تختتم اليوم مباريات الجولة الثالثة لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم بإقامة آخر مباراتين ويلتقي فيهما المالكية مع الرفاع الشرقي في الساعة 6.00 مساء تعقبها مباشرة مباراة الحالة والبسيتين وذلك على الاستاد الوطني.
وتدور مباراتا اليوم وسط أجواء الوسط وقاع الترتيب وأن الفوز سيكون القاسم المشترك الذي ستسعى إليه الفرق الأربعة اليوم لتحسين موقعها وحصد النقاط الثلاث، إذ يدخل المالكية بلا رصيد من خسارتين والبسيتين بنقطة واحدة فيما يمتلك الحالة والشرقي ثلاث نقاط من فوزهما في الجولة الثانية.
في المباراة الأولى يسعى الشرقي إلى مواصلة صحوته التي بدأها الجولة الماضية بفوزه المثير على البسيتين عندما قلب تأخره بهدف إلى فوز بثلاثية في مباراة وصفت بـ «انتفاضة الليوث الشرقاوية».
ووفق معطيات المباراتين السابقتين تبدو الأفضلية الفنية والظروف والحال المعنوية لصالح الشرقي الذي يتمتع بعناصر جيدة ومهارية وخصوصا في الوسط والهجوم أمثال الشقيقين محمد وأحمد عبدالله العائد اليوم من الإيقاف وفيصل بودهوم وثنائي الهجوم أحمد الخياط بخبرته والشاب أحمد سعد بموهبته وحاسته التهديفية بقدرته على اقتناص الفرص وآخرها تسجيله هدفين في مرمى البسيتين الجولة الماضية بجانب المحترف البنيني سيدا فيما سيعود إليه اليوم المدافع محمد خليفة بعد إيقافه المباراة الماضية، والفريق يعيش استقرارا منذ الموسم الماضي على صعيد ثبات أغلب لاعبيه وكذلك استمرار مدربه التونسي سمير شمام.
أما فارس الغربية «المالكية» فهو الآخر يتطلع إلى حصد نقاطه الأولى في الدوري بعدما خذلته ظروفه من تغيير مدربه بعد استقالة مدربه العراقي هاتف شمران بعد الخسارة الأولى أمام الرفاع وإيكال المهمة لابن النادي الكابتن عباس فرحان في اللقاء الثاني أمام المحرق فضلا عن غياب بعض عناصره الأساسية، وأنه على رغم ذلك ظهر الفريق الملكاوي بصورة جيدة أمام فريقي الصدارة وكان ندا عنيدا وخصوصا في مباراته أمام المحرق التي خسرها بصعوبة 1/2 وهو ما أعطى مؤشرا إيجابيا بعودة الروح وتصحيح أوضاع الفريق وهو ما سيتضح في لقاء اليوم وأن المالكية يعتبر من الفرق المكافحة المتميزة بوجوهها الشابة من أبناء قرية المالكية التي يعتمد عليهم وهو النادي الوحيد الذي لا يضم أي لاعب محترف.
وفي المباراة الثانية يسعى البسيتين الذي يعتبر أحد الفرق الطامحة إلى المنافسة إلى تجاوز عثرة البداية التي تعادل فيها مع المنامة بهدف وخسارته أمام الشرقي 1/3 وذلك لن يكون إلا عبر تحقيق فوزه الأول اليوم وتحقيق بداية جديدة في مشواره بالدوري واستعادة توازنه للانطلاق نحو أجواء المقدمة وخصوصا أن الفريق يتمتع بإمكانات تؤهله لذلك ويبرز منه لاعب الوسط الدولي الشاب عبدالوهاب علي بجانب قائده باسل سلطان وغازي الكواري وعلي نيروز ومهاجمه المحترف داه الذي أعطى مؤشرا إيجابيا عن قدراته الفنية في المباراة السابقة، ويقوده المدرب الوطني القدير خليفة الزياني الذي يفترض أن يكون تعرف أكثر على فريقه من خلال المباراتين الماضيتين وقدرات لاعبيه من أجل تصحيح الوضع الفني وإيقاف هدر النقاط في البداية والإبحار بفريق «السفينة الزرقاء» نحو شاطئ المقدمة.
في المقابل يدخل الحالة لقاء اليوم بروح معنوية بعد فوزه الأول في الجولة الماضية التي تغلب فيها على النجمة 2/1 وهو ما سيشكل دافعا له من أجل اللعب للفوز اليوم.
ويعتمد الحالة على تشكيلة أغلبها من العناصر الشابة أمثال فيصل السعدون ومحمد البناي ومطعمة بخبرة قائده يوسف زويد والمهاجم الدولي السابق دعيج ناصر الذي لازمه سوء التوفيق في المباراة السابقة والمدافع المحترف النيجيري تولابي، وأن مدربه الوطني إبراهيم أحمد يعمل بالصورة التي تتناسب مع إمكانات وقدرات لاعبيه وهو يأمل أن يكون فوزه الأول على النجمة الأسبوع الماضي دافعا معنويا للفريق في مشوار الدوري.
العدد 2601 - الإثنين 19 أكتوبر 2009م الموافق 01 ذي القعدة 1430هـ
يا ادارة البسيتين
لم كل يوم تاتون بلاعبي الحواري اثناء التدريب هل تعلمون بان ذلك يعكس سلبا في نفسية اللاعبين جميعا الشباب والخبره لا اعلم لم هذه التخبطات المفروض هناك استقرار فني وذهني ونفسي للاعبين فبالله كيف تريدون االحماس والفوز وانتم على هذا الحال فهل تعتقدون بان هذا على العكس سوف يحس اللاعب بالغيره ويثبت حاله والله غير صحيح لان ثقافة لاعبينا غير وانكم تحبطونهم وتجعلونهم يماطلون في حضور التدريبات ويحصل التفكك كما هو اصلا موجود ونفسية لاعبينكم جدا تعيسه بعد ان اتيتم بلاعبين لا يتفوقون على لاعبي الشباب .
البسيتين اكون او لا اكون
يا قبطان السفينه الزرقاء خليفه الزياني المياه لا زالة راكده ولم تاتي العواصف بعد ولا يحتاج الى اي تعقيدات والدوري البحريني بسيط جدا وجميع الفرق بداؤ باشراك العناصر الشابه والحيويه ولم يعترفوا بالاسماء و ان الشباب يريدوا اثبات الذات بالحماس والفعاليه والطاقه واللاعبين الذين اكل عليهم الدهر وشرب مجرد حضور للمباريات والاستعراض لاجهزة الاعلام من غير حماس يذكر ولا فاعليه ارجو منك اشراك هؤلاء الشباب مطعمين ببعض لاعبي الخبره فسوف تلاحظ الفرق عندما توظفهم بصوره متقنه والله يوفقكم اليوم