تقام اليوم مباراة واحدة في ختام الأسبوع (4) والتي تجمع الأهلي (4 نقاط) مع البسيتين (نقطتين) عند الساعة 7.00 مساء على الاستاد الوطني.
هذه المباراة فيها العلامات الكبيرة والمؤشرات التي تجعل من المباراة ذات طابع فني مرتفع لأهميتها في حصد النقاط وعدم الوقوع في بحر إهدار النقاط للفريقين.
الأهلي من جانبه حصل على فوز معنوي من دون أن يقدم العرض المقنع، ولكن في الأخير كان يحتاج للفوز لكي يعيد نفسه من جديد إلى جو الدوري والا يوقع نفسه في الحرج قبل فوات الأوان. الفريق لديه مجموعة متميزة من اللاعبين، ولكن الغريب في الأمر مع وجود هؤلاء اللاعبين إلا أنه دائما عاجز عن حصد النقاط وجعل كفة اللعب لصالحه والخروج على أقل تقدير بالفوز، وان كان بعيدا عن مستواه، ما يؤكد افتقار الفريق إلى العنصر النفسي الذي يسبق كل مباراة في التعامل مع مجرياتها بشكل فني نفسي معا.
في المباريات الثلاث لم يستقر الفريق على طريقة لعب محددة، وكانت تشكيلة الفريق غير المستقرة مؤثرة من مباراة إلى أخرى وخصوصا في الجانب الهجومي. أما الخط الخلفي للفريق في الدفاع فيحتاج إلى ترميم وعلاج سريع لأنه مازال يرتكب الأخطاء في غفلة منه ما يعطي هجوم المنافس الفرصة لإحراز الأهداف في مرماه. والوسط لعدم استقرار لاعبيه فيه لم تكن لمساته كما كانت في الموسم الماضي وخصوصا في الارتكاز، مع أن مدرب الفريق يعتمد عليه في صناعة الكرات من الجانبين للمهاجمين أو من خلف الهجوم ولكن تراه يستغرق كثيرا في التمرير عرضيا من دون أن تكون لمساته الهجومية أمامية لفعل الخطورة إلا ما ندر.
أما البسيتين، وعلى رغم الدعم الكامل للفريق من قبل مجلس إدارة النادي، فإنه كان عاجزا عن تقديم العرض المطلوبة منه وخسر 7 نقاط اثر خسارته في مباراة وتعادله في اثنتين، ومازال يبحث عن ذاته الفنية التي كان عليها في المواسم الماضية. ولذلك، فمباراة اليوم لا نجد له العذر والمبرر فيما لو لم يقدم العرض المطلوب بعدما هضم ما يريده مدربه الزياني وتعوده على طريقة اللعب وانسجامه مع محترفيه، بالإضافة إلى الوجوه الشابة، وعليه أن يفكر في الفوز إذا ما أراد انتشال نفسه من الحرج، وعلى لاعبيه اللجوء إلى الجماعية في اللعب بأسلوب يفرضونه على المنافس من دون أن تكون هناك فراغات أو تهاون واستهتار في الجوانب الدفاعية، ولابد من استثمار الفرص أمام المرمى. عموما، مازال الوقت مبكرا في عودته وتحقيق النتائج الايجابية بدءا من مباراة اليوم، وبإمكانه حصد نقاطه والاقتراب من فرق المقدمة واستعادة الثقة في نفسه
العدد 2606 - السبت 24 أكتوبر 2009م الموافق 06 ذي القعدة 1430هـ