العدد 2604 - الخميس 22 أكتوبر 2009م الموافق 04 ذي القعدة 1430هـ

الظروف وسوء التوفيق وراء خروج «الأحمر الصغير» من كأس آسيا

مدير منتخبنا للناشئين الرقراق وحديث عن المشاركة في التصفيات عبر «الوسط أون لاين»:

سلط البرنامج الأسبوع الرياضي «صوت الملاعب» الذي يأتيكم كل يوم جمعة عبر موقع «الوسط اون لاين» على مشاركة منتخب البحرين للناشئين لكرة القدم في التصفيات التمهيدية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا للناشئين، وذلك ضمن المجموعة الثانية التي اختتمت مبارياتها الأسبوع الماضي في العاصمة النيبالية كتمندو، وتأهل عنها منتخبا إيران وطاجيكستان إلى نهائيات كأس آسيا، فيما حل منتخبنا للناشئين في المركز الثالث في المجموعة.

ولتسليط الأضواء أكثر على هذه المشاركة للأحمر الصغير في التصفيات الآسيوية، استضاف البرنامج مدير المنتخب الوطني للناشئين السيد عبدالهادي الرقراق.

بين لنا مشاركة المنتخب والمباريات التي خاضها والظروف التي واجهتها هناك؟

- لجنة المنتخبات باتحاد البحرين لكرة القدم تحتوي على أكثر من منتخب للفئات السنية؛ أشبال، ناشئين، شباب. هذا المنتخب مواليد 1994، شارك بالمهرجانات الآسيوية ويعد للمشاركة في بطولة تصفيات آسيا.

الاتحاد البحريني لكرة القدم وفر الإمكانات المتوافرة من خلال بطولة ودية في البحرين ضمت أربعة فرق ومن بعدها شاركنا في بطولة غرب آسيا في الأردن، وخلال شهر رمضان شاركنا في بطولة مجلس التعاون بأبوظبي، ومثل ما بينا من قبل كانت هذه البطولة هي فترة إعداد أو محطات إعداد للتصفيات.

الحمد لله كانت الفترة كافية لإعداد فريق، نستطيع أن نطمئن عليه ونستطيع أن نتأهل من خلاله للتصفيات. كما تعرف البطولة كانت بالنيبال، وفي النيبال سطح الأرض مرتفع تقريبا 1400 قدم واضطررنا أن نسافر قبل 10 أيام من البطولة لتعويد اللاعبين على الجو والتنفس، إذ إنه من المعروف في مثل هذه الارتفاعات يكون التنفس صعبا والأوكسجين يقل وتكملة المباراة صعبة. فالحمد لله من خلال متابعة المسئولين بالاتحاد استطعنا أن نذهب قبل 10 أيام من بدء البطولة واستفدنا منها استفادة كاملة من خلال المشاركة.

المشاركة كانت منذ البداية هي معروفة بين 3 منتخبات، هي: إيران، البحرين، طاجيكستان. وكانت المنافسة على البطاقتين بين هذه الفرق الثلاثة. ولسوء الحظ المباراة الأولى كانت بيننا وبين طاجيكستان وكانت أجواء المباراة ممطرة وبالتالي لم يوفق الفريق خلال المباراة الأولى وخسرناها 2/صفر أمام طاجيكستان.

وبدأت الأمور تصعب على الفريق، إذ بإمكان الفريق الفوز على لبنان وبإمكانه الفوز على النيبال، مع أن لبنان كانت المباراة بينه مباراة قوية ولكن كانت لدينا الإمكانية والطموح بأن نفوز، وبالفعل فزنا على لبنان وفزنا على النيبال 5/صفر، ولكن يكن متوقعا الفوز على النيبال بهذه النتيجة فقد أصبحت أكبر نتيجة تم تحقيقها في المجموعة.

وبالنسبة لمباراتنا مع إيران فقد قدم الفريق أروع ما يمكن خلال المباراة وكانت لدينا مساحة للفوز أو على أقل تقدير نتعادل لكي نقف في مصاف صاحب المركز الثالث حسب تصنيف الاتحاد الآسيوي، إذ حصلنا على فرصتين سهلتين خلال بداية المباراة ولكن لم نحسن استغلالهما، وفي الدقيقة 42 بالشوط الأول صارت علينا ضربة جزاء، وفي الشوط الثاني وبخطأ من الدفاع تم تسجيل الهدف الثاني من قبل إيران.

بشكل عام كانت المشاركة جيدة، وربما لم نحصل على النتيجة المتوقعة والمرجوة التي كنا نتمناها، ولكن المشاركة جيدة.

هل وضعتم عدم تأهلكم في حساباتكم أثناء تقييمكم للمشاركة؟

- بالطبع، سواء شاركت في بطولة خارجية أو محلية أو غيرهما ففي النهاية هناك مبدأ الفوز ومبدأ الخسارة في الرياضة ككل، ومن الممكن أن تكون في أتم الاستعداد وتخسر المباراة، وبالعكس من الممكن أن تكون غير مستعد وتفوز.

نحن تعرضنا لبعض الظروف في المباراة الأولى، إذ تم طرد لاعب منا في نصف الساعة الأولى وهو عبدالرحمن همين، وفي مباراة إيران طُرد واحد من أفضل اللاعبين تقريبا لدينا وهو أحمد حسن وهو صاحب مجهود قوي وبرز في كل البطولات التي لعبناها سواء في البحرين أو في الأردن أو في الإمارات، كان واحدا من أبرز اللاعبين، ولكنه طُرد في أول نصف ساعة تقريبا من مباراة إيران، ومع ذلك نحن لم نشعر بالفرق بأن فريقنا كان ينقصه أحد اللاعبين.

ولكن تبقى النتائج مرتبطة بظروف المباريات وبالتوفيق، ففي مباراة إيران لو حالفنا التوفيق خلال ربع الساعة لكان قد تغيّر الوضع تماما، وهو ليس مبررا للخسارة، فكلنا يتطلع إلى النتائج الإيجابية، اتحاد الكرة يتطلع إلى النتائج، الجمهور الرياضي يتطلع إلى النتائج، ولكن كن على ثقة بأن الفريق أدى مباريات جدا ممتازة، الأخطاء كانت جدا جدا قليلة فيها.

في الفترات الأخيرة أُسند تدريب المنتخبات العمرية إلى مدربين عرب وأجانب، ما هو تقييمك لهذه التجربة بعودة الاتحاد إلى المدرب الوطني في منتخب الناشئين؟

- اتجاه الاتحاد البحريني حاليا هو إعطاء المدرب الوطني تقريبا حقه في المنتخبات. أنا من خلال تجربتي مع منتخب الأشبال مع محمد فهد والكابتن محمود منصور والكابتن عدنان إبراهيم. عدنان قدّم ما عليه كمدرب، اجتهد، كل المطلوب منه قام به، كانت هناك خطة من خلال المدير الفني للمنتخبات نجم الدين أمية إلى المنتخبات الثلاثة؛ الأشبال والناشئين والشباب، وطُبقت بكل حذافيرها. يبقى التقييم أننا ولله الحمد لدينا في اتحاد الكرة لجنة منتخبات ولجنة فنية وهي الجهة المخولة بتقييم الكابتن والتجربة، فقد تكون شهادتي مجروحة في الكابتن عدنان إبراهيم من خلال عملي معه ومن خلال جهده الذي بذله للأمانة خلال الفترة الماضية.

ما هو وضع المنتخب الآن وكيف سيكون الجهاز الفني بعد هذه التصفيات؟

- بالنسبة للمنتخب كما ذكرت نحن في المنتخبات لدينا منتخبات فئات؛ أشبال وناشئين وشباب، ومثلما يكون العمل في الأندية يتم تطبيقه في المنتخب بالتدرج في المنتخبات، ولو لاحظت منتخب الشباب لوجدت أنه مواليد 1992 والذي كان معي سابقا في منتخب الأشبال ومن ثم صعد لمنتخب الناشئين واليوم صعد لمنتخب الشباب.

هذا الفريق كان في فئة الأشبال خلال المهرجانات واليوم صعد إلى فئة الناشئين، وفي نفس الوقت سيصعد إلى منتخب الشباب. ولكن يظل البقاء إلى الأفضل بالنسبة للاعبين، وهو ما يعني استمرارية المنتخبات. وكما لاحظت مواليد 1992 اليوم هم منتخب الشباب ومنهم لاعبون من المحرق والأهلي والمنامة، وفيهم لاعبون أساسيون مع فريقهم الأول، وبالنسبة للمدرب فهو من اختصاص لجنة المنتخبات بالاتحاد.

ما رأيك فيما يتردد عن اختيار بعض لاعبي المنتخب من أندية معينة؟

- طبعا هذه المقولة غير صحيحة لكون عمر هذا المنتخب لا يقل عن 4 سنوات، فعمره ليس يوما أو يومين أو ثلاثة أيام، فنحن بدأنا مع هذا الفريق خلال المهرجانات الآسيوية، وشاركنا معه في مهرجانين آسيويين وكان العدد يتكون من 20 لاعبا، الآن بقي منهم 11 لاعبا مع وصولنا إلى النيبال، ولدينا 13 لاعبا من أصل 20. وقبل سنتين كانوا 20 لاعبا في المهرجانات، اليوم نحن نستند على 13 لاعبا في هذا الفريق، وضممنا لاعبين جددا من الفرق الثانية، حيث قام الجهاز الفني بالاطلاع على مباريات الدوري للعام الماضي وتم اختيار بعض اللاعبين وبالتحديد قاسم إبراهيم من نادي التضامن، كميل عبدالله من نادي الاتحاد، عبدالله مبارك من نادي الرفاع الغربي، كذلك ضممنا لاعبين كثيرين حلوا محل لاعبين أساسيين سابقين.

السؤال الأخير؛ ما مدى حظوظ منتخبنا في الحصول على فرصة التأهل؟

- مباريات تصفيات المجموعات لم تنتهِ بعد، وللأمانة ربما من الصعب الحصول على المركز الثالث (6 نقاط)، ولكن من خلال متابعاتي أرى أن الاتحاد الآسيوي لديه معايير تختلف عن معايير النقاط، خاصة أن الصدارة مثلا في الإمارات أو الأردن في فترة من فترات كانت تعتمد على عدد الإنذارات، مع وجود مبدأ عدد النقاط ولكن يتم الأخذ بعدد الإنذارات الأقل حينها، وحتى الآن ليس لدي تصور بمدى حظوظ المنتخب فالصورة مازالت غامضة وتكون صعوبتها في حصد الست نقاط.

العدد 2604 - الخميس 22 أكتوبر 2009م الموافق 04 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 4:18 ص

      الحمدلله

      الحمدلله رب العلمين

    • زائر 1 | 9:20 م

      أهم

      أهم شي الحارس كان زين والفضل حق الله والمدرب عبدالله بلال الله يعطيه الصحه والعافيه بوبلال

اقرأ ايضاً