واصلت فرقة الرعب السماوية ضربتها الحديدية للأسبوع الثاني إثر فوزها الذي حققته على الشباب بهدفين نظيفين بعد أداء متناقض في الشوطين فيما كان الشباب بإمكانه الخروج بأفضل النتائج لو تعامل مع المجريات بشيء من الشجاعة الفنية واستثمار الفرص المتاحة، ولكن لايزال الوقت مبكرا لاظهار العنابي رغبته في التقدم إلى الأمام. ومن جانب آخر لم يكن حامل اللقب المحرق بأفضل من الرفاع عندما خرج بثلاث نقاط توّجها بالفوز على المالكية وبأقل مجهود فلم يقدم المحرق العرض المطلوب ولكنه حقق الأهم فيما عانى المالكية من غياب عدد كبير من الأساسيين وإشراك الكثير من الوجوه الشابة يفتقرون إلى التنظيم داخل الملعب، ولعب حسب إمكاناته الفنية والمهارية ومع مرور الوقت سيكون حاله أفضل. وليث الشرقي قلب الطاولة على البسيتين بثلاثية بعدما قلبت عليه في الأسبوع الأول ليستعيد نشاطه المتوقع بإمضاء هداف المستقبل أحمد سعد ومحمد عبدالله ليؤكد حضوره الفاعل في دوري هذا الموسم أما البسيتين فللمرة الثانية يعجز عن تقديم العرض المقنع وبات يلعب من دون استراتيجية واضحة إذ تلقى ثلاثة أهداف خلال 10 دقائق فقط ما يؤكد حاجته إلى الدفاع الجيد. وثعلب الحالة استطاع أيضا أن يدخل مع الفرق المتقدمة إثر الفوز الذي حققه على النجمة (2/1) ليعوض خسارته في الأسبوع الأول أما النجمة فقد خذل نفسه يوم عجز عن اجتياز محطة الحالة في ظل العرض الغريب الذي قدمه في هذه المباراة.
والنسر الأصفر لا يزال جريحا لا يقوى على الطيران بعد خسارته من المنامة (1/2) وكان في وضع فني صعب إذ لعب الشوط الأول بصورة جيدة ولكن غابت عنه الأحاسيس التهديفية في اللمسة الأخيرة أمام المرمى بالإضافة إلى إضاعة ركلة جزاء التي كانت مفترق طريق إلى الأمام فيما استطاع المنامة أن يغير طريقة لعبة واستراتيجية طريقة اللعب الفنية من الشوط الأول ويحرز هدفين رفعت حظوظه في البقاء مع فرق المقدمة.
أكد مساعد مدرب الفريق الأول للكرة بالنجمة مبارك جوهر أن فريقه لم يقدم العرض الذي يحقق له الفوز وكان بعيدا عن مستواه الفني والحالة يستحق الفوز بعدما اضاع الفرص خلال الشوط الأول الذي كان فيه الحالة الأقرب إلى الفوز.
وقال: «خسرنا أبوبكر آدم بقرار ظالم من حكم المباراة وركلة الجزاء انا لم أشاهدها ولكن هناك من شاهدها يقول إنها غير صحيحة وبالتالي الركلة والطرد سببا لنا مشكلة واثر بشكل كبير على الحال النفسية للفريق إذ لعبنا ناقصين في الوقت الذي كنا نريد ان نعوض التأخر».
وأضاف «أسباب الخسارة من الحالة بسبب التغيير الكبير في صفوف الفريق إذ إن هناك لاعبين جددا لم يتأقلموا بعد مع زملائهم الآخرين وهناك لاعبون آخرون في فئة الشباب وهم أمام مرحلة من المنافسة في دوري الشباب وبالتالي نحن في حيرة من امرنا بهذا الشأن. اما الحكم فهو بشر عليه ان يتخذ قراره في جزء من الثانية وانا لا احمله الخسارة لأننا لم نحرز الأهداف لكي نفوز والحالة استفاد من أخطاء الحكم ففاز». وتابع: «مبارياتنا مع الأهلي دائما تحمل طابع التحدي والمنافسة بغض النظر عن مركز الفريقين وترى الحماس لدى اللاعبين لكي يريد كل فريق زعامة العاصمة. وسيكون النجمة في هذه المباراة مختلفا عن مباراة الحالة».
تعد مباراة المنامة مع الأهلي من أفضل المباريات في النواحي الفنية إذ كان الأهلي هو المسيطر على مجريات الشوط الأول والمنامة الأفضل فنيا في الشوط الثاني. وفي هذه المباراة استطاع المنامة أن يقلب الطاولة على الأهلي ويحقق الفوز بعدما كان متأخرا بهدف ويحول النتيجة إلى هدفين لهدف بعدما عدل من أسلوبه في التعامل مع المباراة واستطاع إحراز الأهداف وحصد النقاط الثلاث بعد أداء جاد كان فيه الرغبة في الفوز.
- يعد مدربا المنامة والشرقي هما الأفضل خلال الأسبوع الثاني من الدوري أحمد صالح الدخيل وسمير بن شمام بعد قيادتهما لفريقيهما بالفوز على الأهلي والبسيتين ليرفعا من المعنويات والروح القتالية بعدما غيرا من أسلوب اللعب لصالح الفريق وتغيرت بها النتيجة ما يحق لهما أن ينالا مدربا الأسبوع.
- تعتبر جماهير المحرق هي الأفضل خلال الأسبوع (2) من خلال حضور الرابطة لمساندة فريقها الأحمر من بداية المباراة إلى آخرها فيما حضرت جماهير البسيتين وقامت بتشجيع فريقها ولكن خرجت بحسرة وندامة بعكس جماهير المحرق التي فاز فريقها. فيما خلت المدرجات من روابط الأندية الأخرى.
- خلال الجولة الثانية تم احتساب ركلتي جزاء من قبل حكام المباريات لمباراتي النجمة مع الحالة ومباراة المنامة مع الأهلي. الأولى كانت من نصيب قائد الحالة يوسف زويد الذي أحرز منها هدف الفوز في الدقيقة 36 من الشوط الثاني بينما أضاع محترف الأهلي ميلان الثانية في مرمى المنامة عند الدقيقة 13 من الشوط الثاني وحرم فريقه من فرصة التقدم بهدف.
هناك هدفان خلال الأسبوع (2) من الدوري يعدان هما الأفضل. الأول الذي أحرزه نجم الأهلي سيد حسن عيسى (حمامة) في مرمى المنامة عند الدقيقة 27 من الشوط الأول إثر كرة ارتدت من دفاع المنامة وقبل ان تحل على الأرض أرسلها (حمامة) «عالطاير» بحيث لم يرها الحارس المتألق احمد المشيمع الا في المرمى على يساره.
اما الهدف الثاني فكان من نصيب لاعب الشرقي محمد عبدالله في مرمى البسيتين (الثالث) إثر كرة حصل عليها داخل منطقة الجزاء لعبها بحرفنه في الزاوية الصعبة لحارس مرمى البسيتين حسين حرم عند الدقيقة 36 من الشوط الثاني.
«عين ما صلت على النبي» أصابت نجم الكرة البحرينية والنادي الأهلي وهدافهما علاء حبيل الذي تعرض لإصابة في الرباط الصليبي ستبعده من الملاعب (6 شهور) تقريبا بعدما كانت الانظار تتوجه ناحيته في مباراة المنتخب الوطني المقبلة في رحلة الإياب من الملحق الأخير أمام نيوزيلندا في و»وليغتون» يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني.
وكان من المتوقع ان يلعب حبيل أساسيا في هذه المباراة بعد المطالبات الكثيرة بإشراكه وانتقدت ماتشالا لتأخره في اشراكه في مباراة الذهاب في البحرين.
الإصابة التي تعرض لها حبيل كانت في مباراة المنامة في بداية المباراة وكان خروجه عند الدقيقة 28 من الشوط نفسه، وفي اليوم التالي قام بإجراء الفحوصات عبر الأشعة المقطعية والتي أكدت اصابته بالرباط الصليبي.
يذكر أن علاء سبق وتعرض لنفس الاصابة في الرباط الصليبي عندما كان يلعب مع الغرافة القطري في العام 2005. و»الوسط الرياضي» يتمنى للنجم الكبير علاء حبيل الصبر في العلاج والتأهل للعودة من جديد، «وما تشوف شر يا نجم».
إذا كنا نسوق العذر لجماهير الأهلي عن الحضور بسبب العقوبة المفروضة عليه من قبل اتحاد الكرة... فما العذر الذي يجب أن نسوقه لجماهير الرفاع ورابطته التي كانت غائبة عن مباراة فريقها أمام الشباب والسماوي في طريقه نحو الصدارة والذي يحتاج إلى مساندة فعلية من رابطة الفريق بقيادة مطيري. وما نستطيع قوله عسى المانع خير.
في المقابل حضرت رابطة المحرق وقامت بدورها عبر التشجيع طوال مباراة فريقها أمام المالكية من الهتافات الشعبية المعتاد سماعها من قبل ولكن الحضور القليل من جماهير الأحمر ترك علامة استفهام لفريق يسعى للاحتفاظ ببطولته التي حققها في الموسم الماضي. نأمل في الأسبوع (3) أن نرى مدرجات السماوي وقد عادت إليها الرابطة بأهازيجها الجميلة. وجماهير المحرق قد زاد عددها كما كنا نألفها من قبل.
استبعاد نائب مدير جهاز الكرة بالأهلي فيصل عبدالمجيد ترك سؤالا كبيرا عن جدوى وجوده على مقاعد البدلاء في ظل احتجاجاته المستمرة في مباريات الفريق على قرارات الحكام وكان آخرها في مباراة المنامة يوم قام من مكانه متجها لخط الملعب محتجا على هدف المنامة الثاني ظنا منه بان درويش في حال تسلل ما استدعى الحكم إلى اتخاذ قرار استبعاده بعد الهدف مباشرة مع ان وجود الإداري مع الفريق في الملعب لتهدئة اللاعبين أو الاحتياط عند مثل هذه الحوادث لا لاثارتها وجعل اللاعبين يلعبون تحت ضغط التوتر العصبي.
- غير المعقول أيضا خلال الأسبوع (2) ما فعله لاعب المنامة محمد عباس علوي بعد إحراز فريقه الهدف الثاني من ركل الكرة بعيدا عن موقعها من دون مبرر ما جعله يتلقى البطاقة الصفراء الثانية ويتبعها بالحمراء (الطرد) وهو في غنى عن هذه البطاقة. ما نأمله من اللاعب بانه قد استوعب الدرس لكي لا يكرر ما فعله في مباراة الأهلي.
- بعد إحراز لاعب النجمة حمد فيصل الشيخ هدف فريقه الوحيد في مرمى الحالة قام برفع قميصه على وجهه ما جعله يتلقى البطاقة الصفراء وفق القانون الدولي. ولكن الغريب في الأمر بانه لا الجهاز الفني ولا الإداري ولا اللاعبين على علم بهذه المادة من القانون فكان هناك الاحتجاج على اشهار البطاقة الصفراء لعدم المامهم بها وظنا منهم بان نزع القميص بأكمله فقط يستوجب البطاقة الصفراء (غير معقول).
- الأداء الفني الباهت والبعيد عن الطبيعي ذلك الذي قدمه فريقا الأهلي والبسيتين خلال الأسبوع (2) بعدما كان التوقع بانهما سيبدآن الموسم بأداء أفضل ولكن المباراتين اللتين لعبها الفريقان كانتا خارج الفورمة لكل فريق. وخذلا جماهيرهما ووضعهما في الموقف الحرج من الترتيب المتأخر. لذلك نأمل من الفريقين علاج الأخطاء والسلبية ليعودا إلى الأسبوع (3) بحال فنية أفضل من الأسبوعين الماضيين.
- تغيير موجة الإذاعة اف. ام لنقل المباريات إذاعيا من دون إعلام الجماهير بذلك ترك علامة استفهام كبيرة. ولذلك يتوجب على الجماهير اخذ الحيطة والحذر في الأسبوع (3) وسماع المباريات بالمذياع عبر الموجة الجديدة (اف. ام): 98.4 بدلا من 102.3.
- بدء ركلة البداية في مباريات الدوري دائما ما تتأخر وتصل إلى 10 دقائق في أفضل الحالات مع ان الفريقين موجودان في الملعب مع الطاقم التحكيمي وكل الأمور جاهزة ولكن عادة اعتاد عليها الجميع ولن نأخذ الدرس من المباريات الآسيوية والعالمية إذ فيها الحكام وبدقة متناهية يعلنون بدء المباراة في وقتها المحدد. ولو تأخر حتى دقيقة تكون المساءلة على هذا التأخير وان كان مرتبطا بالنقل التلفزيوني وحجز الأقمار الاصطناعية ولكن لماذا لا نلتزم بمثل هذه المواعيد بدقة.
- القائمة الأساسية (التشكيلة) لفرق الدرجة الأولى لا يتم توزيعها على رجال الصحافة والإعلام ولا يسمح لهم بالنزول إلى أرضية الملعب لاخذ أسماء اللاعبين من الإداريين في حال تعذر الحصول على التشكيلة من الحكام. مع انه من الواجب توفير مثل هذه الأمور السهلة عبر تخصيص شخص يقوم بهذه المهمة في كل مباراة بدلا من المعاناة التي يعانيها الصحافي الرياضي الذي يقوم بتغطية المباريات. الأمر الآخر الذي يجب الالتفات له هو تغيير أرقام اللاعبين من دون ان يتم ذلك في ورقة التشكيلة الأساسية والاحتياط ما يستوجب الانتباه لهذا الأمر. وحدث ذلك في مباراة الأهلي مع المنامة محمد عباس علوي (المنامة) - عبدالله وحيد (الأهلي).
- تأخير بدء إحدى مباريات الدوري بسبب الكرات المخصصة من قبل اتحاد الكرة للمباريات واقفال الغرفة الخاصة بها وعدم حضور الشخص المعني. انه لأمر غريب جدا في مثل هذه الظروف ولذلك يجب وضع المفتاح في المكتب الخاص بالاستاد من قبل المؤسسة العامة لانه يكون مفتوحا في كل مباراة تلعب على الاستاد الوطني وحتى لا تتكرر مثل هذه الحادثة الغريبة.
تذكروا هذا الاسم جيدا، فانه نجم الكرة البحرينية القادم ومستقبلها ولكن بشرط ان يعطى الفرصة في مكانه الطبيعي وبها سيكون الابرز والأفضل في تهديفه وخطورته وموهبته وحسه الهجومي. انه نجم الرفاع والمنتخب الوطني الأول للكرة سيدعلي عيسى (علاوي) الذي تحدث لـ «الوسط الرياضي» عن بدايته الكروية قائلا: «بدأت في المالكية في فئة المدرسة من العام 1996 (9 سنوات) وبقيت فيها 4 سنوات ثم انتقلت إلى الأشبال (2000) والى الناشئين (2002) والى الشباب (2004) وفي العام نفسه لعبت مع الفريق الأول. وفي العام 2007 لعبت مع اليرموك الكويتي في القسم الثاني وعدت في العام 2008 ولعبت مع الحد لموسم وانتقلت هذا الموسم إلى الرفاع».
كيف وجدت نفسك في الثلاث سنوات الأخيرة في الاحتراف؟
- انتقالي إلى اليرموك الكويتي لم يضف لي الجديد إذ كان الفريق لا يمتلك سوى نقطة واحدة والمدرب كان يلعب بطريقة دفاعية وبهجوم واحد ولذلك لم استفد منه شيئا وعندما لعبت مع الحد أخذت فرصتي الكاملة وحققت معه النتائج الجيدة وحصلت على ثاني هداف الدوري ولعبت مع المنتخبين الاولمبي والأول فزادت فيه قدراتي وتطور مستواي. وكنت أهدف من الذهاب إلى الحد ان أخطو خطوات محسوبة قبل ان العب لاحد الفرق الكبيرة المحلية والحمد لله وفقت في هذا التوجه واليوم انا مع الرفاع وطموحي ان يتعدى الرفاع بالاحتراف الخارجي.
حدثنا عن طموحاتك مع المنتخب الوطني؟
- عليّ ان اجتهد وأتدرب بجدية وارفع الأسباب التي لا تجعل المدرب يقتنع بمستواي لاشراكي أساسيا مع الفريق ولابد أن أعرف النواقص التي انا عليها وإذا حصلت على الفرصة عليّ ان ازيد من الجهد للمحافظة على مركزي.
في أي مركز تجد نفسك؟
- عندما العب في رأس الحربة بالهجوم استطيع ان أقدم كل ما لدي من إمكانات واشعر ان هذا المركز يجعلني دائما اتألق وابرز قدراتي بشكل كبير خصوصا في التهديف. وانا لا أجيد الجانب الدفاعي ومع ذلك أسعى ان اتجاوب مع كل مدرب في أسلوبه ولكن كما قلت عطائي الأفضل في الناحية الهجومية وفي مركز رأس الحربة.
طموحك المستقبلي؟
- ان اكون مع المنتخب الوطني لاعبا أساسيا أساهم مع زملائي في كتابة التاريخ الكبير للكرة البحرينية ولكن الآن عليّ ان اجتهد مع الرفاع للوصول إلى البطولات وان افرض نفسي على مدرب المنتخب بأدائي واهدافي لالعب أساسيا.
هل تمنيت ان تلعب مباراة نيوزيلندا في البحرين؟ وهل انت متفائل في رحلة الإياب؟
- أقولها من كل قلبي وبحرقة تامة نعم كان أملي بان أكون مع المنتخب وسأكون من اسعد اللاعبين اذا تم استدعائي للمرحلة المقبلة وانا متفائل جدا بإذن الله بالفوز على نيوزيلندا وأشعر بانه أسهل من ترينيداد.
حارس مرمى المنامة أحمد المشيمع الذي تألق في مباراة فريقه أمام الأهلي والذي انقذ مرماه من الكثير الكرات الخطرة أمام المرمى إضافة إلى صده لركلة الجزاء التي احتسبها الحكم ضد فريقه ولكنه وبشجاعة تامة وتألق صدها لتتحول إلى ركنية في الدقيقة 13 من الشوط الثاني؛ ليؤكد أحقيته بلقب نجم الأسبوع (2) للأداء الرائع والقوي الذي قدمه المشيمع خلال المباراة وقاد به فريقه إلى المحافظة على الفوز.
عبرت جماهير فارس الغربية عن ارتياحها للعرض الذي قدمه فريقها الشاب في مباراة مع المحرق على رغم الغياب الكبير في صفوف الفريق الأساسيين والخروج بنتيجة (1/2) وهي حالة معنوية للفريق الشاب على رغم الخسارة على أساس ان المنافس حامل اللقب قد لعب بكامل نجومه باستثناء مدافعة المحترف جليانو وقالت الجماهير «إن فريقها قدم العرض المقبول وفق الظروف التي يمر بها الفريق هذا الموسم من استقالة مدرب الفريق العراقي شمران وغياب عدد من الأساسيين واشراك مجموعة من الوجوه الشابة التي تلعب لأول مرة أمثال مرتضى عطية واشرف عبدالرسول وعيسى عبدالوهاب وبالتالي الفريق في حال بناء يحتاج إلى الوقت ليتعود على جو هذه المباريات». وأكد عضو رابطة المشجعين عبدالواحد حسان أن الفريق سيكون بأفضل حال في مبارياته المقبلة وقال «إن الجماهير ستقف خلفه كما كان في السابق ولأن هؤلاء الشباب يحتاجون للمزيد من التشجيع والدفع بهم إلى الحالات الأفضل. وطالب حسان اللاعبين ببذل المزيد من الجهد من أجل الفريق للابتعاد من ذيل الترتيب والبقاء مع الكبار في الدرجة الأولى.
يعد هدف حميد درويش (المنامة) في مرمى الأهلي من أغلى الأهداف في الأسبوع (2) إذ جاء في الدقيقة 40 من الشوط الثاني وقاد به فريقه إلى الفوز وحصد النقاط الثلاث بعدما حصل على الكرة الأمامية خلف مدافعي الأهلي الذين ظنوا انه في وضع تسلل، ولكن درويش واصل انطلاقته ولعب الكرة فوق حارس الأهلي عباس أحمد في المرمى متوجا أداء فريقه الرائع خلال الشوط الثاني بفوز ثمين.
العدد 2598 - الجمعة 16 أكتوبر 2009م الموافق 27 شوال 1430هـ
لماذاغابو الجماهير
لماذا غابو غابة جماهير ( الذيب )وغيره بسبب عدم وجوع كراسي جيدة واذا حضر المشجع يجلس على كرسي بعد دقائق ينكسر بسبب عدم الصيانة وياتي المشجع ويدفع مبلغ وغدره دينار على ملعب متهالك ويقولن تم عماية صسانة قبل مباراة المنتخب لم نشاهد الا صباغة المدرج بو خمس بس هل هاذه صيانه نتمنا صيانة بضمير ياتحاد واينه مبالغ تذاكر المبارياة!!!!