كشفت الجولة الثالثة من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد عن تقليص جديد في فرق الصدارة، وذلك بعد سقوط الأهلي في فخ الخسارة الأولى له هذا الموسم، فيما حافظت فرق باربار، النجمة، الشباب والتضامن على الصدارة المشتركة بينها.
وكانت الجولة الثالثة شهدت 3 لقاءات قمة على شاكلة مباريات الدورة السداسية و3 أخريات سهلة ومتكافئة، في أسبوع جاء مثيرا من الناحية الفنية وشهدت مبارياته الست كثيرا من الاحتجاجات على مستوى التحكيم وسط ارتفع كبير لعدد الإنذار الأحمر.
أبرز مباريات الجولة الثالثة جمعت بين الأهلي والنجمة على ذكريات ديربي العاصمة الذي انتهى هذه المرة لصالح الثاني وبفارق هدف وحيد 26/25، في مباراة تألق فيها وبشكل لافت حارس النجمة الدولي السابق هشام عبدالأمير وكان الوصلة التي أعادت فريقه إلى المنافسة الحقيقية على بطولة الدوري ولمستواه السابق، بعد أن سقط الموسم الثاني إلى الدرجة الثانية.
من جهته، واصل حامل اللقب مسيرته نحو اللقب وبهدوء تام، حين حقق فوزا ثالث وبسهولة على منافسه سماهيج وبنتيجة 34/22، وهو ما يحدث للشباب، إذ خرج وبنجاح تام من اختبار الاتفاق «الغريب» وبفارق كبير 34/19، فيما كان التضامن يحقق فوزه الثالث على التوالي وبصعوبة كبيرة كما هي انتصاراته السابقة وهذه المرة على الدير الذي تلقى خسارته الثانية على التوالي بعد سقوطه في الجولة الماضية أمام النجمة، وبنتيجة 24/22. المباريات الأخرى شهدت فوزا أول لكل من توبلي وأم الحصم وخسارة جديدة للبحرين والاتحاد اللذين بقيان مع الاتفاق الوحيدان من دون نقاط التعادل أو الفوز، توبلي من ناحيته خرج من موقعة البحرين بفوز صعب وبفارق هدف وحيد بنتيجة 25/24، فيما حقق أم الحصم فوزا سهلا تقريبا على الاتحاد وبنتيجة 24/19.
وتنطلق مباريات الجولة الرابعة يوم غد (السبت) التي سيفتتحها النجمة في لقاء سهل مع أم الحصم، فيما يعقبها لقاء متكافئ بين البحرين وسماهيج، وتستكمل المباريات يوم الأحد بلقاءين الأول سيكون سهلا لباربار مع الاتحاد، ثم يسعى الاتفاق لتحقيق فوزه الأول في الدوري عندما يلاقي توبلي، وتختتم المباريات يوم الاثنين بلقاءين قويين، يلتقي في الأول الدير الساعي لإيقاف نزيف النقاط بعد خسارتين متتاليتين مع الشباب الذي سيلاقي أول اختبار جدي ربما في محاولاته التأهل للمربع الذهبي، وفي الثاني التضامن والأهلي الذي يسعى لاستعادة انتصاراته من أجل البقاء قريبا من المقدمة.
سنركز في هذه الزاوية على ردود أفعال مدربي الفرق الفائزة في أبرز مباريات الجولة الثالثة «النجمة، الشباب والتضامن» وأسباب الفوز من وجهة نظرهم واستعداداتهم للقاء المقبل في الجولة الرابعة، فكيف يا ترى كان الفوز في عيونهم؟
قال مدرب النجمة الجزائري بو سفيان الدراوسي إن النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق منذ بداية الموسم لن تتواصل إلا بتكاتف الجميع من إدارة ولاعبين وجهازين فني وإداري للفريق مؤكدا على أهمية دعم قمة الهرم (الإدارة) للفريق في المرحلة المقبلة، وحول مباراة الأهلي، قال: «سبق وأن ذكرت قبل هذه أنها مباراة كأي مباراة في الدوري محصلة الفوز فيها 3 نقاط».
وقال أيضا: «حاولنا قبل المباراة بقدر الإمكان إبعاد اللاعبين عن الضغوط النفسية التي تصاحب مثل هذه المباريات بهدف أداء المباراة بتركيز عال وتوفقنا في النهاية بتحقيق الفوز، المباراة كانت قوية وكنا أصحاب الأفضلية من البداية حتى النهاية»، وفيما إذا كان الفريق يعاني من نقص بدني الأمر الذي أدى لعودة الأهلي في الشوط الثاني، وقال: «الأهلي استطاع العودة لما كنا نلعب بأربعة لاعبين لست دقائق متواصلة، ولكن ذلك لا يمنع القول إن الفريق بشكل عام لا يزال بحاجة إلى مزيد من الوقت لتكون لياقته مثالية، الكل يعرف أننا بدأنا الإعداد متأخرين، وعلى الرغم من ذلك فإن عودة الأهلي بسبب النقص وليس لأن الفريق أنهار من الناحية البدنية».
أكد مدرب الشباب الوطني عصام عبدالله أنه توقع أن يخرج فريقه بالفوز بنتيجة مباراة الاتفاق قبل أن تبدأ المباراة ولكنه لم يتوقع أن يصل الفارق إلى 15 هدفا في نهايتها، وقال أيضا: «الاتفاق ليس بالفريق الضعيف بل إنه يتعرض لضغوط متواصلة في سبيل تحقيق نتائج مميزة بعد الإعداد المثالي الذي حضر به للموسم الجاري، هذه الضغوط تأثر على اللاعبين بشكل كبير، وفي مباراتنا معه استفدنا من الأخطاء الاتفاقية وسوء التركيز، بالإضافة إلى نجاحنا في التعامل مع مختلف الطرق الدفاعية المتقدمة الذي واجهونا بها، وكذلك وفقنا في استثمار غالبية الفرص التي أتيحت لنا على العكس من المباريتين السابقتين».
وأثنى عصام عبدالله على دور حارس مرماه أحمد منصور وعلى الترابط الدفاعي لفريقه مؤكدا أنهما شركاء في تحقيق الفوز منوها إلى أن الفريق قادر على تقديم مستويات أفضل في المراحل اللاحقة من المنافسة.
أشار مدرب التضامن بدر ميرزا إلى أن هدوء الأعصاب لدى لاعبيه وتقبل متغيرات المباراة من دون (نرفزة) السبب الرئيسي وراء الفوز الذي حققه الفريق على الدير مؤكدا على أن هذه السياسة التي سيتبعها الفريق خلال الموسم الجاري، وربط البدر ذلك بتطور أداء فريقه من مباراة لأخرى منوها إلى أن جدول المباريات خدم فريقه بشكل كبير كونه يلعب المباريات في مستوى متصاعد بالنسبة للفرق المنافسة.
ورفض البدر أن يكون الدير عقدة في وجه فريقه، موضحا «لم يهزمنا الدير في المرحلة الثانية من دوري الموسم الماضي، فكيف تكون عقدة ؟!»، وأجاب البدر على سؤال لـ «الوسط الرياضي» عن شعوره عن إمكانية فقدان فريقه نقاط المباراة في أي لحظة بعد أن ظل الفارق متقاربا في النتيجة، قائلا: «بعد نتيجة التعادل 8/8 في الشوط الأول صرنا الطرف الأفضل فنيا وحسابيا، وأخذنا بعد ذلك في زيادة الفارق، ولكن النقص المتكرر سمح للدير بمقاربة النتيجة، وجاء بعد ذلك خروج حسن شهاب من المباراة وأثر علينا كثيرا في الجانبين الدفاعي والهجومي، فالأخير عنصر مهما في الأوقات الحاسمة، ولكن كما قلت مسبقا أن التركيز العال للاعبي الفريق قادنا للمحافظة على التفوق وإنهاء المباراة لصالحنا».
لماذا تجاهلت القناة الرياضية في تلفزيون البحرين نقل مباراة الأهلي والنجمة على الهواء مباشرة ؟!، فهذه المباراة ينتظرها المتابعون للعبة في البحرين والخليج أيضا، ومن الظلم أن لا تنقل.
ألم تدخل تصويبه سعيد جوهر مرمى النجمة بكامل محيطها ؟!، وهل أخرج هشام عبد الأمير الكرة من داخل المرمى ؟!، سؤالان مهمان، جوابهما ختلف عليه كثيرون، ولكن يبدو أن الكرة دخلت بكامل محيطها من الناحية المنطقية على الأقل.
هل يلغي اللعب السلبي ارتداد الكرة من الحارس أو العارضة للفريق المهاجم أثناء الهجمة ؟!، ففي مباراة البحرين وتوبلي ألغي السلبي، وفي مباراة النجمة مع الأهلي لم يلغَ ؟! فأي القرارين هو الأصح ؟!
لم لا يتعلم بعض المدربين القاسين على لاعبيهم من تصرف مدرب النجمة الجزائري بوسفيان الدرواسي مع لاعبه مهدي مدن وقت أن كان الأخير دون مستواه خلال مباراة الأهلي، إذ أخرجه من الملعب وأجلسه على دكة البدلاء ووضع رأسه برأسه ووجهه بشكل أبوي وبعد ذلك قام (الدرواسي) بتقبيل رأس مدن ؟!، هذا هو الإعداد النفسي وإلا فلا.
كيف سيكون موقف لجنة الحكام مع حكامهم بخصوص التعامل مع الألعاب الخطرة والمؤذية للاعبين ؟!، فبعض الحكام بكل أمانة بحاجة إلى التوجيه في هذا الجانب بل لابد من أي يكون هناك توجيه مباشر من لجنة الحكام تجاه مثل هذه الحالات.
ثلاث جولات مضت من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي حملت في طياتها أكثر من 6 مباريات قوية أبرزها بلا أدنى شك «ديربي» كرة اليد البحرينية بين الأهلي والنجمة، ولا تزال القناة الرياضية في تلفزيون البحرين تتجاهل نقل المباريات على الهواء مباشرة (محشدة) قواها لدوري كرة القدم، نتمنى من المسئولين في القناة الرياضية وخصوصا مدير القناة أحمد عاشور الاهتمام باللعبة أكبر قدر ممكن لأنها ذات جماهيرية على المستويين المحلي والإقليمي.
متى سيتوقف بعض اللاعبين عن الخروج عن الذوق العام والأخلاق الإسلامية بالابتعاد عن شتم الآخرين أثناء اللعب، صحيح أن ذلك طريق من طرق أساليب الفوز تحت نظرية ( إلي تغلب بو إلعب بو)، ولكن الأمر مقزز، وصار ينتقل من الكبار إلى الصغار بصورة غير طبيعية، نتمنى بصدق أن يعي هؤلاء خطورة المسألة بحيث يكفوا عن مثل هذه التفاهات.
اهتم جماهير الأهلي والنجمة بحضور مباراة فريقيهما في الجولة الماضية بصورة مشجعة إذ لم يكن متوقعا أن يكون العدد الذي سيحضر أكبر من الذي حضر وملأ أكثر من 70 في المئة من مدرجات الصالة، وبهذه المناسبة نطالب جماهير الناديين بالوقوف خلف فريقيهما في كل المباريات وأن لا يقتصر الأمرعلى مثل هذه المباريات وبعض المباريات القوية، وحبذا لو يسمع صوت رابطة النجمة في المباريات المقبلة أيضا لأنها لم تكن فعالة كما كان منتظر في مباراة «الديربي».
وفق طاقم مباريتي النجمة مع الأهلي والدير مع التضامن في إدارة المباتين إلى حد ما، ونتمنى أن يتواصل مثل هذا الأداء بل وأفضل من ذلك في المباريات المهمة المقبلة، ولكن يتوجب على الجميع مساعدتهم من أجل تحقيق ذلك.
قدم فريق التضامن مباراة حماسية كبيرة، ظهرت فيها إرادته في تحقيق الفوز منذ البداية القوية التي كشر فيها عن أنيابه أمام الدير، واضعا في ذاكرته مبارياته السابقة التي كان يسقط فيها أمام الدير.
الفريق نجح في كل مرة من استغلال حالة الضياع التي كان يعاني منها لاعبو الدير، وأحسنوا تطبيق الخطط التي قدمها لهم المدرب بدر ميرزا، على رغم بعض الثغرات التي كان تظهر نتيجة حماسة اللاعبين ورغبتهم في إنهاء المباراة سريعا والابتعاد بالتالي عن المفاجآت التي كانت تعترض انتصارات سابقة له، لا سيما وأننا نرى استفادة كبيرة من الفريق من مباريات الموسم الماضي التي خسر فيها أمام الدير والاتفاق بالذات، ليفوز عليهما حتى الآن، ليحافظ على سجله نظيفا طوال 3 مباريات متتالية.
شهدت الجولة الثالثة تسجيل 298 هدفا خلال المباريات الست التي لعبت.
- شهد الشوط الأول تسجيل 141 هدفا، فيما شهد الشوط الثاني 157 هدفا.
- أكثر الفرق تسجيلا للأهداف في الجولة هو فريق نادي الشباب الذي سجل 34 هدفا في مرمى الاتفاق (34/19) وكذلك باربار الذي سجل في مرمى سماهيج الرقم ذاته (34/22)، وأقل الفرق تسجيلا هو فريق نادي الاتفاق بتسجيله 19 هدفا في مرمى الشباب (19/34).
- أكبر فارق في النتيجة خلال المباريات الست في الشوط الأول 6 أهداف خلال مباراة الشباب مع الاتفاق (14/8)، وأكبر فارق في الشوط الثاني 9 أهداف خلال المباراة ذاتها (20/11).
- أكبر فارق في نتيجة فوز لمباراة كان في مباراة الشباب مع الاتفاق إذ انتهت بفارق 15 هدفا (34/19)، وأقل فارق خلال مباراة الأهلي مع النجمة إذ انتهت بفارق هدف واحد فقط (26/25)، وكذلك البحرين مع توبلي التي انتهت (25/24) لصالح توبلي.
- أكثر المباريات التي شهدت تسجيل الأهداف كانت مباراة باربار مع سماهيج إذ سجل 56 هدفا (34/22)، وأقل المباريات تسجيلا للأهداف كانت مباراة الاتحاد مع أم الحصم إذ سجل 34 هدفا (24/19).
- شهدت الجولة إصدار 103 عقوبات تصاعدية، 35 إنذارا أصفر، 61 إيقافا لمدة دقيقتين و7 بطاقات حمراء.
- أكثر الأندية حصولا على العقوبات التصاعدية النجمة والاتحاد بـ12 عقوبة، وأقل الأندية سماهيج والاتفاق والأهلي وباربار والتضامن بـ7 عقوبات.
- أكثر المباريات إشهارا للعقوبات التصاعدية هي مباراة الدير مع التضامن إذ أصدر 21 عقوبة (6 بطاقات صفراء، 12 إيقافا لدقيقتين، 4 بطاقات حمراء)، وأقل المباريات إشهارا هي مباراة باربار مع سماهيج إذ أصدر 16 عقوبة (6 بطاقات صفراء، 9 إيقافات لدقيقتين، بطاقة حمراء واحدة).
كان التدخل الجيد لمدرب الشباب الوطني عصام عبدالله وإشراك حسن رضي بدلا من علي مكي عندما أحس بتوقف فريقه عن التسجيل حاسما، لا سيما مع عودة ملحوظة للاتفاق للنتيجة، ليعيد هذا التغيير الفريق إلى صوابه من جديد وليبدأ بتوسيع الفارق.
المدرب عبدالله استحق أن يكون أفضل مدربي الجولة الثالثة بين اثني عشر مدربا خاضوا غمار المباريات الست، وكان الثبات الذي بدا على الفريق ومحافظته على الفارق الكبير على رغم التغيير الدفاعي للاتفاق، دليل واضح على الاستعداد الذهني الذي أوصله المدرب للاعبيه قبل المباراة وأثنائها.
مجهر النجوم... يسلط الأضواء على أبرز لاعبي الدوري العام في كل جولة من جولات الدوري، ووضع مقارنة بين أفضل النجوم وأقلهم بروزا في كل جولة.
يعتبر لاعب الشباب الدولي حسين الصياد أفضل النجوم أداء في الجولة الثالثة بعد الأداء الطيب الذي قدمه أمام الشباب، إذ كان قائد الأوكسترا الشبابية التي حققت فوزا كبيرا على منافس بقدر الاتفاق.
ويعتبر الصياد أحد أبرز الحلول الهجومية والدفاعية التي يعتمد المدرب عصام عبدالله بمختلف المراكز، وهو ما يجعله لاعبا «سوبر» بإمكانه إحداث الفارق، لا سيما في ظل الحماس الكبير الذي يغلفه طريقة لعبه في كل مباراة وخصوصا القوية منها.
في مقابل تألق الصياد، كان لاعب الاتفاق أحمد عباس الأقل بروزا من بين نجوم الدوري، إذ لم يظهر بصورته المعتادة التي عرف بها اللاعب في جميع مباريات فريقه، على رغم تألقه في الدقائق الأخيرة أمام الشباب.
وظهر على اللاعب غيابه المؤثر على أداء فريق الاتفاق في المباراة الأخيرة وسكونه وسط المراقبة التي فرضت عليه من الدفاع الشبابي، حتى أنه لم سجل أول أهدافه في المباراة إلا في الدقيقة 12 من الشوط الثاني وهذا خلاف المعتاد للاعب يعد هدافا أول في فريقه.
سنركز في هذه الزاوية على ردود أفعال مدربي الفرق الخاسرة في أبرز مباريات الجولة الثالثة «البحرين، الاتفاق والدير» وأسباب الخسارة من وجهة نظرهم واستعداداتهم للقاء المقبل في الجولة الرابعة، فكيف يا ترى كانت الخسارة في عيونهم؟
أشار مساعد مدرب الأهلي رضا حسين إلى أن حالة عدم توفيق اللاعبين في التسجيل وإضاعتهم لنحو 25 هدفا محققا أمام التصديات الكبيرة لحارس النجمة هشام عبدالأمير الذي كان موفقا كانت السبب الرئيسي وراء الخسارة الأولى في الدوري أمام النجمة، مبينا أنه لو سجل حسين فخر ركلة الجزاء الأخيرة على أقل التقادير لينتهى اللقاء بالتعادل.
وقال:» لم يكن الفريق في يومه وهذا ما كان سببه التضييع الواضح للفرص المحققة، والكل يعلم أن أي فريق يضيع ما يقارب 25 فرصة محققة للتسجيل لا يمكنه الفوز في أية مباراة، وبالتالي سيكون خارج الفورمة الطبيعية».
وأضاف «المهم أننا قدمنا إلى جانب النجمة مباراة قوية ومثيرة ونظيفة لم تنتهِ إلا في الثواني الأخيرة وهذا ما نتمناه في كل مباريات الدوري وخصوصا أن اللاعبين زملاء في المنتخب وهذا بالتالي يساعد على إيجاد التلاحم بين لاعبي المنتخب».
وعن اللقاء المقبل الذي سيكون أمام التضامن يوم الاثنين المقبل وخصوصا أن اللقاء يأتي بعد مباراة الموسم الماضي التي فاز فيها التضامن وكان فيها سببا في خسارة الأهلي للقب، أوضح حسين أن الفريق مر في الموسم الماضي بظروف إرهاق نهاية الموسم المر الذي أثر عليه في اللقاء، قائلا:» هذا اللقاء مختلف تماما ولكل مباراة ظروفها، ولا ننسى أن فريق التضامن يعد من الفرق المتطورة والتي تمتلك لاعبين شباب حماسيين».
مدرب الدير خالد الحدي
أوضح مدرب الدير الوطني خالد الحدي إلى أن تركيز اللاعبين السيئ وحتى التحضير الضعيف للمباراة كانت السبب وراء الخسارة الثانية التي تلقاها الفريق هذه المرة من التضامن، مبينا أن ذلك يدل طبيعيا في ظل الحضور الضعيف الذي سبق المباراة.
وقال:» كنا في المباراة على رغم تقدم التضامن، وكنا قادرين على العودة حتى أننا تمكنا من تقليص الفارق بداية اللقاء وتقدمنا أيضا، وكان الفريق قادرا على تحقيق الفوز، إلا أن سوء التركيز يعود من جديد لتعود معه الفرص الضائعة والمهدرة أمام مرمى التضامن لا سيما وأن اللاعبين أضاعوا ما يقارب 10 انفرادات محققة وكأن اللاعبين كانوا يتنافسون في من يكون الأكثر إضاعة للأهداف».
وأضاف «التحضير لهذه المباراة لم يكن كما حدث قبل المباريتين الأوليين، وهذا انعكس سلبا على أداء الفريق في المباراة، وغاب عنه الحماس الذي كان في لقاء النجمة، حتى أن حارس الفريق محمد عبدالحسين يتصدى للكرات لكنها ترجع من جديد للاعبي التضامن ليسجلوها وهذا دليل على فقد التركيز».
وعن اللقاء المقبل مع الشباب، قال الحدي:» المباراة بالتأكيد ستكون قوية، إلا أن غالبية الفرق في الدوري تقدم جميعها مستويات متقاربة، إلا ما ندر، وبالتالي فإن لدينا 5 فرق على أقل التقادير على مستوى واحد».
وتابع «متى ما تواجد التركيز والحماس لدى اللاعبين ستكون هناك قدرة على تحقيق الفوز والدخول في المنافسة».
أكد مدرب سماهيج الوطني علي العنزور أن الفريق قدم مباراة جيدة جدا أمام حامل اللقب باربار وخصوصا في الشوط الأول الذي خرج بنتيجة متقاربة، متمنيا أن يستمر الفريق في نسقه هذا من أجل الخروج بنتيجة إيجابية من الموسم.
وقال:» حتى الآن فالفريق يسير حسب الخطة الموضوعة سلفا وهذا ما يدعو إلى التفاؤل بشرط أن يواصل اللاعبون تقديم أفضل ما لديهم في المباريات المقبلة». واستطرد العنزور قائلا:» لكن الجدولة التي تسير عليها مسابقات الموسم الحالي لا تجعل للفرق الصغيرة وسماهيج منها أي مجال للمدربين من اجل التطوير، وأتمنى أن يوافقني الرأي المدربون الآخرون، لأنه وحسب البرنامج الموضوع فإن الفرق الصغيرة هي المتضررة لأنها تفتقد على عكس الفرق الكبيرة لفرق (أول وشباب وناشئين محددة)». وأضاف» لا يعقل أن يلعب لاعبونا 3 مباريات في الأسبوع الواحد، فهذا يقتلهم ويمنع تطورهم، فهم يلعبون في دوري الكبار مرتين ودوري الشباب مرة وهذا يمنع بالتالي التدريب الجيد قبل كل مباراة». وعن اللقاء المقبل مع البحرين قال:» هذه المباراة ضمن أهدافنا التي وضعناها قبل الموسم، وأتمنى أن يلقي التطور الحاصل في الفريق ظلاله على اللاعبين بشرط أن يكون في مستواه وخصوصا أن المباراة ستكون أمام فريق يمتلك لاعبين أصحاب خبرة ومهارة».
العدد 2604 - الخميس 22 أكتوبر 2009م الموافق 04 ذي القعدة 1430هـ
ظلم في الاختيار
نرى ان اللجنة قد اختارت لاعب الشباب حسين الصياد كأفضل لاعب في الجوله ولاكن هل نست او تناست اللجنة دور الحارس العملاق هشام عبد الامير في فوز فريقه في الديربي ؟!!
لا نقلل من شأن الصياد ولاكن هناك ظلم في الاختيار لان هشام هو الابرز بكل تأكيد في الجوله
يد الاهلي من ذهب و القدم!!!!
ما ندري شنو الي صار الي يد الاهلي كل السنيين الي مضت ويد الاهلي هي اطول وارقي يد في كرة اليد المحلية بالاضافة للبطولات المحلية الي تحتكرها طول السنيين نجومك هم رقم اواحد بممنخباتنا المحلية وهم لهم دور كبير بتحقيق بطولات كثيرة للمنتخب انت اكيد ما ينخاف عليك تصقط مرة بس توقف مرة ثانية عملاق نصيحة لا تخلي كرة القدم بالاهلي جدامك لانها تخوف ومو مستقرة عاجره كل هالسنيين عن تحقق بطولة عاجرة تقول للمحرق حدك هالمرة البطولة نجيبها الماحوز اما انتو يا لعيبة اليد بالاهلي عمالقة واليام الجاية بتثبت هالشي