أبدت عائلة الطفل «طارق» الذي نشرت «الوسط» جانبا من معاناته خلال زيارة قامت بها لمبنى الصحيفة، عظيم امتنانها لكل من ساندها ووقف إلى جانبها في رحلة علاج ابنها التي استمرت عدة أشهر في العاصمة السورية دمشق، حتى منّ الله عليه بالشفاء واستطاع المشي على قدميه للمرة الأولى في حياته منذ 12عاما.
وقد استقبل مدير الموارد البشرية بالصحيفة مجدي ميرزا العائلة التي قدّمت له شكرها على مساندة «الوسط» لهم، مؤكدين أن ابنهم تحسن كثيرا بفضل رحلة العلاج التي بدأها قبل نحو خمسة أشهر، إذ بدأ يحرك رجليه، وأصبح قادرا على المشي، وهو الحلم الذي كانوا ينتظرون تحققه طيلة 12 عاما. يذكر أن «طارق» يبلغ من العمر 12 عاما، قضاها كلها محروما من المشي بسبب مرض أصاب مفاصله منذ أن كان في عامه الأول، بعد إصابته بالتهاب فيروسي في العضل والمفاصل وفق ما تؤكده التقارير الطبية الرسمية، لذلك فهو اليوم يعاني من إعاقة جسدية، وتسوء حالته تدريجيا كلما كبر بسبب ضعف عضلاته التي لا تتحمل جسده النحيل.
وكانت والدة طارق قد قالت في حديثها لـ «الوسط» قبل شهرين: إنها حصلت على علاج لابنها عند طبيب عربي في الخارج متخصص في علاج العضل والمفاصل، إذ يحتاج الطفل في علاجه إلى جلسات فيزيائية مكثفة لمدة أربعين يوما تحتاج لمبالغ مالية مكلفة، وعلى إثر ما نشرته «الوسط» تقدم عدد من أهل الخير بتقديم المساعدة الممكنة لهذه الحالة الإنسانية، الأمر الذي أدى إلى حدوث الكثير من التقدم على حالة «طارق» الصحية
العدد 2606 - السبت 24 أكتوبر 2009م الموافق 06 ذي القعدة 1430هـ