دعت «الهيئة الوطنية العليا لمتابعة قضية إخفاء الامام موسى الصدر» الحكومة اللبنانية للتحرك واتخاذ موقف واضح حيال هذه القضية الوطنية والإسلامية والإنسانية. جاء ذلك في بيان أصدرته الهيئة في أعقاب اجتماع عقدته أمس الأول في مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في بيروت برئاسة المفتي الجعفري الشيخ عبدالأمير قبلان وحضور أعضاء الهيئة جرى خلاله التداول في آخر مستجدات قضيه الإمام الصدر الذي اختفى في ليبيا خلال زيارة رسمية قام بها في 31 أغسطس/آب العام 1978 تلبية لدعوة من الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقال الشيخ قبلان في الاجتماع الذي جاء قبيل حلول الذكرى الخامسة والعشرين لاختفاء الصدر «إننا ننتظر من الدولة اللبنانية أن تتحرك على الصعيد الرسمي وأن يكون لها موقف واضح وخصوصا ان ليبيا بدأت بتحمل مسئوليات القضايا العالقة بينها وبين العالم أجمع، ولا يجوز أن يبقى العالم صامتا تجاه تصرف الدولة الليبية في قضية إخفاء رجل عمل للسلام والقضايا العادلة».
وأضاف قبلان «لذلك فإننا نطالب الدولة اللبنانية بموقف واضح من مسئولية ليبيا وبالتحرك الفاعل وتحريك الدبلوماسية اللبنانية بشكل يخرج هذه القضية إلى الواجهة لكي ترغم ليبيا على تحمل مسئولية أعمالها»، مشيرا إلى أن «التأكيدات الدامغة على وجود الإمام الصدر في ليبيا وعدم مغادرته لها لا تقبل الجدل». وتضم الهيئة الوطنية العليا لمتابعة قضية الإمام موسى الصدر التي يرأسها نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان وزراء ونوابا حاليين وسابقين وممثلين رسميين من مختلف الطوائف الإسلامية والمسيحية
العدد 358 - الجمعة 29 أغسطس 2003م الموافق 02 رجب 1424هـ