تراجع منتخب البحرين للدراجات الهوائية للكبار إلى المركز السادس في البطولة السابعة عشرة في سباق فرق ضد الساعة الذي أقيم صباح أمس على حلبة لوسيل للدراجات بالدوحة عاصمة قطر بزمن قدره 1.30.50/س بعيدا عن المركز الرابع الذي حققه العام الماضي بدولة الإمارات العربية المتحدة ولمسافة (67 كم) أيضا.
وحقق الميداليات الذهبية والمركز الأول وكأس البطولة منتخب تونس ممثلا في الرباعي رافع شتيوي وأحمد المرانحي وكريم الجندوبي وماهر الحسناوي الذين تمكنوا من قطع مسافة السباق في زمن قدره 1.26.14/س، وهي المرة الثالثة التي يفوز فيها المنتخب التونسي للكبار بالبطولة. وجاء منتخب الإمارات في المركز الثاني، وحصل على الميداليات الفضية بزمن قدره 1.27.52/س، وحصل المنتخب السعودي على المركز الثالث والميدالية البرونزية بزمن قدره 1.27.58/س، وجاء في المركز الرابع منتخب ليبيا بزمن قدره 1.28.34/س، والجزائر في المركز الخامس بزمن 1.28.37/س.
وأكمل مسافة السباق منتخبات سوريا والعراق وقطر والكويت، في حين انسحب المنتخبان المصري والأردني بسبب الإرهاق والإجهاد والتعب منذ اللفة الثالثة، أي بعد 35 دقيقة من المشاركة، وكان المنتخب المصري قد تأثر بمشاركته في السباق الدولي الإفريقي الذي أقيم للتو في السنغال، حيث جاء بعده مباشرة للمشاركة في البطولة. وبشأن أسباب تراجع رباعي الدراجات الهوائية لمنتخب البحرين للكبار والمكون من: طه سيد علوي، أحمد سلمان الدوسري، ومنصور محمود منصور وعلي حسن منصور.
وأوضح مدرب منتخب البحرين للكبار عبدالله جابر أنه يُعد الدراجين الإعداد الجيد مع إقامة المعسكرات والمشاركة في بطولات وطوافات، وتفاجأ عند الاشتراك بعد التحضير أن النتيجة تأتي مغايرة، فالدراجون لم يشعروا بأي تعب أو إجهاد، لكن هذه السرعة التي استطاعوا أن يؤدوها وليس باستطاعتهم تقديم عطاء أفضل، والمنتخب السعودي استفاد كثيرا من المنتخب الليبي، حيث كان يجاريه في السرعة، ومن ثم استطاع التغلب عليه، حيث كانا يؤديان السرعة كمجموعة واحدة في السباق، لكن السؤال هو لماذا تراجعنا؟ قد يكون ذلك بسبب الثقة الزائدة في النفس وبتسرب ذلك لدى الدراج، وقد يتصور أنه قد يعوض الفارق في أي دوران وسرعة. وحقيقة أن المنتخب كان يسير بشكل جيد في اللفة الأولى، لكنه أخذ في الانحدار والتراجع منذ اللفة الثانية، وقد حاولتُ التوجيه؛ لكي يبقى اللاعب حين يصل إلى مرحلة متقدمة من النضج في الأداء، فلا يمكن أن يبخل بشيء من مهاراته وجهوده، فهو الذي يتحمل مسئوليته في الأداء والتمثيل في مثل هذه السباقات والمنافسات، وما يمكن أن يساهم معه أثناء السباق هو نقل المعلومات المتعلقة بأزمنة المنتخبات المتقدمة والفوارق. وبشأن التفوق التونسي على مستوى الشباب والكبار بيَّن أن منتخب الرجال منتخب قوي، وأن أفراد المنتخبات الثلاثة منذ البداية تشرع بأنهم ينهون السباق بالمركز الأول».
العدد 2604 - الخميس 22 أكتوبر 2009م الموافق 04 ذي القعدة 1430هـ