اضطربت منطقة السنابس عند سماع أهلها خبر سرقة منزل احد علماء الدين المعروفين فيها والكائن في الجانب الغربي للمنطقة. هذا الغضب لم يكن وليد الساعة بسبب الحوادث اللاخلاقية وانتشار المخدرات ولصوص المنازل، كما يقول الأهالي. وكانت هذه الحادثة شرارة أدت إلى قيام بعض شباب المنطقة بدوريات على مدار اليوم بحثا عن مرتكبي هذه السرقات المتواصلة.
هذه الحادثة التي بدأت عند الثانية من صباح يوم الخميس الماضي لم تنته انعكاساتها. وقال أحد المتابعين للموضوع: السرقة حدثت عندما تسلق اللصوص المنزل من الخلف، الذي يقود مباشرة الى باب الصالة. وكان دخول اللصوص المنزل ليس بالأمر الصعب، بسبب وجود نافذة مفتوحة متعطل قفلها، ومن هذا الممر استطاع اللصوص الوصول إلى غرفة المعيشة من دون أي فوضى، حيث وجدوا فيها غايتهم، حقيبة تحتوي على أمانات نقدية وأموال الزكاة (...) تبلغ 700 دينار، بالإضافة إلى سرقة ذهب زوجة العالم الذي يقدر بـ 1200 دينار، كما سرقت بعض الأجهزة الكهربائية من المنزل.
وقال عضو المجلس البلدي بمحافظة العاصمة عن الدائرة الرابعة محمد عبدالله منصور «ان مثل هذه القضايا التي تمس الجانب الاجتماعي لا يمكن حلها بصورة سريعة لما يترتب عليها من آثار سلبية كثيرة». وأوضح أن الدوريات قد توجد حلا مؤقتا، واحتمال توقفها وارد إذا لم يكن هناك تحرك من الجانب الرسمي تجاه هذه القضايا المصيرية.
وأكد منصور «إن تجربة الفندق سنستفيد من سلبياتها في هذه التجربة، التي تتجاهلها القناة الرسمية إلا إذا تفاقمت المشكلة، فان الجانب الرسمي سوف يقول نحن هنا»
العدد 320 - الثلثاء 22 يوليو 2003م الموافق 23 جمادى الأولى 1424هـ