من المقرر أن يعقد مجلس إدارة مجموعة جنرال موتورز الأميركية أمس (الثلثاء) اجتماعا حاسما لإصدار قرار بشأن مستقبل شركة أوبل الألمانية المملوكة إلى المجموعة الأميركية.
وسيناقش المجلس تفاصيل بيع شركة أوبل لشركة ماغنا الكندية النمساوية لمكونات السيارات مع شريكها الروسي مصرف «سبير بنك».
وأعربت ماغنا وأوبل ومجلس عمال أوبل عن تفاؤلهم إزاء إصدار مجلس إدارة جنرال موتورز توصية ببيع أوبل لشركة ماغنا كما كان مقررا.
وفي المقابل ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن جنرال موتورز قد تغير رأيها بالنظر إلى تردد المفوضية الأوروبية في منح الضوء الأخضر للصفقة.
وأشار تقرير الصحيفة إلى انقسام مجلس إدارة جنرال موتورز بشأن صفقة بيع أوبل؛ إذ يرغب بعض الأعضاء في الاحتفاظ بالشركة بالكامل، فيما يطالب البعض الآخر ببيع حصة كبيرة من أوبل.
وأكدت الصحيفة أن أوبل وجنرال موتورز غير قادرتين على الإنفصال بسبب اعتماد المجموعة الأميركية على التكنولوجيا الألمانية في صناعة السيارات، فضلا عن الدور الكبير الذي تلعبه أوبل لتسويق سيارات جنرال موتورز في أوروبا، وفي المقابل لن تستطيع أوبل البقاء وحدها في ظل أزمة أسواق السيارات.
يذكر أن صفقة بيع أوبل تشمل احتفاظ جنرال موتورز بنسبة 35 في المئة من أسهم الشركة الألمانية، فيما تحصل ماغنا مع شريكها الروسي على نسبة 55 في المئة ويحتفظ عمال أوبل بنسبة 10 في المئة.
وتتوقف الصفقة حتى الآن على موافقة المفوضية الأوروبية على تقديم دعم مالي حكومي بقيمة 4.5 مليارات يورو لمساعدة أوبل، وترى المفوضية أن مثل هذا الدعم يأتي في إطار الضغط السياسي ويخل بمبدأ حرية المنافسة والحد من الاحتكار.
العدد 2616 - الثلثاء 03 نوفمبر 2009م الموافق 16 ذي القعدة 1430هـ