حقق فريق الأهلي فوزه الأول في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعد تغلبه على فريق النجمة بهدف للاشيء في المباراة التي جمعتهما أمس على الاستاد الوطني في انطلاقة مباريات الجولة الثالثة للدوري ليستعيد الأهلي بذلك توازنه المعنوي بالفوز الأول ورفع رصيده إلى أربع نقاط فيما تلقى النجمة خسارته الثانية على التوالي وظل على نقاطه الثلاث ورسمت علامة استفهام جديدة على وضع الفريق النجماوي.
وكانت النقاط الثلاث الحسنة الأهلاوية الوحيدة من المباراة التي ظهرت رتيبة وخلت من الإثارة واللمحات الهجومية والفرص الفعلية إلا ما ندر، وحتى الهدف الوحيد جاء بطريقة اجتهادية من المدافع الأهلاوي الصربي المحترف كوليا في الشوط الأول.
وسارت المباراة على وتيرة واحدة في غالبية فتراتها وضح من خلالها بطء تحركات لاعبي الفريقين وسوء التنظيم على رغم أن الفريقين لعبا بأغلب عناصرهما الأساسية، وكان الكر والفر والتمريرات الخاطئة ملمحا واضحا على مجريات الشوط الأول الذي تركز خلاله اللعب وحركة اللاعبين في منطقة المناورات فلم يظهر رباعي الوسط الأهلاوي محمد حبيل وجمال راشد وسيدحسن عيسى والمحترف الصربي ستربيك بالصورة المطلوبة في تأدية الدور الهجومي وهو ما جعل مهمة ثنائي الهجوم عبدالله وحيد والصربي ميلان صعبة في إحداث الفعالية عدا الهدف الوحيد الذي سجله المدافع المتقدم الصربي كوليا في الدقيقة 40 والذي كان أبرز ما يستحق الذكر في الشوط الأول.
ولم يتغير حال الفريق الأهلاوي في الشوط الثاني وظل معتمدا على الاجتهادات الفردية في بناء محاولاته الهجومية ما جعلها تفتقد إلى التنظيم والفعالية وحتى تبديلات مدربه الصربي دوشان بإشراك عبدالله أحمد وعبدالله حميدان لم تغير من الوضع الأهلاوي كثيرا لكن يحسب للفريق قدرته على المحافظة على تقدمه حتى النهاية والذي ساعده في ذلك حال فريق النجمة السيئ.
وهنا يجب التنويه بأن محترفي الأهلي الصربيين ستربيك وكوليا لا يتمتعان بإمكانات عالية يمكنهما إحداث الإضافة الفنية للفريق وأن كان ذلك قد يربطه البعض بحاجتهما إلى مزيد من الوقت لمزيد من التأقلم والانسجام وهو رهان صعب في ظل دوري لا يعترف سوى بحصد النقاط!
في المقابل ظهر النجمة بصورة سيئة طيلة المباراة في حال أعطت مؤشرا على عدم جاهزية الفريق وحاجته إلى عمل كبير واكتمال صفوفه لكي يصل إلى الصورة التي تؤهله إلى تقديم العروض المتميزة والنتائج الايجابية، ووضح عدم انسجام عناصر تشكيلته وذلك انعكس سلبيا على وضعه الفني وحتى مفاتيح لعبه مثل المحترفين ربيع العفوي ووجيه الصغير والسعودي ظهروا بفورمة بعيدة عن مستواهم المعروف، وشهدت التشكيلة أمس عودة الحارس المخضرم عبدالرحمن عبدالكريم فيما غاب المدافع المحترف أبوبكر آدم للإيقاف. وظل حال الفريق النجماوي متواضعا وعاجزا وخصوصا في خطي الوسط والهجوم دون أن يتمكن من خلق أية هجمة حقيقية على مرمى الأهلي، وحتى تبديلات مدربه الوطني عبدالعزيز أمين في الشوط الثاني لم تغير من الواقع السيئ لفريقه. أدار اللقاء بسهولة الحكم الدولي جعفر الخباز الذي ساعده هدوء المباراة.
العدد 2600 - الأحد 18 أكتوبر 2009م الموافق 29 شوال 1430هـ
متابع للدوري
الله يخلي اللي يتدخل في تشكيلة الاهلي يمكن واحد يقول معقولة ؟ والله وين محمود عياد وعبدالله هلال من التشكيله , واعطائهم الفرصة الكاملة ,
من غير جماهر
والله انه اقول ياشباب صعب فريق يلعب من غير جماهير وصعب جعفر الخباز حكم الى متى ستظل ايقاف الجماهير الاهلاويه
جعفر الخباز
تجاهل الحكم الدولي جعفر الخباز عن ضربة جزاء واضحة في الشوط الاول للاهلي حين تعرقل الاعب عبدالله وحيد من قبل لاعبين النجمة في منطقة الجزاء وايضا الغى هدف اهلاوي في الشوط الثاني حين وضع حارس النجمة عبدالرحمن عبدالكريم الكره في مرماه بالخطى وهو هدف صحيح (لماذا لا يعتزل هذا الحكم بكل هذا الاخطاء الفادحة والمؤثرة في المباراة)؟ فريق الاهلي لا يزال غير مقنع لجماهيره رغم الفوز (أين الخلل؟ هل هو في المدرب؟).
مشكلة المحترفين
العجيب ان حال دورينا لا يتناسب مع طموحنا بالوصول الى كاس العالم
حيث ان الدوري في البحرين يحتضر
ومع الاسف نوابنا الافاضل كانهم يعيشون في كوكب اخر و كان لعب الكرة حرام لا يجوز التفكير بطرح موضوع عليهل في مجلس النواب
يا جماعة الخير شبابنا بدل من التسكع هنا و هناك
سوه لهم دوري محترفين واجلبوا محترفين على مستوى واشغلوا اوقاتهم
نبارك للاهلاوية الظفر بالثلاث نقاط ولكن يجب عليهم التفكير جديا بان يتم تفنيش المدرب الاجنبي سريعا وتعين المدرب فهد المخرق قبل فوان
نريد القلم الصادق
نريد فقط القلم الصادق بعيد عن العاطفة وان الخباز افسد المباراة بتغاضي عن ركلتي جزاء للأهلي وواحده للنجمه ويجب عليه الابتعاد عن التحكيم لانه شيب خلاص