تنظر الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية شكاوى تقدمت بها 62 فتاة منعهن آباؤهن من الزواج.
وذكرت صحيفة «الاقتصادية» السعودية أمس (الأحد) أنه في إحصائية حديثة عن القضايا التي سجلتها جمعية حقوق الإنسان، توضح أن أربع فتيات تقدمن للجمعية بعد أن منعهن آباؤهن من الزواج وذلك عن العام 2004 فيما تقدمت 14 فتاة في العام 2005، وكذلك 27 فتاة في العام 2006، فيما سجل العام 2007، 11 شكوى، ليتقلص عدد الشكاوى في العام 2008 عن العام الذي يسبقه ليسجل ست شكاوى، فيما بلغ مجموعهن 62 فتاة منعن من الزواج.
وتضمنت الإحصائية، تسجيل 14 حالة حرمان من الراتب تعرضت لها موظفات، سواء كان من الزوج أو الأقارب خلال الفترة الزمنية نفسها، فيما نظرت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، قضايا 22 ابنا حرمهم آباؤهم من رؤية أمهاتهم.
وأضافت الصحيفة أن جمعية «حقوق الإنسان» تؤكد أن جهود السعودية في حماية حقوق الإنسان على المستويين المحلي والدولي انطلقت من التزامها بتطبيق الشريعة الإسلامية السمحة التي تدعو إلى كل ما يحفظ حياة الإنسان وكرامته في جميع مراحل حياته من خلال عدد من الإجراءات، من ضمنها ما نصت عليه المادة 26 من النظام الأساسي للحكم التي تؤكد التزام المملكة بحماية حقوق الإنسان.
العدد 2600 - الأحد 18 أكتوبر 2009م الموافق 29 شوال 1430هـ
وجهة نظر
مهما كان اكيد للاب وجة نظر ما راح تفهمها البنت بس اذا كان علشان الراتب او طمعان في مهر اكثر
فاهو اناني اكيد
اذا جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
قال نبينا محمد (ص)اذا جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
اما ان يكون سبب منع الاب الزواج خوفه ع راتب بنته الموظفه ..او للجلوس في البيت لخدمته ..او الاب حريص ويريد شخص ذو مكانه اجتماعيه وغيرها حتى بالعراق اشتكوه فترة من منع الفتاه الزواج الا من سيد وطبعا العلماء والفقهاء ما قصروا ثقفوا الناس