رشّحت القيادات الاجتماعية الشعبية سيف الإسلام القذافي ليصبح «منسقا عاما» لها، وهو منصب يتمتع بصلاحيات الإشراف على البرلمان والحكومة ويعادل منصب رئيس دولة، بعدما طالب والده الزعيم الليبي معمر القذافي بإيجاد منصب رسمي له. وطالب الزعيم الليبي بإيجاد منصب رسمي لنجله في ساعة متأخرة من ليلة الثلثاء الماضي حتى يتمكن من تنفيذ برنامجه الإصلاحي في ليبيا بحسب ما ذكرت صحيفة «ليبيا» الإلكترونية.
طرابلس - أ ف ب
رشحت القيادات الاجتماعية الشعبية سيف الإسلام القذافي ليصبح «منسقا عاما» لها، وهو منصب يتمتع بصلاحيات الاشراف على البرلمان والحكومة، بعدما طالب والده الزعيم الليبي معمر القذافي بإيجاد منصب رسمي له.
وجاء ترشيح سيف الإسلام لهذا الموقع الذي يعادل منصب رئيس للدولة في اجتماعات عقدتها القيادات الشعبية الاجتماعية في جميع انحاء ليبيا للوصول إلى صيغة تمكنه من الوصول إلى رأس مؤسسات الدولة. وشهد عدد من المدن الليبية اجتماعات لهذه القيادات بينما تواصل أخرى مناقشاتها.
واقترحت هذه القيادات التي تتكون من وجهاء القبائل والمناطق الذين يعدون نظريا أصحاب أعلى سلطة تنفيذية في ليبيا تسمية سيف الإسلام «منسقا عاما» لها.
وعزت مطالبة القذافي بتولي نجله منصبا رسميا إلى «استيائه من الفساد الذي تفشى في أجهزة الدولة وتخاذل القيادات الاجتماعية في الإمساك بزمام المبادرة وعدم القيام بواجبها».
ويفترض أن يصادق مؤتمر الشعب العام (البرلمان) على تعيين سيف الإسلام في هذا المنصب. وكان الزعيم الليبي طالب أخيرا بإيجاد منصب رسمي لنجله حتى يتمكن من تنفيد برنامجه الإصلاحي في ليبيا بحسب ما ذكرت صحيفة «ليبيا» الالكترونية (الأربعاء) الماضي.
وقالت الصحيفة إن «القذافي طالب في ساعة متأخرة من ليلة الثلثاء في اجتماع عقده في مدينة سبها (700 كيلومترا جنوب طرابلس) مع الآلاف من القيادات المحلية والثورية بإيجاد منصب في الدولة الليبية لسيف الإسلام حتى يتمكن من تنفيد برنامجه الإصلاحي الذي يقوده منذ أعوام».
لكن خططه التي تتضمن تمرير مشروع دستور وإطلاق خطة تنموية اقتصادية بقيمة سبعين مليار دولار وتحرير الصحافة من سيطرة الدولة وقيام مؤسسات مجتمع مدني قوي، تصطدم بمعارضة الحرس القديم، ما حمله على إعلان انسحابه من الحياة السياسية في أغسطس/ آب 2008.
ورأى المهتمون بالشأن الليبي في قرار القيادات الشعبية الاجتماعية خطوة تمهد له لخلافة والده بعد أن أصبح الشخصية الأكثر تميزا في الحياة الليبية العامة.
لكن إبراهيم أبوخزام، عضو حركة اللجان الثورية وهي معقل للحرس القديم الذي ينظر بعين من الريبة إلى الإصلاحات التي ينوي سيف الإسلام القيام بها، استبعد أن يكون حصوله على منصب رسمي خطوة على طريق خلافة والده. وقال هذا الأستاذ الجامعي إن «القيادة لا تورث. القائد ليس لديه وظيفة محددة ورسمية فهو يؤدي دوره ويختفي».
ولا يشغل سيف الإسلام القذافي (37 عاما) أي منصب رسمي، لكنه قام بأكثر من وساطة بين ليبيا والغرب أبرزها دوره في قضية الفريق الطبي البلغاري الذي اتهم بنقل فيروس الايدز لأطفال ليبيين. كما تدخل مرارا في مفاوضات دولية عبر مؤسسة القذافي الخيرية التي يترأسها.
من جهته، يرفض العقيد معمر القذافي صفة الرئيس ويؤكد أنه لا يحكم بل يقود الثورة في ليبيا. وسن الزعيم الليبي نظام «الديمقراطية المباشرة» وفق نظريته التي تمكن الشعب من الحكم بالاعتماد على المؤتمرات واللجان الشعبية التي تقوم بتعيين تشكيلة الحكومة.
وعلى رغم موقف اللجان الشعبية من إصلاحات سيف الإسلام، قلل أبوخزام من إمكانية حصول مواجهة بينها وبين نجل الزعيم الليبي في حال توليه منصبا.
وقال «لا أعتقد بأنه سيصطدم بحركة اللجان الثورية، لكنه محتاج إلى حوار معها لتطوير الحركة ويستطيع ذلك». وأضاف أن اللجان «مستعدة للحوار ومن مصلحته ومصلحتها أن يتم الحوار لأن الحركة مازالت ضرورة في هذا المجتمع».
وقال دبلوماسي غربي رفض الكشف عن اسمه، إن صعود سيف الإسلام إلى قمة هرم الدولة «خطوة متوقعة، لكن طريقة اتخاذها هي التي كانت مفاجئة».
وأكد أنه ينظر إليها «بتفاؤل من الناحية الاقتصادية، لأنها ستعطي استقرارا للشركات الأجنبية الموجودة في ليبيا والراغبة في الاستثمار، ما يسهل العملية الاقتصادية فيها».
من جهته، رأى رئيس الوزراء السابق والمقرب من سيف الإسلام، شكري غانم، أن «تنصيب سيف سيكون لعه ثأتير كبير على الاقتصاد في البلاد، لأنه يؤيد دعم الجهد الفردي وأن تكون الدولة الحكم والمنظمة وتبتعد عن دور الدولة الراعية». وأضاف أن «البلاد في الأساس تحتاج إلى ترتيب البيت الداخلي ليشكل قاعدة قوية للنمو الاقتصادي والاستفادة من إمكاناتها الطبيعة مثل النفط». واعترف غانم بأن «العملية لن تكون بسيطة ومفروشة بالورود»، متوقعا «مواجهة» بين سيف الإسلام «وأصحاب المصالح والراغبين في السلطة».
من جهته، قال رئيس تحرير صحيفة «ليبيا اليوم» الالكترونية، فايز السويري: «إن الوضع الراهن في ليبيا هو عبارة عن حكومة بدون صلاحيات». وأضاف «للخروج السلس من هذه الأزمة دون المساس باستقرار البلد لا بأس أن يكون لسيف الإسلام منصب تنفيذي يخرج به البلاد من أزمتها الراهنة».
رشحت القيادات الاجتماعية الشعبية الليبية سيف الإسلام القذافي ليصبح «منسقا عاما» لها، وهو منصب يتمتع بصلاحيات الإشراف على البرلمان والحكومة، بعدما طالب والده الزعيم الليبي معمر القذافي بإيجاد منصب رسمي له. وجاء ترشيح سيف الإسلام لهذا الموقع الذي يعادل منصب رئيس الدولة في اجتماعات عقدتها القيادات الشعبية الاجتماعية في جميع أنحاء ليبيا للوصول إلى صيغة تمكنه من الوصول إلى رأس مؤسسات الدولة.
- ولد في 5 يونيو/ حزيران 1972 في باب العزيزية بطرابلس حيث تقيم أسرة العقيد معمر القذافي. وهو الابن الثاني للعقيد القذافي من زوجته الثانية السيدة صفية فركاش، ولسيف الإسلام القذافي خمسة أشقاء من بينهم أخت واحدة.
- درس المرحلة الابتدائية والإعدادية بمدارس الحي الشعبي القريب من مقر إقامته بحي أبي سليم في مدارس طرابلس الحكومية. ودرس المرحلة الثانوية بمدرسة علي وريث الحكومية. وتخصص في الهندسة المعمارية حيث تخرج العام 1994 من كلية الهندسة-جامعة الفاتح بطرابلس مهندسا. والتحق بكلية الاقتصاد بجامعة (إمادك) بالنمسا العام 1998 حيث حصل على درجة الماجستير منها العام2000. كما التحق (كلية لندن للاقتصاد) لنيل شهادة الدكتوراه.
- له اهتمامات فنية حيث يعنى بالرسم. وأقام العديد من المعارض الفنية في مختلف دول العالم. عمل بعد تخرجه لمركز البحوث الصناعية في طرابلس. كما عمل في العام 1996 في المكتب الاستشاري الوطني. وأنشأ مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية العام 1998.
- قامت جمعية حقوق الإنسان التابعة للمؤسسة التي يرأسها بحملات واسعة للإفراج عن المعتقلين السياسيين، مما أدى إلى الإفراج عن أعداد كبيرة منهم، كما أطلقت الجمعية حملة ضد التعذيب في ليبيا والشرق الأوسط.
- يحاول تنفيد برنامجه الإصلاحي الذي يدافع عنه منذ 2007 ، لكن خططه التي تتضمن تمرير مشروع دستور وإطلاق خطة تنموية اقتصادية بقيمة سبعين مليار دولار وتحرير الصحافة من سيطرة الدولة وقيام مؤسسات مجتمع مدني قوي، تصطدم بمعارضة الحرس القديم مما حمله على إعلان انسحابه من الحياة السياسية في أغسطس/ آب 2008.
- لا يشغل سيف الإسلام القذافي أي منصب رسمي لكنه قام بأكثر من وساطة بين ليبيا والغرب أبرزها دوره في قضية الفريق الطبي البلغاري الذي اتهم بنقل فيروس الإيدز لأطفال ليبيين. كما تدخل مرارا في مفاوضات دولية عبر مؤسسة القذافي الخيرية التي يترأسها.
العدد 2594 - الإثنين 12 أكتوبر 2009م الموافق 23 شوال 1430هـ
اسمحولي بســ
شكله الولد صادته عقده من الوالد فقرر أن يحلق شعره نهائيا خخخخخ
يستاهل
أسد ولد أسد، يستاهل والله
الغاء الجمهورية في الوطن العربي
هكذا تحل الولاد مكان الاباء بحجج مختلفة بعد سنوات لن يبقى في الوطن العربي من الجمهورية الا اسمها و من الدستور الا رسمه ( على الدنيا السلام)
حركات
هذه حركة من حركات حكام دول العالم الثالث في تنصيب أولادهم لورائة الحكم مستقبلا بطريق غير مباشر ونوع من الدعاية الشعبية.
إنا لله وإنا إليه راجعون