العدد 2609 - الثلثاء 27 أكتوبر 2009م الموافق 09 ذي القعدة 1430هـ

بـ «العميد»... و«الذيب» تعثر أمام «الزعيم»

ثنائية «اللطيف» أطاحت

عبدالرسول حسين، محمد طوق

تفاوتت نتائج ممثلي الكرة البحرينية في بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم في مباراتيهما أمس، إذ انتزع الرفاع فوزا ثمينا أمام ضيفه الكويت الكويتي بهدفين مقابل هدف ضمن المجموعة الرابعة، فيما خسر المحرق خارج أرضه أمام العربي الكويتي بهدف للاشيء ضمن المجموعة الأولى.

فعلى الاستاد الوطني ظفر السماوي بفوز ثمين على عميد الأندية الكويتية «الكويت» ليرفع رصيده الى 4 نقاط متساويا مع الوصل الاماراتي في صدارة المجموعة وباتا يتنافسان على صدارة المجموعة والتأهل الى نصف النهائي، فيما تقلصت آمال الكويت بخسارته الثانية.

ونجح الرفاع في تحقيق الأهم ولعب بإصرار على الفوز، إذ دخل المباراة ببداية قوية سجل من خلالها هدفين مبكرين لمهاجمه الدولي إسماعيل عبداللطيف قبل أن يتراجع أداء الفريق والذي تسبب في تسجيل الهدف الكويتي فضلا عن النقص العددي الذي لعب به طيلة الشوط الثاني بعد طرد داود سعد، لكن إصرار وعزيمة اللاعبين حافظا على الفوز حتى النهاية.

وفي الكويت تعثر فريق المحرق أمام فريق العربي الملقب بـ «الزعيم» بهدف من دون مقابل في المباراة التي جمعتهما يوم أمس على استاد صباح السالم بدولة الكويت في منافسات المجموعة الأولى.

ولم ترتق المباراة للمستوى المطلوب، ولعب الفريقان بأسلوب حذر من بداية المباراة حتى الدقيقة 70 والتي شهدت هدف المباراة الوحيد بقدم محمد جراغ ومن خطأ لاعب المحرق سيدمحمود جلال الذي حاول إبعاد الكرة وأخفق بذلك لتهتز الشباك المحرقاوية.

ورفع العرباوية رصيدهم إلى (6 نقاط) من فوزين متربعين على صدارة المجموعة الأولى، فيما بقي المحرق على رصيده السابق (3 نقاط) في المركز الثاني بعد فوز وخسارة، والشباب الإماراتي يتذيل الترتيب من دون نقاط.


السماوي خطف فوزا ثمينا واعتلى الصدارة الخليجية

«أسود الحنينية» أسقطوا «عميد الكويت» بثنائية الهداف «اللطيف»

الرفاع - عبدالرسول حسين

حقق فريق الرفاع فوزا ثمينا على ضيفه الكويت الكويتي بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما أمس على استاد البحرين الوطني في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة الأندية الخليجية لكرة القدم ليرفع الرفاع رصيده الى أربع نقاط ليتساوى مع الوصل الإماراتي في صدارة المجموعة مع نهاية مرحلة الذهاب وليعزز السماوي من حظوظه في انتزاع صدارة المجموعة والتأهل الى نصف النهائي، فيما تلقى الكويت خسارته الثانية على التوالي وظل بلا رصيد وتقلصت آماله في صدارة المجموعة.

ونجح السماوي في تحقيق الأهم بفوزه بالنقاط الثلاث والتي أستطاع انتزاعها بثنائية مهاجمه الدولي إسماعيل عبداللطيف في الربع الساعة الأول ليتراجع ويهبط بعدها المستوى الرفاعي الذي واجه صعوبة وخصوصا مع مطلع الشوط الثاني بعد طرد مدافعه داوود سعد لكن الرفاعيين تمكنوا من المحافظة على تقدمهم بكل صلابة حتى النهاية وخرجوا بالفوز الثمين.


بداية قوية وتراجع

دخل الرفاع المباراة بالعناصر الأساسية التي اعتمد عليها مدربه البرتغالي جاريلدو في مبارياته الأخيرة والمكونة من الحارس علي سعيد وفي الدفاع البرازيلي تيتنهو وأحمد مطر ونضال إسماعيل وداود سعد ورباعي الوسط محمود العجيمي والصربي ميلادين والكاميروني مصطفى مختار وثنائي الهجوم إسماعيل عبداللطيف وسيدعلي عيسى «علاوي»، وكانت البداية الرفاعية نشطة وذات نزعة هجومية واستطاع فرض سيطرته على وسط الملعب وفرض بذلك على الرفاع التراجع الدفاعي.

وكان واضحا رغبة الرفاعيين في تسجيل هدف مبكر فظهرت أولى البوادر الهجومية بتسديدة ميلادين القوية والتي أبعدها حارس الكويت في الدقيقة الثالثة، وكان هناك دور إيجابي للوسط الرفاعي في تفعيل الناحية الهجومية عبر إيصال الكرات الى ثنائي الهجوم والتي من خلالها استطاعوا ضرب الدفاع الكويتي الذي كان يلعب على خط واحد ونجح الرفاعيون من خلالها تسجيل هدفيه بصورة كربونية بتوقيع نجمه الدولي اسماعيل عبداللطيف بصورة انفرادية ونجح في ترجمتهما بنجاح في المرمى الكويتي في الدقيقتين السابعة والخامسة عشرة.

لم يستثمر الرفاع بدايته القوية وتقدمه بهدفين مبكرين فهبط المستوى العام ومال لاعبوه الى الهدوء وكأن المباراة حسمت مبكرا واختفى دون مبرر لاعبي خط وسطه الذين عابهم كثرة أخطاء التمرير وسرعة فقدان الكرة وغابت فعاليته الهجومية حتى نهاية الشوط عدا تسديدة حسين سلمان القوية والتي أبعدها الحارس الكويتي في اللحظة الأخيرة في نهاية الشوط.

في المقابل استثمر فريق الكويت حال الهبوط الرفاعي ليعود مجددا الى المباراة على رغم أنه احتاج الى وقت طويل للدخول الفعلي في أجواء المباراة واستطاع استثمار المساحات الكثيرة التي ظهرت في وسط الرفاع واستحوذ على أغلب الكرات التي استطاع من خلالها الوصول الى المرمى الرفاعي لكن دون خطورة حقيقية من قبل ثنائي الهجوم فهد الحمود وعبدالله نهار اللذين لم تصلهما كرات كثيرة من رباعي الوسط خصوصا الدولي العماني إسماعيل العجمي والأنغولي ماكينغا اللذين لم يظهرا بمستواهما المعهود.

ونجح الكويت في تسجيل هدفه الأول برأسية فهد الحمود الذي حول الكرة العرضية التي وصلته من ركلة حرة في المرمى وسط غياب التغطية الدفاعية الرفاعية اللازمة في الدقيقة 35.


نقص وهبوط

هبط المستوى العام للمباراة في شوطها الثاني ظهر بصورة أقل من الشوط الأول واختفت فيه اللمحات الهجومية من الجانبين بعدما تركز أغلب اللعب في منطقة الوسط وبعيدا عن مناطق الخطورة إلا ماندر.

وواجه الفريق الرفاعي موقفا صعبا مع بداية الشوط بطرد مدافعه داود سعد بعد حصوله على الأنذار الثاني وهو ما اضطر الفريق الى التراجع وتكثيف وسط ملعبه للحفاظ على تقدمه ووفق مدربه جيرالدو في التعامل الواقعي بعد الطرد فأشرك بداية الشوط حمد الخزامي بدل العجيمي الذي لم يظهر بصورة جيدة في الشوط الأول ثم أشرك الشاب محمد دعيج مكان علاوي ليتحول أسلوب الفريق الى 4-5-1 والاعتماد على تحركات إسماعيل عبداللطيف وحيدا في المقدمة مع مساندة اجتهادية من حسين سلمان الذي قام بمحاولات فردية عبر تسديدتين قويتين فاحت منهما الخطورة في الدقائق الأخيرة.

في المقابل حاول الكويت تكثيف محاولاته لإدراك التعادل واستغلال النقص الرفاعي واستحوذ على الكرات في النصف الأول من الشوط لكنه لم يتمكن من تشكيل خطورة فعلية ونجح الدفاع الرفاعي في المحافظة على تركيزه وقلة الأخطاء ومن خلفه الحارس علي سعيد الذي نجح في التعامل مع الكرات التي طرقت أجواء المرمى.


علي سعيد: الفوز صعب وهدف الكويت أربكنا

أكد حارس الرفاع علي سعيد أن الفوز السماوي جاء بعد مباراة صعبة مع الكويت خصوصا في الظروف التي شهدتها المباراة خصوصا طرد لاعبنا داود سعد لكن الفريق حقق الأهم بالفوز.

وقال سعيد: «كانت بدايتنا قوية في المباراة ونجحنا في تسجيل هدفين، لكن نقطة التحول كانت بعد هدف الكويت الأول والذي كان له تأثير نفسي على لاعبي فريقنا لكن الفريق استعاد هدوءه بين الشوطين ودخل الشوط الثاني بقوة، لكن الأمر صعب مجددا بعد طرد داود سعد مطلع الشوط الثاني، لكن اللاعبين قاتلوا ولعب كل منهم بروح قتالية حتى حققنا الفوز الثمين».


جاريدو سعيدا ومؤكدا أنه لعب بصورة مختلفة:

أربكنا الكويتيين بهدفي البداية وطرد داود فاجأنا

أكد مدرب الرفاع جاريدو أن فريقه أدى مباراة جيدة ولعب بطريقة مختلفة عن المباريات السابقة، وأن فريقه فاجأ الكويتيين بتسجيل هدفين في بداية المباراة، وهو ما أربك حسابات الكويتيين لكنهم عادوا بعدها وهاجموا مرمى الرفاع وتمكنوا من تقليص الفارق عبر هدف أخطأ فيه لاعبو الرفاع.

وأضاف جاريدو في المؤتمر الصحافي ان فريقه فوجئ بالطرد المبكر لداود سعد في الشوط الثاني وجعله يلعب بعشرة لاعبين أمام فريق قوي ومتميز للغاية بدليل التأهل للمباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي.

وأشارجاريدو إلى أن الكويت على رغم سيطرته على الكرة فإنه لم يتمكن من تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الرفاع وكان يعتمد على الكرات العرضية في الغالب، بينما الرفاع كان مسيطرا على المنطقة الخلفية وكان يلعب بطريقة دفاعية منظمة وهو ما جعل الأمور تسير كما يجب وخرج فائزا بالمباراة.


مطر: قاتلنا للفوز وانفتحت أبواب المنافسة الخليجية

أكد مدافع فريق الرفاع أحمد مطر أن فريقه قاتل من أجل تحقيق الفوز على فريق الكويت وظفر بالنقاط الثلاث بجدارة واستحقاق وهو الفوز الذي فتح أبواب المنافسة على صدارة المجموعة الخليجية وزاد من ثقة وطموح الفريق في المباريات المقبلة.

وقال مطر: «حققنا الأهم بالفوزالذي سعينا اليه بقوة منذ البداية وسجلنا هدفين وفي الشوط الثاني اضطررنا للتراجع من أجل المحافظة على النتيجة وقاتلنا جميعا كلاعبين بعد طرد داود سعد ونجحنا في تحقيق هدف الفوز».


«هوشة» كويتية بعد المباراة في الملعب وغرفة الملابس!

شهدت نهاية مباراة الرفاع والكويت أمس مشادة كلامية قوية بن مدافع الفريق والمنتخب الكويتي يعقوب الطاهر مع مساعد مدرب فريقه امتدت الى غرفة ملابس الفريق لتتجدد ولكن بين اللاعب نفسه ومدير الكرة عادل عقلة وفق المصادر، إذ علت الأصوات «الهوشة» داخل الغرفة التي اضطرت إدارة الوفد الكويتي لاغلاقها من أجل احتواء المشكلة.

ورفض مدرب الكويت محمد عبدالله التعليق على ذلك خلال المؤتمر الصحافي عندما تم توجيه السؤال إليه من أحد الصحافيين مع تدخل مدير المؤتمر الزميل حسين الدرازي الذي طلب التركيز على مجريات المباراة.


عبدالله بن خالد مشيدا بفوز فريقه:

الرفاع قدم أفضل نصف ساعة منذ سنوات ومباراتنا مع الوصل حاسمة

أشاد رئيس نادي الرفاع الشيخ عبدالله بن خالد بالفوز الثمين والأداء الرجولي الذي حققه فريقه على حساب فريق كبير مثل الكويت وهو ما عكس المستوى الذي وصل إليه فريق الرفاع.

وقال عبدالله بن خالد: «قدم فريقنا أفضل ثلث ساعة في بداية المباراة نجح خلالها بتسجيل هدفين رائعين، ويعتبر أفضل مستوى للرفاع في السنوات الأخيرة لكن بعد ذلك حدث إرباك في صفوف فريقنا بسبب هدف الكويت، لكن الفريق استعاد توازنه وحافظ على تماسكه على رغم الطرد وحافظ على تقدمه بعزيمة وروح اللاعبين فتحقق الفوز المستحق».

وأكد الشيخ عبدالله أن هذا الفوز الذي حققه السماوي سيعطيه دافعا قويا في مبارياته المقبلة وأن التركيز سيكون على مباراتنا المقبلة مع الوصل الاماراتي في 20 نوفمبر والتي ستكون مفترق طرق وشبه نهائي لتحديد بطل المجموعة.


مدرب الكويت: فريقي تأثر بالغيابات ولم نفقد الأمل

قال مدرب فريق الكويت محمد عبدالله إن فريقه لم يظهر بالصورة المطلوبة في هذه المباراة وتأثر بغياب بعض اللاعبين جراء الإصابة، ولذلك ظهر الفريق بصورة غير جيدة في البداية جراء عدم الانسجام خصوصا في ظل وجود لاعبين يلعبون للمرة الأولى في الخلف مثل أحمد العيدان. وأشار إلى أنه حاول تعديل الوضع بعد تسجيل الرفاع الهدفين المبكرين ولكن من دون فائدة، وكان هنالك عدم توفيق في تقديم المستوى المأمول.

وأشار مدرب الكويت إلى أن حظوظ فريقه في التأهل مازالت قائمة وأمامه مباراتان أمام الوصل الإماراتي والرفاع في مرحلة الإياب.


وقفة رائعة للروابط رغم قلة الجمهور

شهدت مباراة الرفاع والكويت حضورا جماهيريا ضعيفا اقتصر على تجمع لممثلي روابط مشجعي أندية المحرق والاتفاق والحد والبسيتين الذين ساندوا رابطة مشجعي الرفاع في وقفة وطنية معبرة وكانت أصداء التشجيع تتردد في أروقة المدرجات الرفاعية طيلة المباراة ودعمت ممثل الوطن.


اللطيف: توقعت التسجيل واستثمرنا البداية الهجومية

عبر مهاجم الرفاع ومنتخبنا الوطني اسماعيل عبداللطيف عن سعادته بالفوز الذي حققه السماوي على الكويت والذي سيعطي الفريق دافعا قويا من أجل المنافسة على صدارة المجموعة والتأهل الى نصف النهائي الخليجي.


في مباراة حذرة شهدت طرد المشخص وتألق حارس العربي

«ذئاب المحرق» تسقط أمام «الزعيم العرباوي» بهدف جراغ

متابعة: محمد طوق

خسر المحرق من العربي الكويتي بهدف من دون مقابل في المباراة التي جمعتهما يوم أمس على استاد صباح السالم بدولة الكويت في اطار الجولة الثالثة لبطولة الاندية الخليجية لكرة القدم في منافسات المجموعة الأولى.

ولم ترتق المباراة للمستوى المطلوب ولعب الفريقان بأسلوب حذر من بداية المباراة حتى الدقيقة 70 والتي شهدت هدف المباراة الوحيد بقدم محمد جراغ ومن خطأ لاعب المحرق سيدمحمود جلال الذي حاول إبعاد الكرة وأخفق بذلك لتهز الشباك المحرقاوية.

ورفع العرباوية رصيدهم إلى (6 نقاط) من فوزين متربعين على صدارة المجموعة الأولى، فيما بقى المحرق على رصيده السابق (3 نقاط) في المركز الثاني بعد فوز وخسارة، والشباب الإماراتي يتذيل الترتيب من دون نقاط.


شوط حذر وسلبي

جاءت البداية قوية من جانب الفريق المستضيف العربي الذي بدأ مهاجما منذ انطلاق المباراة سعيا لتسجيل هدف مبكر وسط تراجع لاعبي المحرق إلى منطقة الدفاع، ما أعطى لاعبي العربي الاندفاع نحو الهجوم لكن مع يقظة الدفاع المحرقاوي.

المحرق اعتمد في طريقة اللعب على مهاجميه حسين علي «بيليه» وعبدالله الدخيل إلى جانب لاعبي خط الوسط سيدمحمود جلال وجمال أبرارو وعلى الجهة اليسرى محمود عبدالرحمن «رينغو» ومن اليمين ضياء سعيد وحاول المحرق بناء الهجمات عن طريق محمود عبدالرحمن من الجهة اليسرى الذي استخدم مهاراته كثيرا للوصول لمرمى العربي إلى جانب سرعة ومهارة بيليه الذي حاول جاهدا للوصول إلى مرمى العرباوية.

في المقابل، تأثر العربي بغياب أبرز عناصره الذين غابوا عن لقاء الأمس بسبب الإصابات المتنوعة، واعتمد في مباراة الأمس على المهاري لاعب الوسط محمد جراغ إلى جانب المهاجم علي أشكناني وعبدالعزيز فاضل ومن الجهة اليمنى عبدالله الشمالي الذي لعب دورا كبيرا بإيصال الكرات العرضية لمرمى المحرق.

ولم ترتق المباراة للمستوى المطلوب بعد مرور 25 دقيقة من بدايتها ولم يقدم الفريقان العرض المطلوب وانحصر اللعب بينهما في وسط الميدان مع التحركات السريعة للمهاجمين من كلا الفريقين إلا أن يقظة الدفاع حالت دون وصول أي طرف لمرمى الآخر، ومن خلال تلك الدقائق لعب المحرق بطريقة الدفاع من الوسط ولم يتراجع لمنطقة دفاعه كثيرا ما أجبر العرباوية على اللعب في وسط منطقتهم، ومع هذه الطريقة المحرقاوية كاد عبدالله الدخيل يسجل هدف التقدم بعد أن تلاعب محمود عبدالرحمن بالدفاع العرباوي وحاول مدافع العربي إبعاد الكرة من قدم رينغو إلا أنها وصلت للمهيأ داخل منطقة الجزاء عبدالله الدخيل وقام بتسديدها قوية فوق المرمى (28) ليحرم المحرق من افتتاح النتيجة.

وحاول الأخضر العرباوي الضغط على المحرق من خلال بناء الهجمات من الجهة اليمنى وتنفيذ العرضيات تارة وتارة أخرى عبر الاختراق من العمق معتمدين على مهارات محمد جراغ، إلا أن دفاع المحرق كان يقظا بقيادة علي عامر وجوليانو ومن خلفهم حامي عرين الذئاب سيدمحمد جعفر، في المقابل كانت تحركات رينغو مزعجة للعربي واستطاع أن يتلاعب بالفريق الأخضر لكن الكرات المحرقاوية لم تكن بالخطرة.

عموما، لم يقدم الفريقان العرض المطلوب خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي من دون أهداف، وغلب على هذا الشوط الحذر الشديد من جانب الفريقين وخصوصا من جانب العربي الذي بدا عليه تراجع جميع لاعبيه إلى منطقة دفاعهم في حال الهجمات (القليلة) المحرقاوية.


الشوط الثاني

دخل الفريقان الشوط الثاني برغبة تسجيل هدف وحاول كلا الفريقين الهجوم على مرمى الآخر إلا أن الكرات لم تكن دقيقة ومنظمة لتغيب الفرص الحقيقية على المرميين ويتواصل اللعب في وسط الميدان مع صناعة بعض الهجمات من الفريقين باستخدام المهارات من جانب العربي محمد جراغ وعلي اشكناني ومن جانب المحرق رينغو وبيليه.

ولم يشهد الربع ساعة الأول من زمن الشوط الثاني أي خطورة من الفريقين وغلبت على البداية الحذر الشديد من الفريقين، وبعد مرور الربع ساعة انفتح اللعب من جانب الفريقين ليعطيا الوقت الكافي للعب بحذر ويلعبا بطريقة مفتوحة.

وتلاعب حسين بيليه بمدافعي العربي وكاد يسجل هدف التقدم إلا أنه بعد دخوله منطقة الخطورة لاقى تكتل لاعبي العربي حوله ليقوم بتسديدها ضعيفة خرجت لركنية (67).

وحاول المدير الفني لفريق المحرق عيسى السعدون ترتيب أمور الفريق وأشرك حسام حمود في مركز الطرف الأيمن وأخرج ضياء سعيد محاولا تعديل كفة الهجوم للضغط على العربي واستثمار الفرص بترجمتها لهدف.

وأنهى العرباوية مسلسل السلبية في المباراة بعد أن حصل على ركنية قام بتنفيذها مايسترو الفريق محمد جراغ وحاول لاعب المحرق سيدمحمود جلال إبعادها بعد أن لعبها جراغ أرضية قوية إلا أن جلال أخطأ بإخراجها عندما مرت من قدمي ليتفاجأ حارس المحرق سيدمحمد جعفر بالكرة إلى جانبه لتدخل مرماه وسط حسرة من لاعب المحرق سيدمحمود جلال ليعلن جراغ عن هدف التقدم للعرباوية وواضعين حدا للنتيجة السلبية (70).

وانفتح اللعب بعد الهدف ولعب الفريقان بإسلوب مفتوح داخل الميدان وازدادت الهجمات من جانب الفريقين وخصوصا من جانب المحرق الذي حاول تسجيل هدف التعادل، ولعب بيليه ورينغو دورا كبيرا بوصول الكرات لمرمى الحارس العرباوي شهاب كنكوني الذي تألق في عدة كرات وحرم رينغو من تسجيل هدف التعادل بعد تسديدته القوية التي أبعدها إلى ركنية (78)، وأخرى مشابهة للكرة الأولى وأبعدها أيضا إلى ركنية (82).

وفقد المحرق جهود مدافعه إبراهيم المشخص الذي تلقى البطاقة الصفراء الثانية في المباراة ليحصل بذلك على البطاقة الحمراء ويطرد من اللعب ويلعب المحرق ناقصا (85) ويعطي العرباوية دفعة معنوية للهجوم.

وحرمت القائم هدف التعديل للمحرق بعد أن طار جمال أبرارو على العرضية المنفذة من رينغو وسددها قوية برأسه إلا أن القائم حرمه من تسجيل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع. ورد العربي بعد رأسية أبرارو بهجمة سريعة قادها جراغ ووصلت إلى اشكناني الذي سددها قوية أخرجها سيدمحمد جعفر لركنية.

ولم يستثمر المحرق الوقت المحتسب بدل الضائع بتسجيل هدف التعادل لتنتهي المباراة بفوز العربي الكويتي على المحرق البحريني بهدف من دون مقابل.

العدد 2609 - الثلثاء 27 أكتوبر 2009م الموافق 09 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 8:39 ص

      سنابسي

      اي اهلي الاهلي في البي باي غير لمحرق مانبي

    • زائر 1 | 10:27 م

      فشيله يالاهلي صاير وراء مو قادر تمثلنا بالخليجي

      ينكم يا نسور اسود الحنينية والذئاب تنافس علي البطولات الخليجية وانتو مو قادرين تطلعون تمثلونا لا في اسيوية ولا حتي بخليجية الي متي هذا التقهقر في المستوي والاداءو اللنتائج اذا كان الاهلي فريق قوي لازم يحقق شي علي المستوي المحلي والخروج للخليجي والاسيوي واذا مو قادرين اعترفو بفشل الكرة الاهلاوية بكل شجاعة ولا تخلون جماهيركم محتارة من الاداء الفاشل وعدم التخطيط السليم طوال هالسنين. شمعني الرفاع والمحرق هم الي يحققون البطولات وانت يالاهلي كانك نادي صغير مو قادر تسوي شي نبي نعرف الحقيقة بس

اقرأ ايضاً