تعرض منتخبنا للشباب لكرة القدم لخسارة ثقيلة أمام نظيره الإماراتي بأربعة أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما أمس على استاد نادي العين الإماراتي بحضور جماهيري جيد ساند المنتخب المضيف بقوة وذلك في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات التمهيدية لكأس آسيا للشباب.
وتوقف رصيد منتخبنا عند ثلاث نقاط من فوزه على سريلانكا 4/صفر في الجولة الأولى فيما حقق المنتخب الإماراتي النقاط الثلاث في أول مبارياته ليتعلق آمال الأحمر الشاب بفوزه في مباراتيه المتبقيتين أمام قطر وسورية فيما كشف الإماراتيون عن نواياهم التنافسية مبكرا.
ولا تعكس النتيجة الثقيلة مجريات المباراة وخصوصا في الشوط الأول الذي ظهر خلاله منتخبنا بصورة جيدة وجارى الإماراتيين بفعل تحركات ونشاط خماسي خط الوسط بقيادة سيدضياء سعيد وبجانبه أحمد عيسى وعلي حبيب وحمد الدخيل وعيسى غالب وبمساندة من الظهير الأيمن حسين الفرحاني، وأنه على رغم الهدف الإماراتي المبكر الذي سجله راشد حسن في الدقيقة التاسعة إلا أنه سرعان ما استعاد توازنه وبادر بالمحاولات الهجومية حتى نجح في إدراك التعادل بعد ثلاث دقائق بهدف جميل من الفرحاني بطريقة مقصية على طريقة الكبار.
وسيطر التكافؤ على مجريات الشوط الأول مع محاولات هجومية إماراتية في الربع الأخير من الشوط لكن الدفاع البحريني بقيادة وليد الحيام كان حاضرا بصورة جيدة في إبعاد الكرات وسد الثغرات، فيما اعتمد منتخبنا على إرسال الكرات نحو المهاجم الوحيد سعد العامر الذي واجه صعوبة في ظل الرقابة والقلة العددية وسط الدفاع الإماراتي.
واختلفت الصورة في الشوط الثاني على رغم البداية النشطة لمنتخبنا في الدقائق الأولى إلا أن ملامح الانهيار المفاجئ ظهرت تدريجيا على الأحمر فضاع لاعبو خط الوسط بصورة واضحة ماساهم في حدوث مساحات في منطقة منتخبنا وانكشف على إثرها خط الدفاع الذي تغير حاله إلى الارتباك وارتكاب الأخطاء الفردية القاتلة وخصوصا في تخليص الكرات وهو ما استثمره الإماراتيون جيدا وترجموا جميع تلك الأخطاء إلى أهداف ثلاثة عن طريق عبدالله الشحي.
وحاول مدرب منتخبنا التونسي حسني الزواوي تغيير حال فريقه بإجراء تبديلات لكن دون جدوى واختفت الفعالية والخطورة البحرينية في الشوط الثاني عدا اجتهادات فردية للاعب علي حبيب في الجهة اليمنى.
العدد 2616 - الثلثاء 03 نوفمبر 2009م الموافق 16 ذي القعدة 1430هـ