أبدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية قلقها من استمرار غلق مسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول أمام المصلين ومنع الصلاة فيه، مطالبة وزارة العدل والشئون الإسلامية بحل المشاكل بعيدا عن التعرض للمؤسسات الدينية وإغلاقها أو حرمان المصلين من الصلاة فيها.
كما أكدت الجمعية موقفها الرافض لتداول قانون أحكام الأسرة والتعاطي معه برلمانيا من دون التوافق عليه.
وناقشت الأمانة العامة موضوع ما سمي بالخلية الإرهابية وقضايا المعتقلين وشئونهم وشئون عوائلهم، وتقرر إقامة ملتقى الوفاق الأسبوعي من قبل لجنة الرصد والمتابعة بالجمعية، والذي سيتطرق إلى موضوع «جهاز الأمن ومتهمي زعزعة الأمن... نظرات في آليات التعاطي»، مساء الليلة 13 يناير/ كانون الثاني الجاري بمقر الجمعية بالقفول.
وتابعت الأمانة العامة في اجتماعها السبت الماضي قضية غزة والعدوان الإسرائيلي الغاشم عليها، كما تابعت وقفة الشعوب العربية وغير العربية والمسلمة وغير المسلمة وموقفهم الرافض لأعمال «إسرائيل» في غزة.
ودعت «الوفاق» الجميع إلى وقفة جادة لإنقاذ إخوتنا في القطاع، الذين يتعرضون لصنوف الإجرام الصهيوني تحت غطاء الصمت العالمي والعربي خصوصا، منددة بالسكوت المطبق من الدول العربية والإسلامية.
ودعت الجماهير إلى مواصلة سياسة المقاطعة الشاملة لأي من منتجات «إسرائيل» أو من يدعمها ويغطي لها إجرامها، مطالبة الدول النفطية باستخدام سلاح الاقتصاد ضد هذا العدو الذي يكيد بأشقائنا في قطاع غزة وفي فلسطين عموما.
وشددت الجمعية على أن العدوان المتكرر للكيان الصهيوني المجرم ضد فلسطين أو لبنان أو غيرها من الدول إنما يؤكد ويرسخ أن التفكير في التطبيع مع هذا الكيان إنما هو ضرب من الجنون، ومساهمة فعلية في حرب الإبادة التي يقودها ضد الأطفال والنساء والشيوخ من الفلسطينيين والعرب.
العدد 2321 - الإثنين 12 يناير 2009م الموافق 15 محرم 1430هـ