تقام اليوم مباراتان في ختام الأسبوع (2) من الدوري العام للدرجة الأولى للكرة، إذ يلعب في الأولى المالكية (من دون نقاط) أمام المحرق (3 نقاط) عند الساعة 6.00 مساء. فيما يلعب في الثانية الشباب (نقطة واحدة) أمام الرفاع (3 نقاط) بعد المباراة الأولى بمباشرة.
مباراة المالكية مع المحرق وبحسب المعطيات الفنية في الجولة الأولى، بالإضافة إلى الظروف المحيطة بالفريقين خصوصا بالمالكية فالأفضلية تكون للمحرق الذي سيلعب بكامل نجومه على أساس يعد نفسه لمباراة البطولة الخليجية أمام العربي الكويتي في الكويت يوم 27 من الشهر الجاري. ووفقا لاستقراره الفني والإداري وعودة نجومه من المنتخب فإن الفريق يسعى بكل تأكيد لحصد النقاط لمواصلة الصدارة المبكرة على طريق الحفاظ على لقبه الذي حققه في الموسم الماضي، ولكن لا يعتقد المحرق بأن الطريق معبد بالورود والرياحين في مواجهة فريق صعب المراس وان بظروف استقالة مدربه شمران بعد جولة واحدة. ولكن هناك أمر مهم لم يجعل الشأن الإداري مستقرا بعد مشكلات مثارة مع المدرب من جهة ومطالبة الجماهير بالكشف عن الأمور المالية للتعاقدات الذي حصل عليها بعض نجومه من دون أن يعود بالفائدة على الفريق ولو بمحترفين يدعمون صفوفه، وبالتالي المالكية اليوم يختلف كثيرا عن أمس وخسارته الأولى بخماسية بداية غير موفقة سيتبعها بلقاء حامل اللقب ما يزيد معاناته. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في ظل غياب المدرب واستلام ابن النادي عباس فرحان قيادة الفريق، هل بإمكان الفارس الغربي الأخضر تحدي نفسه والوقوف في وجه قطار الذئب المنطلق بقوة والعودة من جديد إلى جو الدوري قبل فوات الأوان؟ أم أن المحرق سيدخل المباراة من دون هوادة محترما منافسه ولن يعطيه أية فرصة للانقضاض عليه من دون أن تكون لديه الكلمة الحاسمة؟
المباراة الثانية والتي تجمع الشباب مع الرفاع هي في حظوظها تعتبر من المباريات القوية والصعبة خصوصا أن الشباب هذا الموسم يدخله بعودة كبيرة من نجومه إضافة إلى التعاقد مع نجم الأهلي مرتضى عبدالوهاب بالإعارة لموسم، ما يعطي وسطه وهجومه أكثر قوة وفاعلية مع الحاجة للانتباه وعدم الغفلة في الحال الدفاعية. العنابي لديه مدرب جيد يعرف قراءة الفريق الآخر وتبقى عملية وضع التشكيلة المناسبة واللعب بشجاعة بعيدا عن اسم المنافس وتاريخه ونجومه الكبار الذين يهابهم المنافس، وبالتالي متى ما استطاع الشباب أن يقرأ الرفاع في نجومه وطريقة لعبة وأسلوبه ومعرفة مصادر خطورته ومفاتيح لعبة فإنه سيكون قريبا جدا من إحداث انقلاب في مجريات المباراة. ولكنه سيواجه فريقا له هيبته الفنية ونجوميته بوجود عدد كبير من اللاعبين المنتقلين إليه من أندية أخرى، وبالتالي هو يدرك تماما حجم المسئولية التي يريد من خلالها مواصلة الصدارة حتى النهاية، ولديه ما يكفيه من العناصر البشرية التي تترجم ما يريده المدرب على المستطيل الأخضر. والسماوي من المؤكد سيلعب بكل قوته استعدادا أيضا لمباراته في البطولة الخليجية وبهذا يضرب عصفورين بحجر واحد، ولكن لن يكون طريقه إلى هذه النتيجة سهلا؛ لأنه سيواجه فريقا فيه نجوم بارزون يحتاجون فقط إلى الثقة والجرأة في المواجهة حتى يستطيعوا الخروج بأفضل النتائج.
العدد 2596 - الأربعاء 14 أكتوبر 2009م الموافق 25 شوال 1430هـ