تواردت أنباء عن أن مكتب سمو رئيس الوزراء، يتجه الآن نحو عدم إلزامية تطعيم الحجاج، بعد أن شهدت الأيام القليلة الماضية، تجاذبات بشأن التطعيم، وخصوصا بعد انتشار الشائعات بشأن عدم مأمونية اللقاح ضد انفلونزا الخنازير، وأنه يتسبب في مضاعفات جانبية خطيرة، تصل إلى الشلل.
على الصعيد نفسه، قال وزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة لـ «الوسط»: «إذا كان هناك أي قرار في هذا الموضوع، سيصدر عن وزير الصحة فيصل الحمر»، مبينا أنهم مازالوا في مرحلة المشاورات ودراسة موضوع الإلزامية أو اختيارية التطعيم مع الصحة.
وأشار وزير العدل إلى أن وزارته معنية بشئون الحج والعمرة، لكن هناك أمورا أخرى تتعلق بالشأن الصحي، وذلك يقع ضمن اختصاص وزارة الصحة.
المحرق - علي الموسوي
قال وزير الصحة فيصل الحمر إن الدواء المستخدم لعلاج فيروس انفلونزا الخنازير «تاميفلو»، لن يجدي نفعا إذا انتقل الفيروس إلى مرحلة أخطر من الحالية، مبينا أن منظمة الصحة العالمية صنّفت خطورة الفيروس على الدرجة السادسة، وفي حال وصل إلى الدرجة السابعة فإن المضادات لن تؤثر فيه.
جاء ذلك خلال ندوة عقدت مساء أمس الأول (الثلثاء) بمجلس النائب علي أحمد، وتحدث فيها الوزير الحمر عن بدايات المرض في العام 1918، وكيف تطور بعد ذلك، إلى أن انتشر مجددا في مطلع العام الجاري.
وذكر الحمر أنه وعلى الرغم من أن المرض له تاريخ قديم، إلا أن جسم الإنسان لا يعرف كيفية التعامل معه حتى الآن، مشيرا إلى أنّ منظمة الصحة العالمية اعتبرته «وباء»، وأن وزارة الصحة وبعد توصيات المنظمة، تعنى بالأشخاص الذين يدخلون إلى المستشفى فقط.
وأضاف الحمر أن «دول الخليج سجلت عددا من الوفيات بسبب الإصابة بالفيروس، لكن في الحقيقة، العدد أكبر مما يعلن عنه في وسائل الإعلام»، مؤكدا أن «وزارة الصحة شفافة في طرح المعلومات، ولم نسجل سوى 6 حالات وفاة حتى الآن».
وذكر وزير الصحة أنه «خلال الفترة الانتقالية من فصل الصيف إلى الخريف، ظهرت انفلونزا مشابهة للموسمية وللخنازير، وأعراض الإصابة بها، تشبه الانفلونزا الموسمية»، لافتا إلى أن «الزيادة في عدد الحالات المصابة بانفلونزا الخنازير تعتبر قليلة، ونسبتها أقل من 1 في المئة من عدد السكان في البحرين، والفئة الأكثر عرضة للإصابة هم الأطفال، لكن لا نستبعد أن ينتقل إلى كبار السن ومن بلغوا من العمر 50 عاما، وخصوصا مع نشاط الانفلونزا الموسمية».
وأكد الحمر في رده على ما أثير بشأن لقاحات انفلونزا الخنازير أنه «لولا اللقاحات المضادة للفيروسات، والتي تعطى للمواطنين، لانتشرت الكثير من الأمراض والفيروسات، ونحن نلاحظ أن مرض شلل الأطفال والالتهاب السحائي وغيرهما من الأمراض، ليست موجودة، وذلك بفضل اللقاحات المضادة لها (...)».
وعن كمية الجرعات التي تعطى للأشخاص المطَعمين، أشار الحمر إلى أن «في بداية انتشار المرض كنا نتصور أن جرعتين للشخص الواحد، ستكونان كافيتين لوقايته من الفيروس، لكن منظمة الصحة العالمية رأت أن جرعة واحدة تكفي لوقاية الشخص».
وجدد الحمر القول: «لا يوجد أي إلزام للمواطنين بأخذ التطعيم، لكن سأكون سعيدا إذا أخذ جميعهم جرعة اللقاح ضد الفيروس، فذلك يحقق أمنيتين، الأولى أن يحافظ الشخص على صحته، والأخرى أنه يبعد الفيروس وانتقال العدوى لأهله وأحبائه، فالموضوع ليس متعلقا بوزارة الصحة فقط، بل إنه مسئولية اجتماعية (...)».
وأشار وزير الصحة إلى أن «اللقاح سيوضع من قبل الشركة المصنعة في قنينات، وكل قنينة ستكفي لتلقيح 10 أشخاص عن طريق الحقن، والدفعة الأولى ستصل قبل نهاية الشهر الجاري، وسنشرع بعد فحصها والتأكد منها، بتوزيعها على المراكز الصحية، لتبدأ أولا بتطعيم الحجاج، ومن ثم الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة، وبعدهم الأطفال من سن السادسة، وحتى الشباب البالغين 23 عاما».
وأفاد الحمر بأن «لقاح انفلونزا الخنازير يأخذ فاعليته بعد 10 أيام تقريبا، وتصبح لدى الجسم مناعة من الإصابة بالفيروس، وتستمر هذه المناعة في الجسم طوال عام كامل».
وفي ردّه على الشائعات التي انتشرت عبر وسائل الإعلام بشأن عدم مأمونية العلاج، وخروج بعض الأطباء الذين يحذرون من أخذ اللقاحات، تساءل الوزير باستغراب: «لماذا لا نقول إن هناك مؤامرة تحاك ضدنا من قبل بعض الأشخاص، وتحاول أن تبعدنا عن أخذ اللقاحات ونقع في المشكلة، وإلا كيف تصنّع أوروبا لقاحا تضر به شعوبها ومواطنيها؟!».
وكشف الوزير الحمر عن أنه «ابتداء من العام المقبل، كل من سيأخذ تطعيمات الانفلونزا الموسمية، سيكون معها لقاحات انفلونزا الخنازير، وذلك لأن شركات تصنيع الأدوية ستضيف لقاح الفيروس لتطعيمات الانفلونزا الموسمية».
وبيّن الحمر أن «34 ألف شخص في العالم أخذوا التطعيمات المضادة لفيروس انفلونزا الخنازير، ولم تظهر المضاعفات الجانبية للقاح، إلا على 4 أشخاص فقط، والمضاعفات لا تتعدى عن كونها غثيان بسيط وصداع، وبعض الآلام في مكان حقنة اللقاح، لكن كل هذه المضاعفات تنتهي في غضون يومين فقط».
وأكد الحمر أن «اللقاح لا يؤثر على الجهاز العصبي، ولا يؤدي للإصابة بـ (متلازمة باري)، كما يشاع بين الناس، وإن أصيب الجهاز العصبي بأي اضطرابات فإنها سرعان ما تزول».
وفي حديثه عن تطعيم الحجاج، وتضارب الأنباء بشأن إلزامية أو اختيارية التطعيم، بيّن الحمر أن وزارة الحج السعودية أصدرت عدة أمور لابد من اتخاذها بالنسبة إلى حجاج هذا العام، وهي «أن يأخذ الحاج لقاح الانفلونزا الموسمية، ولقاح انفلونزا الخنازير، ويجري فحصا طبيا، على أن يمنع الحج للأطفال أقل 12 عاما، وكبار السن من النساء اللاتي تجاوزن عمر 65 عاما».
وتابع «لابد من مراعاة عدم نقاط، وأولها أن السعودية لا يمكن أن تمنع أي مسلم من تأدية مناسك الحج، لكن القضية في هذا العام أصبحت مسئولية الحفاظ على سلامة الحجاج الذين يأتون من كل الأقطار، وحقيقة لم نسمع بالضجة الكبيرة بشأن التطعيم ضد الفيروس في الدول الأخرى، ورأينا في التلفزيون طوابير من البشر تنتظر أخذ التطعيم في عدد من الدول».
وفي السياق نفسه، علّق الحمر على سؤال أحد الحضور، عن سبب عدم قيام البحرين بتصنيع الأدوية والمضادات، ليكون هناك اطمئنان للشركات التي تصنع الدواء، وقال: «نحن نشتري الأدوية من الشركات المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى أن شراء أي دواء، لا يكون إلا بعد أن يزور وفد من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج العربي للشركات، ويجري اختبارات للأدوية.
تواردت أنباء عن أن مكتب سمو رئيس الوزراء، تدخل لحسم الجدل الدائر حول تطعيم الحجاج، وهو يتجه الآن نحو عدم إلزامية تطعيم الحجاج، بعد أن شهدت الأيام القليلة الماضية، تجاذبات بشأن التطعيم، وخصوصا بعد انتشار الشائعات حول عدم مأمونية اللقاح ضد انفلونزا الخنازير، وأنه يتسبب في مضاعفات جانبة خطيرة، تصل إلى الشلل. وعلى الصعيد نفسه، قال وزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة لـ «الوسط»: «إذا كان هناك أي قرار في هذا الموضوع، سيصدر عن وزير الصحة فيصل الحمر»، مبينا أنهم لا يزالون في مرحلة المشاورات ودراسة موضوع الإلزامية أو اختيارية التطعيم مع الصحة.
وأشار وزير العدل إلى أن وزارته معنية بشئون الحج والعمرة، لكن هناك أمورا أخرى تتعلق بالشأن الصحي، وذلك يقع ضمن اختصاص وزارة الصحة.
وكان الوزيران قد اجتمعا يوم أمس الأول (الثلثاء) للتوصل لصيغة مشتركة بشأن تطعيم الحجاج، وذلك بعد أن صدر عنهما تصريحان متضادان، الأول لوزير الصحة يؤكد فيه إلزامية التطعيم، والآخر لوزير العدل يبيّن أن وزارته تتجه نحو اختيارية التطعيم، ما لم يصدر عن السلطات السعودية ما ينص صراحة على إلزامية التطعيم.
وقد أكد وزير الصحة فيصل الحمر في مجلس النائب علي أحمد، مساء أمس الأول (الثلثاء)، أنه ووزير العدل لم يختلفا في الاجتماع على أهمية إعطاء اللقاح، وسيكونان أو الأشخاص الذين سيطعمون عن انفلونزا الخنازير.
وذكر الحمر حينها، أنهم لن يخرجوا عن إطار توجيهات السلطات السعودية فيما يتعلق بموضوع التطعيم ضد الفيروس، مبينا أن وزارة الحج هناك أعلنت عن عدة إجراءات لابد للحجاج أن يقوموا بها، ومن بينها التطعيم ضد فيروس انفلونزا الخنازير.
السلمانية - جمعية الاطباء البحرينية
شكلت جمعية الأطباء لجنة تتكون من نخبة من الأطباء المهتمين و المتخصصين في الأمراض المعدية للمساهمة في الجهود الوطنية لتثقيف الجمهور و عرض آخر تطورات فيروسH1N1 والمسبب لما يسمى بانفلونزا الخنازير. كما تركز اللجنة على تقديم محاضرات متعددة للمواطنين والمقيمين في البلاد باللغتين العربية والإنجليزية.
وأسندت الإدارة مهمة الإشراف على أعمال هذه اللجنة إلى عضو الجمعية اختصاصي الأمراض الباطنية والطوارئ محمد العصفور.
وبدأت اللجنة أعمالها بتقديم مجموعة من المحاضرات التوعوية في بعض المدارس الحكومية والخاصة وبعض الأندية والمؤسسات الخيرية في البلاد. وستستمر اللجنة في عملها بالتزامن مع الحملات التثقيفية التي تقيمها وزارة الصحة و مختلف مؤسسات المملكة.
كما أعدت جمعية الأطباء مؤخرا محاضرة نقاشية بين أعضائها الأطباء بحضور أهل الاختصاص في الأمراض المعدية والأوبئة والمناعة وأصدرت بيانا بعد ذلك أبدت فيه موقفها من التطعيم المضاد لفيروس H1N1 حيث أكدت الجمعية رفضها إلزام الناس بأخذ التطعيم وفي نفس الوقت أكدت على ضرورة الإقبال على هذا التطعيم وخصوصا لمخالطي المرضى من العاملين في الحقل الصحي إذ إن المصل يعتبر آمنا و المضاعفات المتوقعة لا تتجاوز المضاعفات المتوقعة من أي تطعيم آخر.
صرح بذلك أمين سر جمعية الأطباء حسين مير، ودعا المدارس و الأندية الوطنية في البلاد إلى الاتصال بالجمعية على هاتف لترتيب أكبر عدد من المحاضرات للعموم.
الوسط - علياء علي
قالت مديرة إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة وعضو لجنتها العليا لمواجهة وباء انفلونزا الخنازير خيرية موسى إن اللجنة اتخذت قرارا بإرسال عينات المتوفين من جراء المرض بالإضافة إلى عينات المرضى الذين أُصيبوا بمضاعفات جرائه إلى الخارج للتأكد من عدم تحور الفيروس.
وأوضحت موسى ردا على سؤال «للوسط» بشأن إجراءات وزارة الصحة للتأكد من عدم تحور فيروس انفلونزا الخنازير «ناقشت اللجنة العليا لمواجهة انفلونزا الخنازير برئاسة وكيل الوزارة عبدالحي العوضي هذا الموضوع وتُجرى حاليا مراسلات مع وزارة الصحة السعودية للاتفاق معها وتنسيق الإجراءات مع دول مجلس التعاون التي تتحرك ضمن خطة خليجية موحدة لمواجهة وباء انفلونزا الخنازير».
وواصلت مديرة الصحة العامة «العينات موجودة لدى الوزارة للمتوفين من المرض والمرضى الذين دخلوا في مضاعفات وأدخلوا وحدة العناية المركزة وخرجوا منها والحالات التي تعرضت لالتهاب شديد في الرئة».
ولفتت موسى إلى ما ذكره خبير منظمة الصحة العالمية سلمان الرواف والذي ذكر أن الدراسات الحديثة وجدت أنه على الرغم من أن 99 بالمئة من المرضى الذين يأخذون العلاج يتماثلون للشفاء؛ إلا أن هناك فئات محددة عندما تصاب بفيروس A H1N1 يغزو الفيروس خلايا الرئة ويُسبب التهابا شديدا في الرئة وهذا بالضبط ما حدث للمتوفين من جراء المرض في البحرين وحتى في الولايات المتحدة الأميركية حدث ذلك أيضا.
وأشارت مديرة الصحة العامة أن الدراسة أثبتت أيضا أن فئة الشباب في الثلاثينيات من العمر هم من تعرضوا لمضاعفات، وبينت»حاليا نتابع هذه الحالات ولذلك ندعو أي مواطن ومقيم إلى ضرورة التوجه إلى المراكز الصحية في فترة مبكرة عند بدء الأعراض خلال 24 ساعة لتفادي أية مضاعفات قد تنجم عن التأخر في العلاج».
يذكر أن وزارة الصحة السعودية كانت قد أعلنت عن إرسالها عينات المتوفين من جراء انفلونزا الخنازير إلى مركز مكافحة الأمراض بالولايات المتحدة الأميركية للتأكد من عدم تحور فيروس وباء انفلونزا الخنازير.
العدد 2603 - الأربعاء 21 أكتوبر 2009م الموافق 03 ذي القعدة 1430هـ
وزير ...
بس عاد مرضتنه بهدا التطعيم واكف بس للحجاج كالت الاطباء موزين خلاص لايطربك الله طربه ماتتركع منه (فان للبيت ربه يحميه) اترك الحجاج خلهم يحجون والله بلوه بليتنا بها
مها للتطعيم ضد ها الفيروس
لو التطعيم في صالح الحجاج ليش ما يطعمون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقوله نروح ورا الاشااااعات
أخوي
روح خذ اللقاح أنت ولا تتسوي لك بلبله البلد المصنع لهذا الداء هناك عندهم بلبه على هذا اللقاح وانت تتقول خذوه وتطعمو ا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!