العدد 2593 - الأحد 11 أكتوبر 2009م الموافق 22 شوال 1430هـ

«يالأحمر خل عنك الحسرة ولا تهتم وفي الإياب خل التاريخ يتكلم»

«الوسط الرياضي» يستطلع الآراء لموقعة الذهاب والفرص الضائعة قصمت الظهر

خرجنا من الجولة الأولى في رحلة الملحق الأخير لبلوغ نهائيات كأس العالم 2010 بتعادل سلبي ونحن نلعب على أرضنا وبين جماهيرنا الكبيرة أمام الضيف نيوزيلندا وسط آهات وحسرات وحزن وألم خيم على جماهيرنا الوفية بل على الشعب بأسره يوم توالى نجومنا على إضاعة الفرص السهلة أمام المرمى والتي فاقت السبع وكانت واحدة فقط كفيلة بترجيح الكفة، ولكن قدر الله عز وجل أن يخرج بالسلبية وتؤجل الحسم إلى يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في رحلة الإياب في ولينغ تون بالعاصمة النيوزيلندية. فريقنا الأحمر خلال الشوط الأول كان حذرا وغائبا عن جو المباراة نتيجة الاحكام في الدفاع المنافس الذي لعب بطريقة 3/4/3 في الهجوم تتحول إلى 5/4/1 وبذلك استطاع مدرب نيوزيلندا أن يسد علينا كل المنافذ ما جعلنا نلجأ إلى الكرات الطويلة والعالية غير المدية. أضف إلى ذلك أن هجومنا في الخط الأمامي الكون حسين علي البعيد كل البعد عن مستواه الحقيقي إلى جانب جون الذي لعب بسلبية واضحة ما أنقذ الهجوم قوته وخطورته والبحث عن مصادر للخطورة بتحركاتهما فكانت متشابهة إلى حد كبير. ولم يكن التبديل في هذا الخط خصوصا إشراك علاء حبيل في محله إذ جاء متأخرا جدا وليس بوسع علاء أن يفعل المعجزة والمستحيل في 3 دقائق فقط، ولكن اظهر من حركاته وتحركاته في اللعب ايجابية من الممكن الاستفادة منها في رحلة الإياب. عموما، يوم أمس الأول كان يوم الفرص الضائعة التي قهرت الجماهير البحرينية وخرجت بحسرة ولوعة متأسفة على هذا الكم الكبير من الفرص وخصوصا فرص حسين علي وسيدمحمد عدنان وسلمان عيسى، ولكن الخير في القادم كما يقولون يوم يشد الأحمر رحاله إلى «ولينغ تون» في نيوزيلندا لصناعة تاريخ جديد للكرة البحرينية بإذن الله. ونحن بانتظار ذلك اليوم ونأمل أن يكون سعيدا على الشعب البحريني بالتأهل إلى جنوب إفريقيا 2010.

«الوسط الرياضي» وكعادته سلط الضوء على مباراة الذهاب بآراء فنية مختلفة للمعلق الكويتي الكبير خالد الحربان ورئيس تحرير مجلة «استاد الدوحة» ماجد الخليفي والمدرب الوطني محمد حسين.


رئيس تحرير مجلة «استاد الدوحة» ماجد الخليفي:

هناك سلبيات يجب معالجتها ونيوزيلندا منظم ولكنه غير صعب

قال رئيس تحرير مجلة «استاد الدوحة» القطرية المحلل الفني لقناة الدوري والكأس ماجد الخليفي إن البحرين في الشوط الأول في مباراته أمام نيوزيلندا كان الفريق حذرا وصل إلى حد الخوف. كانت المراكز فيه مقيدة ولم نر الجوانب الفردية ولا الجماعية ولا النزعة الهجومية، ولم يكن هناك اندفاع هجومي واضح خلال هذا الشوط، أضف إلى ذلك لم تكن هناك صناعة فرص حقيقية، وكان الفريق النيوزيلندي يلعب بطريقة 3/4/3 وكان فيها منظما في الحال الدفاعية. ولكن كان الشوط الثاني دخل الفريق البحريني بصورة مغايرة بعد استشعار لاعبيه المسئولية وحصل على الكثير من فرص التسجيل من بداية الشوط وكانت الايجابية واضحة في أدائه الفني بعد تحرر الظهيرين، وصارت هناك محاولة خلق فرص ولكن الرعونة هي السبب وراء إضاعتها أمام المرمى.

وأضاف «الأمور لم تكن جدية مع منتخب البحرين هناك الكثير من الأخطاء والسلبية إلى يجب أن يعالجها المدرب خصوصا في رأس الحربة المتمثل في حسين علي وجون، إذ وجدناهما غير متفاهمين ولا منسجمين معا ولم يخلقا لبعضهما بعضا فرص التسجيل، وما شاهدناه عبارة عن فرص من محمد حبيل وسيدمحمد عدنان وفوزي عايش وسلمان عيسى. أضف إلى ذلك عليه إشراك عبداللطيف من البداية في المباراة المقبلة وحتى محمود جلال لم يكن كما كنا نعرفه، وبالتالي من الضروري إشراك فتاي وأعتقد إشراك علاء حبيل المتأخر لم يخدم الفريق ولا اللاعب نفسه إذ كان من المفترض إشراكه بعد الدقيقة 20 ولا يتركه حتى آخر 3 دقائق وهذه الملاحظة الوحيدة لماتشالا. غير ذلك اتضح بأن نيوزيلندا فريق منظم ولكنه لم يصل إلى الفريق الفنان ولا القوي أو الصعب».

وتابع «كان على البحرين أن تذهب مبكرا إلى نيوزيلندا وسمعنا بأنه سيقيم معسكرا في استراليا وهذه خطوة جيدة. وشاهدناه من قبل هزم أوزبكستان ولعب جيدا أمام اليابان وتعادل مع السعودية وقطر وكان كل ذلك خارج أرضه ما يعني أن البحرين لا يخاف اللعب خارج أرضه. والمجموعة في الفريق مع بعضها بعضا لأكثر من 5 سنوات ولديه العناصر في كل مركز أكثر من اثنين محمد حبيل وعبدالله عمر وفوزي عايش مع سلمان عيسى وفي الهجوم هناك أكثر من 4 لاعبين وفي العمق والدفاع كذلك فهي مجموعة متجانسة ومتفاهمة بإمكانها الفوز خارج أرضها. نحن لا نطالبهم بالاندفاع من البداية بل الحذر في أول 10 دقائق ولابد أن يكون الوسط هو مفتاح اللعب بالربط الجيد بين الدفاع والهجوم. وعلى المهاجمين أن يقوموا بدورهم بالتسجيل وأخذ المساحة الكافية لخلق الفرص بالشكل السليم ويحاولون تهديد مرمى المنافس كلما سنحت لهم الفرصة».

وقال أيضا: «تصريحات مدرب نيوزيلندا بعد المباراة هي حال معنوية لفريقه وهو معه كل الحق في ذلك لأنه كسب نقطة خارج أرضه وحسابيا سيدخل مباراة الإياب بنفسيه معنوية أفضل وحتى يحبط أبناء البحرين».

وختم حديثه بالقول: «أود القول إلى أهل البحرين نود مشاهدتكم في نهائيات كأس العالم وهذا الأمر لا يحتاج إلى الأحلام الوردية بقدر الحاجة إلى العمل الجاد والتخطيط السليم لكسب مباراة نيوزيلندا المقبلة بإذن الله تعالى».


المعلق الرياضي الكويتي الكبير الحربان:

ماتشالا تأخر في إشراك حبيل ونيوزيلندا لا يخيف

قال المعلق الرياضي الكويتي الكبير خالد الحربان إن منتخب البحرين دخل المباراة مشحونا للفوز فقل تركيزه مع أنه وصل كثيرا لمرمى الفريق النيوزيلندي ولكن من دون نتيجة. في المقابل، وضح من مباراة الأمس بأن نيوزيلندا لعبت بالأسلوب نفسه الذي كان عليه في العام 1981 إذ اعتمد على أمور الحظ في الخروج بأفضل النتائج.

وأضاف «البحرين كان جيدا في صفوفه ولكن لم يكن الوسط كما ينبغي إذ كان أقل الخطوط إنتاجا في دور المساندة الدفاعية والهجومية. فمحمد سالمين كان متوترا من البداية مع أنه يعول عليه الكثير ولكن لم يكن عطاؤه بالشكل المطلوب فاثر ذلك على الشق الهجومي. المدرب ماتشالا تأخر كثيرا في التبديل خصوصا مع علاء حبيل الذي يجب أن يكون موجودا مع الفريق في فترة زمنية كافية وليس 3 دقائق مع لاعب بحجم حبيل، وأنا احمل ماتشالا هذا الأمر».

وتابع «البحرين تمتلك العناصر القوية الجريئة مثل سيدمحمد عدنان الذي لعب بروح قتالية وكان متميزا في عطائه والذي أعطاه جائزة أفضل لاعب عرف كيف يختار لأنه لعب من الطراز الفريد في الكرة البحرينية. لكن الفريق النيوزيلندي لديه بعض العناصر لم يشركها في مباراة أمس الأول ومن الممكن أن يكونوا مع الفريق في مباراة الإياب يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل ولا يقل عن اثنين من اللاعبين. ولكن مع ذلك هذا الفريق ليس بالمخيف حتى لو لعب على أرضه وبين جماهيره».

وقال أيضا: «في العام 1981 عندما ذهب منتخب الكويت إلى نيوزيلندا كانت معلوماتنا ضعيفة جدا، وبالتالي لعبنا المباراة في جو غامض وأضاع جاسم يعقوب ركلة جزاء وأحرز الدخيل الركلة الأخرى وخرجنا فائزين ولكن كانت مواجهتنا لهم بفريق كويتي في العصر الذهبي في تلك الأيام الجميلة. ولذلك اذكر أن الدعم الذي يحصل عليه الفريق من القيادة السياسية في البلد موفق ويجب استثماره هذه المرة، ولذلك انصح بأن تؤخذ هذه المباراة بالهدوء والتركيز ونبتعد بالاعتماد على الأسماء الرنانة ولابد من مفاجأة الفريق النيوزيلندي بعناصر حيوية. أضف إلى ذلك يجب أن تكون هناك جلسة مع المدرب ماتشالا من قبل اتحاد الكرة لمناقشة السلبيات. وأعرف ماتشالا أنه خبير في مثل هذه المباريات ولكن في بعض الأوقات يعتقد أن مناقشته في طريقة اللعب بأنه تدخل في عمله وهذا ما حدث معه في الكويت والسعودية وحتى التشاور معه يجعله في خانة التدخل، ولكن ما نريده هو مصلحة البحرين وهي فوق كل شيء، ونأمل التوفيق للأحمر والفرصة كبيرة بالفوز».

وأضاف «عندما يقول مدرب نيوزيلندا بأنه خطف نقطة ثمينة ستمكنه في الفوز على أرضه فكل مدرب في مثل هذه الظروف سيقول كذلك مع أنه يشعر بأن نقاط الذهاب كانت الأقرب إلى البحرين، ولكن من خلال مشاهدتي له في المباراة عبر التلفاز كان متوترا ويخرج دائما عن المنطقة المحددة له ما يعني أن تصريحاته ناتجة عن ردة فعل لا أكثر وهو يعتقد أن الأرض والجماهير سيكونان لصالحه ولذلك يجب على البحرين أن تذهب إلى نيوزيلندا مبكرا للتعود على الطقس البارد وفارق التوقيت، وان يلعب مباراة تجريبية على أقل تقدير لأن التأقلم على مثل هذه الظروف أمر ضروري. وفي الختام نأمل أن يتوج البحرين جهوده بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم ونفرح معه بإذن الله».


حبيل: الفرصة مازالت سانحة وتمنيت المشاركة في وقت أطول

أكد لاعب منتخبنا الوطني علاء حبيل أن منتخبنا الوطني لكرة القدم ظهر بصورة أفضل بكثير خلال الشوط الثاني عن الشوط الأول وسنحت له فرص كثيرة لم يستغلها لاعبو منتخبنا لسوء الحظ.

وأوضح حبيل أن الفرصة مازالت سانحة للمنتخب للوصول لكأس العالم، مبديا تفاؤله الكبير بتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب والوصول لكأس العالم 2010.

وقال حبيل: «لم نظهر بصورة جيدة في الشوط الأول ولعب منتخبنا بحذر شديد واستطاع بعدها ترتيب أوراقه وتقديم مستوى أفضل بكثير في الشوط الثاني وسنحت للاعبين الكثير من الفرص للتسجيل إلا أن الحظ عاند اللاعبين وخرجنا بنتيجة سلبية».

وأضاف «أمامنا فرصة أخرى في مباراة الإياب ومنتخبنا قادر على تحقيق نتيجة إيجابية على أرض الخصم مثلما حدث أمام المنتخب السعودي بعد أن تعادلنا سلبا على أرض المملكة وتعادلنا إيجابا في الرياض وتأهلنا لملاقاة نيوزيلندا».

وقدم حبيل شكره العميق لجميع الجماهير التي وقفت وراء المنتخب لمؤازرته في مباراته أمام نيوزيلندا أمس الأول وخصوصا الشخصيات القيادية وعلى رأسهم ولي العهد سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة وإلى جميع من وقف وراء المنتخب في لقاء الذهاب، وعاهد حبيل الجميع على بذل مجهود أكبر في لقاء الإياب وتحقيق الحلم المونديالي.

وختم حبيل حديثه بالقول: «تمنيت المشاركة في أوقت أطول من الوقت الذي شاركت فيه، فمن الصعب أن أصنع المستحيل في غضون 5 دقائق فقط، ولكن أنا أحترم وجهة نظر المدرب الذي أشركني قبل نهاية المباراة بخمس دقائق وأتمنى أن أشارك في لقاء الإياب وتحقيق نتيجة إيجابية ومن ثم التأهل لكأس العالم، إلى جانب ذلك أتمنى أن يشارك جميع اللاعبين المحترفين في الخارج في معسكر أستراليا والذهاب لنيوزيلندا مكتمل الصفوف».


المدرب الوطني محمد حسين:

على اللاعبين طي صفحة الذهاب وصنع التاريخ بأيديهم

قال المدرب الوطني محمد حسين إن مدرب نيوزيلندا كان ذكيا في تعامله مع المباراة أمام منتخبنا الوطني خصوصا في الشوط الأول إذ لم نكن نتوقع بأن يلعب بطريقة 3/4/3 ما يعني أنه جاء ليلعب للهجوم وهذا الأمر اجبر ماتشالا على أن يقيد حركة الظهيرين. وكنا فيه مشلولين. وأنا في حيرة تامة من إصرار ماتشالا من إشراك جون في المباراة وهو لا يمتلك القدرة على انتهاز الفرص ولا خلق الكرات الخطرة أمام المرمى.

وأضاف «في الهجوم يجب أن يكون هناك مهاجم صريح والآخر متحرك فلا ينفع اشراك حسين علي مع جون لأنهما يلعبان بنفس الرتم وكان من الأفضل إشراك إما علاء حبيل أو إسماعيل عبداللطيف إلى جانب احدهما لتكون الخطورة أكثر فاعلية وهذا ما يجب أن يكون أمام نيوزيلندا في مباراة العودة. في الشوط الثاني كان الأمر مغايرا تماما إذ شاهدنا نيوزيلندا فقد الكثير من الأمور البدنية واللياقة بسبب الطقس الحار بالنسبة لهم أضف إلى ذلك الرتم السريع الذي كان عليه منتخبنا جعلهم يتراجعون في منطقتهم الدفاعية وأعطت فريقنا المساحة والفرص الثمينة التي ضاعت لعدم التركيز في اللمسة الأخيرة كفرصة حسين علي الذي يلعب بقدمه اليمنى ولكن لا أدري لماذا لعبها بقدمه اليسرى وفرصة سلمان عيسى عندما مر من الحارس وإذا بالكرة ترتطم بالقائم الأيسر. هنا كنا نحتاج إلى عامل الحظ لإحراز الأهداف. فإضاعة 4 فرص مؤكدة أمام المرمى كنا بحاجة ماسة إلى تدخل الحظ ليكون معنا لا ضدنا في مثل هذه الظروف».

وتابع «كان المفترض أن نعلن التأهل منذ يوم أمس الأول نتيجة الفرص الكثيرة الضائعة وكنت متوقعا حتى آخر دقيقة بأننا سنحرز قرابة الهدفين ولكن الحظ لم يكن معنا بهذه المباراة. الحضور الجماهيري الكبير جعل اللاعبين تحت ضغط كبير نتيجة التفاعل مع مجريات المباراة وهذا أمر غير سهل وهي المرة الأولى التي أشاهد فيها جماهيرنا بهذه الكيفية من التفاعل مع كل فرصة تضيع».

وقال أيضا: «في المرحلة المقبلة لرحلة الإياب يجب أن يكون هناك معسكر كافٍ في أيامه، وحسب ما سمعنا بأن الفريق سيقيم معسكرا في استراليا القربية من نيوزيلندا و10 أيام فترة زمنية كافية للتعود على الطقس والعيش وسط تلك الأجواء والتعود عليها. ولذلك أملنا في اللاعبين في أن يطووا صفحة مباراة الذهاب ويبدأوا في التفكير في الإياب المهمة وأقول لهم إن الفريق النيوزيلندي ليس بالفريق الذي يمتلك الإمكانات الصعبة الذي لا يهزم ومن الممكن الفوز عليه على أرضه وبين جماهيره كما فعلناها أمام أوزبكستان وبالتوفيق للأحمر بإذن الله».

وأتمنى من اتحاد الكرة أن يضع استراتيجية واضحة المعالم بأجندة مخطط لها مسبقا وان يجعل المجتمع يتفاعل مع المنتخب قبل سفره حتى يستشعر اللاعبون حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم وليس يوم أو قبل يوم واحد فقط لأن هذا حلم شعب بأكمله وطموح لاعبين وجيل والذي لن يكون موجودا بنسبة 80 في المئة. وبالتالي على اتحاد الكرة التعامل بشفافية مع الإعلام ولا يجعل للكل بأن يصرح لابد من أن هناك أشخاصا معينين يسمح لهم بالتصريحات في هذه الرحلة المهمة.

العدد 2593 - الأحد 11 أكتوبر 2009م الموافق 22 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 7:52 ص

      ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      حتي اذا البحرين ماوصلت الي كاس العالم احنا تعلمنا من ترينيداد وتوباجو احنا مايهمنا الفوز يهمنا مشاركة بس اللة معاك يالاحمر

    • زائر 6 | 5:06 ص

      خيرها في غيرها

      اواسي منتخبنا العربق واقوله ولا يهمك انشالله تفوز المباراة الجاية وتبيض وجهنا

    • زائر 5 | 3:53 ص

      تأهل قريب

      تأهل قريب و بشكل واضح ان شالله في اوكلأند ..

    • زائر 2 | 12:39 ص

      منتخبنا يهمنا

      تمنينا ان يبرد خاطرنا الاحمر بهدفين علي الاقل عطفا علي الفرص السانحه التي اهدرها. ياجماعة كرة القدم تحتاج الي مخلص صاحب اللمسة السحرية الاخيره التي يتوج بها مجهود الفريق كلة ونحن مع الاسف نفتقد لمن يقوم بهذا الدور. صحيح الكرة الان اصبحت جماعية ولا يوجود اللاعب السوبر لكن ايضا هذا يعني ان جميع اللعيبة العشرة عدا الحارس عليهم مهمة تخليص المباراة مشكلتنا الابدية هي عدم التسجيل كل شي يصير داخل الملبع عشرة علي عشرة الا التهديف. الحمد لله ان النيوزلنديين ما باغتونا بكرة مرتدة وحصلو علي هدف

    • زائر 1 | 8:46 م

      ألاحمر في الطريق الى كأس العالم

      بعون الله الواحد الاحد وبالصلاة على محمد وأله الاطهار .... الاحمر سيحسمها في الايام كما حسمها في الرياض

اقرأ ايضاً