أعرب نائب رئيس نادي المالكية السابق سيدمنصور العلوي عن أسفه الشديد لما يتعرض له النادي من هزات فنية عنيفة ونتائج سلبية مع أول 4 مباريات في الدوري للدرجة الأولى والتي خسرها جميعا وطالب رئيس النادي جاسم عبدالعال بالتحرك العاجل والسريع لمنع المزيد من الانحدار في المستوى الكروي بعدما كانت المالكية إحدى الفرق التي تهابها كل الفرق حتى الكبيرة منهم.
وقال: «لا أدري ما هي الاستراتيجية التي تقوم عليها الإدارة في ظل بيع اللاعبين المتميزين إلى الأندية الأخرى. فهل أدرك مجلس الإدارة بأن غياب هؤلاء يحتاج إلى وضع استراتيجية جديدة إما أن تكون في ظل بناء فريق جديد مستقبلي او ان تكون هناك خطوات عاجلة تلبي من خلالها متطلبات اللاعبين الموجودين في الفريق ومنع بيعهم إلى الأندية الأخرى إذا أردنا أن ننافس أو نبقى على أقل تقدير في الدوري».
وأضاف «بكيت بعد آخر مباراة والفريق يتعرض للخسارة الرابعة على التوالي وهذا لم يحدث للفريق من قبل، أضف الى ذلك غياب جماهير الفارس عن الحضور والتشجيع بعدما كان يضرب به المثل في السنوات الماضية ولكن هذا الموسم كل شيء غائب عن الفريق».
وفي قدر لومي وعتابي لإدارة النادي التي أقول لها حافظي على أبناء النادي ببقائهم مع الفريق ولكن ألوم واعتب على الأندية الأخرى صاحبة الإمكانات المالية التي أغرت لاعبينا المتميزين ونجحت في انتقالهم إليها وهناك عدد من اللاعبين معلقون لا هم مع الفريق ولا هم مع نادٍ آخر وبالتالي خسرناهم في كلتا الحالتين.
وتابع «نادي المالكية الذي اخرج نجوما كبار أمثال سيدمحمد عدنان وسيدمحمد جعفر اللذين هما عمودان أساسيان للمنتخب الوطني اليوم غير قادر على إبقاء نجومه مع فريقه بسبب الإمكانات المالية... أنا أقول هنا من يتحمل هذه المسئولية ولماذا الأندية الكبيرة دائما تضع يدها على نجومنا ومن ثم ترميهم عظما بعدما كانت معهم (لحما). الفريق اليوم يحتاج إلى إنقاذ سريع من قبل مجلس الإدارة وخصوصا من الرئيس جاسم عبدالعال وأملنا كبير في أن يعود كما كان سابقا وقبل أن يفوت الوقت ويحل الفاس على الرأس. وأنا لم الجأ للصحافة وخصوصا (الوسط الرياضي) إلا حبا للنادي الذي تربيت فيه وساهمت بإنشائه وتأسيسه وخدمته طوال 45 سنة فلا أريد ان ياتي اليوم الذي يتهدم كل ما بنيناه ولابد من التحرك السريع للإنقاذ من قبل الجميع الإدارة والأهالي والجماهير واللاعبين وغيرهم».
العدد 2607 - الأحد 25 أكتوبر 2009م الموافق 07 ذي القعدة 1430هـ