العدد 2321 - الإثنين 12 يناير 2009م الموافق 15 محرم 1430هـ

محمد حسن: الوزير البحارنة وعد بإتمام توظيف الجامعيين الـ 500

قال نائب رئيس لجنة الخدمات بمجلس النواب عبدعلي محمد حسن إن وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس صندوق العمل (تمكين) نزار البحارنة وعد لدى اجتماعه معه «بإتمام توظيف الـ500 عاطل جامعي ضمن قائمة الـ1912، إذ إن الخمسمئة الذين وعد بتوظيفهم بقي منهم مجموعة لم يتسلموا وظائفهم، والوزير البحارنة وعد بتسلمهم وظائفهم خلال شهر واحد».

وعن بقية القائمة الموعودين بالتوظيف في القطاع الخاص، قال محمد حسن إن الوزير البحارنة أشار إلى أن العمل لايزال جاريا على توظيفهم وأن الجهود مستمرة في ذلك.

وشدد محمد حسن على أن البلد بحاجة إلى رؤية وطنية وإستراتيجية عمل للجامعيين، لأن أعدادهم في تزايد كل فصل دراسي ولا يوظف منهم إلا مجموعة لا تتجاوز النصف.

ولفت إلى أن مشكلة العاطلين الجامعيين لن تنتهي في ظل وتيرة العمل الرسمية الحالية، والتي لا تتيح توظيف جميع العاطلين، إذ يفتقد العمل رؤية عملية تضمن عدم تزايد العاطلين الجامعيين والقضاء على العدد المتبقي منهم.

وأشار إلى أن هناك 3 آلاف عاطل جامعي من ضمنهم قائمة الـ1912، إضافة إلى وجود ما لا يقل عن 2000 جامعي تقريبا يتخرجون سنويا في جامعة البحرين، وما لا يقل عن 500 آخرين من جامعات الخارج والجامعات الخاصة.

وسأل: «في ظل هذه الأعداد؛ هل تستطيع سياسة الحكومة الحالية القضاء على البطالة في صفوف الجامعيين مع التزايد المقلق في أعدادهم في كل فصل دراسي وفي كل عام؟».

وأشار محمد حسن إلى أن بعض الوزارات ومسئوليها لا يبذلون جهداَ في استخراج حل لمشكلة العاطلين، والقطاع الخاص يمكن أن يوجد لديه نوع من العذر نظرا إلى توجهه الربحي، ولكن أن يمتنع المسئولون عن إنقاذ البلد من هذه المشكلة فمعناه أن ذلك المسئول يعمل ضد مصلحة الوطن.

ولفت النائب محمد حسن إلى وجود بعض المسئولين في بعض الوزارات التي لم يسمها يزيفون الحقائق ويضللون الرأي العام المحلي والخارجي عن أعداد وكفاءات العاطلين الجامعيين.

وقال محمد حسن إن مؤشر توجه بعض وزارات الدولة وسرورها بجلب جامعيين من الخارج من مهندسين وموظفين ومدرسين، هو كسر التوجه الإصلاحي، وهو أكبر مؤشر سلبي على التقدم والتنمية.

وأردف إذا أردت أن تنظر إلى مؤشر سلبي في بلد ما ضد الإصلاح فانظر إلى عدد العاطلين الجامعيين، إذا كثروا فانظر إلى البلد على أنه فيه فساد وأن عجلة النمو بطيئة لديه، لأن الجامعي خلاصة المجتمع وهو الفئة المتقدمة في المجتمع.

وأضاف أن ما يقلقني كأكاديمي وكسياسي الآن هو ارتفاع العاطلين الجامعيين، وكلما انخفض عدد العاطلين الجامعيين وجدنا مؤشرا إيجابيّا، يجب أن يفهم المسئولون أننا ننظر بمعيار الإصلاح والتقدم والتنمية.

وختم بأن «جلب الجامعيين من الخارج عمل ضد الإصلاح وكل الحجج واهية».

العدد 2321 - الإثنين 12 يناير 2009م الموافق 15 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً