبك القياسية ارتفع إلى 67.83 دولارا للبرميل يوم الخميس من 67.75 دولارا يوم الأربعاء الماضي. وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام.

وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وجيراسول الأنجولي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام ميري الفنزويلي وأورينت من الاكوادور.

وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس الجمعة: «إن الطلب العالمي على النفط سيتحسن العام القادم بوتيرة أسرع من التقديرات السابقة بفضل توقعات اقتصادية أكثر تفاؤلا.

وفي تقرير شهري رفعت الوكالة التي تقدم المشورة إلى 28 بلدا صناعيا تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2010 إلى 1.42 مليون برميل يوميا وذلك بزيادة 150 ألف برميل يوميا عن التكهنات السابقة.

وقال التقرير إن من المتوقع أن يبلغ متوسط الطلب على النفط في العام القادم 86.05 مليون برميل يوميا بما ينسجم مع توقعات اقتصادية أكثر تفاؤلا من صندوق النقد الدولي وبيانات أقوى من الأميركتين وآسيا. وقال رئيس قسم أسواق وصناعة النفط بالوكالة ديفيد فايف لرويترز «الطلب يرتفع» على أساس افتراض بأننا لسنا في وضع تراجع مزدوج من الناحية الاقتصادية فإننا لا نزال نتوقع تحسنا في الطلب العام المقبل».

وأضاف التقرير أن مخزونات النفط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تراجعت إلى ما يعادل غطاء 60.7 يوما من الطلب الآجل في نهاية أغسطس/ آب من 61.4 يوما في يوليو/ تموز.

وقالت وكالة الطاقة الدولية: «إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ضخت كميات أكبر من النفط في سبتمبر/ أيلول عنها في أغسطس لتنخفض درجة الالتزام بتخفيضات الإنتاج المتفق عليها إلى 62 في المئة».

وقررت أوبك إبقاء هدفها الرسمي للإنتاج دون تغيير خلال اجتماع في سبتمبر/ أيلول لكن وكالة الطاقة قالت: «إنه على الرغم من ذلك فإن تراجع معروض المنظمة قد يتسبب في شح السوق».

وقالت الوكالة «في حين تضخ أوبك حاليا أكثر من أهداف الإنتاج بكثير فإن اتفاق الإنتاج الحالي يستبقي على الأقل احتمال دفع مستويات مخزون دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لتقترب بدرجة أكبر مجددا من المعدلات الموسمية بحلول النصف الثاني من 2010.»

العدد 2591 - الجمعة 09 أكتوبر 2009م الموافق 20 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً