العدد 2597 - الخميس 15 أكتوبر 2009م الموافق 26 شوال 1430هـ

وإن غاب المحرق فنيا فله في الفوز عادة والأهداف مراده

هزم شباب المالكية بأقل مجهود بهدفين في ختام الأسبوع (2) للدوري

واصل المحرق انطلاقته نحو الحفاظ على تعبه الذي حققه في الموسم الماضي بعد فوزه المستحق يوم أمس على المالكية الشاب بهدفين مقابل هدف رفع بهار رصيده إلى (6 نقاط) وبقي المالكية من دون نقاط في ذيل الترتيب في ختام الأسبوع (2) من الدوري العام للدرجة الأولى لكرة القدم.

على رغم الفوز المحرقاوي فإنه كان خارج الفورمة المطلوبة والمتوقعة منه ولم نر منه كما كنا نعتاد منه من الأداء الجاد خصوصا أنه أمام مرحلة مهمة في مباراة خليجية يواجه فيها العربي الكويتي في الكويت مع نهاية الشهر الجاري. عموما الفريق حقق الأهم بحصد النقاط الثلاث فيما ليس بإمكان المالكية أفضل مما كان نتيجة الإمكانات المتواضعة المتاحة ولكنه كسب فريقا شابا يحتاج إلى الاهتمام والرعاية وبث روح الحماس والقتالية في نفوسهم والجرأة والشجاعة في مواجهة الكبار ان أراد حصد النقاط في الجوانب الهجومية والتنظيم في الحالتين الدفاعية والهجومية.


الشوط الأول

مر الشوط الأول ثقيلا على الحضور في الوطني أو من هو خلف الشاشة الفضية للتلفزيون نتيجة العرض الذي قدمه الفريقان الذي لم يرتق حتى إلى المتوسط بغياب الفنيات التي لا تذكر.

وما شاهدناه سوى محاولات فردية من الفريقين لم تصل إلى الخطورة المطلقة أو اللعب باستراتيجية واضحة، إذ كانت الأفضلية للمحرق في امتلاكه للكرة ووصوله لمرمى المالكية الا انها كانت سلبية ومن دون ايجاد فرص حقيقية أمام المرمى وحتى الهدفين الأول والثاني أحرزهما الفريق عن طريق ركلتين ركنيتين من محمود عبدالرحمن ولسوء تنظيم دفاع المالكية استطاع المحرق إحراز هذين الهدفين الأول في الدقيقة 25 من ركنية لم يبذل فيها ريكو أي مجهود لإدخالها المرمى سوى ترك الكرة تصطدم بجسمه فقط ليؤمن دخولها إلى المرمى من دون رقابة واما الثاني أيضا فجاء عبر ركنية من محمود عبدالرحمن على رأس جلال الذي لعبها برأسه قبل وصولها لحارس المالكية وسط فراغ واضح من الدفاع في المرمى عند الدقيقة 33. لم يكن المحرق يحتاج إلى أن يلعب بطريقة أو بأسلوب لعب في ظل عدم تنظيم صفوف المالكية الذي لعب غالبا بالأسلوب الفردي من دون ان تكون لدية نوايا دفاعية في الأحكام ومراقبة لاعبي المحرق أولا باول وكانت الرقابة هشة وغير فاعلة بلا وسط ولا دفاع محكم ومع ذلك لم يكن المحرق يلعب بمجهود فكان يمرر كراته في مساحات بأقل مجهود، فيما حاول المالكية ان يبادر إلى الهجوم ولكن كراته لم تكن منظمة ولم يكن انتقاله إلى الهجوم أو ارتداده للدفاع بصورة سليمة ما أوجد مساحات فارغة صار المحرق يلعب من خلالها ولكن أيضا كما قلنا بأن الأحمر لم يكن فاعلا في الهجوم بصورة واضحة وكانت معظم كراته الهجومية مقطوعة لانكشافها من أول ما تلعب. كان واضحا في المالكية تأثره بإشراكه عددا كبيرا من الوجوه الشابة أمثال عيسى عبدالوهاب واشرف عبدالرسول ومرتضى عطية إذ لم تكن لديهم خبرة هذه المباريات في ظل غياب جعفر درويش وشقيقة زهير وأركان حسن البري وسيدهادي حميد وحسين خلف ومهدي جواد على مقاعد البدلاء في هذا الشوط لم يعط الأخضر الفرصة في الحصول على فرص حقيقية وفاعلة خلال الشوط الأول.


الشوط الثاني

جاء الشوط الثاني نسخة مكررة للشوط الأول بنفس السيناريو ونفس الأسلوب من دون تغيير وحتى التبديلات التي أجراها كل مدرب لم تضف الجديد في صفوف كل فريق وشهد أفضلية محرقاوية كما كان متوقعا مع تحسن نسبي لأداء المالكية الذي كان يحتاج أن يغلق منطقته الدفاعية أولا ومن ثم الانتقال إلى الهجوم بنفس الكيفية التي كان عليها في هذا الشوط إذ غاب عنه التنظيم الدفاعي ولم يستثمر سوء حال المحرق في الأداء فاعطاه الفرصة في التحرك والوصول إلى منطقة جزائه من دون أن تكون هناك صراحة في المراقبة وابعاد الكرات. في ظل هذا الوضع الفني استطاع المالكية الحصول على ركلة جزاء عند الدقيقة 31 نفذها حسين حسن قوية على يسار حارس المحرق الكعبي من الواضح أن المحرق أراد الفوز بأقل مجهود وكان ذلك على حساب الأداء الفني خصوصا في الجانب الهجومي مع انه حاول أكثر من مرة ان يلعب بكثافة عدديه اكبر لتشكيل الضغط على الخط الخلفي في المالكية ومع ذلك لم يكن كما هو معتاد منه في الموسم الماضي. عموما لم يكن هناك خلال هذا الشوط ما يستحق ذكره من الأمور الفنية الأخرى.

أدار المباراة الحكم الدولي صلاح العباسي الذي لم يجد صعوبة في إداراتها بمساعدة الدولي ياسر تلفت والحكم محمد جعفر والدولي جعفر الخباز حكما رابعا.


98.2 موجة إف. إم إذاعيا

من مباريات يوم أمس تم تغير موجة الـ اف. ام لنقل المباريات مباشرة إذاعيا بعدما كانت الموجه 102.3 سابقا تم تغيرها إلى 98.2 اف. ام في المباريات المقبلة من الدوري.

العدد 2597 - الخميس 15 أكتوبر 2009م الموافق 26 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 3:56 م

      تحليل هادي الموسوي

      تحليلكم هذا يصدقة الشخص الذي لم يشاهد المباراة اما من شاهدا المبارة فيقول لك ثرثره اكثر منة تحليل او اانت لم تشاهد المباراة اصلا.

    • زائر 5 | 6:37 ص

      غيرها بفيرها يالاخضر

      ما قصرتون يالاخضر والعوض في الجايات ان شاء الله

    • زائر 4 | 6:09 ص

      ملكاوي شاب ورائع

      اشكر القائمين على الفريق واللاعبين على العرض الرائع الذي ظهرو به في الشوط الثاني .. وكم أعجني حماس الفريق وهو يقاتل لآخر دقيقه ضد فريق يفوقهم على المستوى الفردي والجماعي والإمكانيات ... كسبنا فريق شاب وبقيادة ملكاويه خالصه وهو جدير بالثقه .. وتحيه خالصه لمجلس الإداره الموقر على تجهيز الفريق بهذه السرعه والكيفيه وإلى الأمام يا فارس .. شكرا للوسط
      راشد بوراشد

    • كلمة صدق | 3:56 ص

      هاردلك لفرسان الغربية

      شاهدت المباراة .. وأعتقد بأن أبناء المالجية كانوا قريبين من الفوز أو على أقل تقدير التعادل .

    • زائر 3 | 3:46 ص

      سيد هادي خلك منصف

      سيد هادي الى متى ونات متأثر بالفرق الكبيره على حساب الفرق الصغيره والكبيره في تطلعاتها
      تحليل ضعيف من قبلكم اين الانصاف في سرد الواقع
      الشروط الاول كان محرقاوي والثاني كان ملكاوي وانت تقول المحرق غاب فنيا
      اين فنيات ابناء المالكيه في تحليلك يا سيد هادي
      كفاكم تقرب الى الكبير على حساب الصغير
      مبرروك المحرق وهاردلك سيد هادي

      تحياتي
      ابوهاشم

    • زائر 2 | 3:32 ص

      المالجية حلوة وقوية

      كسبنا فريق جيد بحاجة الى الاهتمام والرعاية .. فريق لا يملك الخبرةكان ندا قويا للمحرق الذي كان يلعب باسمه لولا الخطئين اللذين ارتكبا في الركنيتين لما فاز المحرق .. دفاعنا ابلى بلاء حسن واستطاع أن يشل حركة ريكو الذي لم يملك سوى الضرب المتعمد للاعبي المالكية
      لازال الفريق الى لاعب الارتكاز المساند الى محمد علي وعمار حسن
      مهدي ربيع وحسن حسين بحاجة الى التجانس وهذا اما سيحصل في المباريات المقبلة
      عمار حسن كان نجم المباراة ..
      الف مبروك لفارس الغربية هذا الانتصار (فريقشاب )
      صلاح العلوي

اقرأ ايضاً