نفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أمس (الثلثاء) أن يكون الرئيس باراك أوباما قرر ارسال 13 ألف جندي أميركي يضافون إلى 21 ألف جندي ينتشرون في أفغانستان من دون إعلان هذا الأمر.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست»قالت الاثنين، إن الرئيس أوباما قرر إرسال 13 ألف جندي اميركي الى أفغانستان من دون إعلان، بالاضافة الى 21 ألفا من التعزيزات التي اعلن عنها في آذار/ مارس.
وبحسب الصحيفة فإن هذه التعزيزات التي من شأنها رفع اجمالي التعزيزات الى 34 ألف جندي، تتشكل اساسا من قوات الدعم مثل الميكانيكيين والفرق الطبية والمتخصصين في الاستخبارات وعناصر الشرطة العسكرية.
وقالت الصحيفة ليل الاثنين الثلثاء على موقعها على الانترنت، إن وزارة الدفاع والبيت الابيض لم يعلنا شيئا بشأن ارسال هذه القوات واكتفيا بالاعلان عن نشر الـ 21 ألف جندي من القوات المقاتلة.
وأعلن أوباما في وقت لاحق أمس إنه سينه خلال الأسابيع المقبلة إعادة النظر في الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان، تمهيدا لإتخاذ قرار بإرسال عشرات ألاف الجنود الإضافيين إلى هذا البلد أو لا.
ميدانيا، قال مسئولون أمس (الثلثاء)، إن متمردين من حركة طالبان اختطفوا 16 شخصا في حادثتين منفصلتين في شمال أفغانستان الذي اعتبر لفترة طويلة منطقة آمنة نسبيا.
وقال بلال نايرام وهو مسئول كبير بالشرطة المحلية، إن مقاتلين من حركة «طالبان» اقتحموا عيادة في اقليم ساريبول الوعر واختطفوا ثمانية عاملين صحيين من بينهم نساء. وأضاف أن البحث جار للعثور على المخطوفين.
وفيما يخص الحادث الآخر الذي وقع أيضا أثناء الليل في اقليم فارياب المجاور قال قائد الشرطة الاقليمي خليل أندرابي إن مقاتلين من الحركة هاجموا موقعا للشرطة واختطفوا ثمانية ضباط بالشرطة.
ومن أوسنابروك (ألمانيا)، قالت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن نقابة الشرطة طالبت بسحب مدربي الشرطة الألمان من أفغانستان ما لم يتحسن الوضع الأمني في البلاد. وتأتي هذه المطالبة على خلفية ظهور تقارير تفيد بتداول مسدسات من ذخيرة الجيش الألماني في الأسواق السوداء في أفغانستان وباكستان.
وفي ستوكهولم، ذكر السفير الروسي لدى حلف شمال الاطلسي (الناتو) أمس أن الحلف يواجه هزيمة في أفغانستان ويجب أن تستعد روسيا ودول آسيا الوسطى لإصلاح الاضرار التي ستنجم عن ذلك.
وكتب السفير دميتري روجوزين في موقع «تويتر» على الانترنت، أن المناقشات التي جرت في مؤتمر عقد في باريس بشأن مستقبل أفغانستان تحت إشراف معهد أبحاث إيست ويست إنستيتيوت «يتعين أن تستعد روسيا وشركاءها بآسيا الوسطى لمثل هذا السيناريو الدراماتيكي».
إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الياباني توشيمي كيتازاوا الثلثاء، أن اليابان ستنهي مهمتها البحرية لتقديم الدعم اللوجستي للتحالف الدولي في أفغانستان في يناير/ كانون الثاني المقبل، مؤكدا التزام حكومته في هذا الصدد.
سياسيا، أقر الرئيس الأفغاني حميد قرضاي الثلثاء بأن «مخالفات» شابت الانتخابات الرئاسية في بلاده، لكنه دافع عن شرعيتها في مقابلة بثتها شبكة «ايه بي سي» الاميركية. وقال قرضاي: «حصلت مخالفات. لابد أن عمليات تزوير حصلت ايضا، ولاشك في ذلك».
العدد 2595 - الثلثاء 13 أكتوبر 2009م الموافق 24 شوال 1430هـ